حقوقيون مغاربة يبرزون تراجع الحريات النقابية والسياسية في بلادهم ويحتفون بالمفكر المهدي المنجرة

حجم الخط
0

حقوقيون مغاربة يبرزون تراجع الحريات النقابية والسياسية في بلادهم ويحتفون بالمفكر المهدي المنجرة

حقوقيون مغاربة يبرزون تراجع الحريات النقابية والسياسية في بلادهم ويحتفون بالمفكر المهدي المنجرةتطوان (المغرب) القدس العربي من حسين مجدوبي:احتضنت مدينة تطوان بشمال المغرب المؤتمر الثاني لـ جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بالاحتفاء بالمفكر المغربي المهدي المنجرة الذي مازال يتعرض للمنع ولحملة إعلامية قوية علاوة علي مساهمة هذه الجمعية في التأسيس العملي لممارسة جديدة لحقوق الانسان تقوم علي الاهتمام بالمحيط الاقليمي أي شمال المغرب.وطيلة يوم الأحد الماضي الي غاية فجر الاثنين، انكب مندوبو الجمعية خلال مؤتمرهم الثاني الذي جري تحت شعار كرامة الشعب في عدم تفقيره واستعباده علي معالجة التطورات الحاصلة في المجال الحقوقي اقليميا ووطنيا. ووقف المؤتمر علي التراجع الخطير في ممارسة حق حرية التعبير والنقابة، ابرزها الملف الذي يشغل الرأي العام الوطني حاليا وهو قرار محكمة الاستئناف في مدينة تطوان طرد ثلاثة محامين مغاربة وهم الحبيب حاجي وخالد بورحيل وعبد اللطيف قنجاع وتوقيف محاميين آخرين لمجرد أنهم حرروا رسالة يتحدثون فيها عن مظاهر الفساد في هذه المحكمة.وتميزت هذه الجمعية الحقوقية بتعزيز حقوق الانسان في المغرب، لكن عكس الجمعيات الكبري مثل الجمعية المغربية لحقوق الانسان أو المرصد المغربي لحقوق الانسان التي تبقي أعمالها وإن كانت تتطرق الي القضايا الوطنية فهي تركز علي شمال المغرب، خاصة في منطقة مثل شمال المغرب تزدهر فيها بعض الممارسات مثل تهريب المخدرات والبضائع والهجرة، الأمر الذي يجعل هناك تفشيا للرشوة والزبونية ويترتب عن هذا ممارسات غير قانونية من طرف بعض الساهرين علي الأمن والقضاء. وفي الوقت نفسه، فالجمعية تولي اهتماما خاصة بالعالم القروي الذي بحكم غياب الأحزاب عنه ووعي سياسي وحقوقي يسجل بدوره ممارسات خطيرة في مجال حقوق الأفراد والجماعات.البيان الختامي الذي جاء بعد اختيار رئيس جديد للجمعية هو خالد بورحايل أكد علي استمرار الدولة المغربية في ممارسة الجرائم الحقوقية الجسيمة المتمثلة أساسا في الاختطافات والتعذيب والقتل والمحاكمات السياسية والقمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية . كما أبرز الاقتصار علي المقاربات الأمنية والقمعية في معالجة ملفات العطالة والهجرة السرية ، ثم تدخل الدولة لإخراس بعض العناصر الصحافية الحرة . وأعرب البيان عن تضامنه مع جميع القضايا العادلة في العالم مثل نضالات الشعب الفلسطيني واللبناني وشعوب أمريكا اللاتينية للتحرر من الهيمنة الأمريكية علاوة علي دعم المقاومة العراقية.وكان من مدعوي المؤتمر عدد من المهتمين بعالم الفكر مثل المفكر حسني عبد اللطيف مدير مجلة وجهة نظر والفن كالرسام بن يسف والعمل الحقوقي مثل خالد السفياني، ثم أبناء بعض الشهداء مثل ابن زعيم جيش التحرير الوطني في الخمسينات عباس المسعدي الذي اغتيل سنة 1956 في ظروف غامضة لمعارضته ما سمي وقتها الاستقلال الشكلي .وتضمن المؤتمر تكريما خاصا بالمفكر وعالم المستقبليات والمناضل الحقوقي المهدي المنجرة الذي يعتبر من المفكرين الأحرار ويعاني من حصار رهيب من طرف وسائل الاعلام سواء العمومية أو بعض الحزبية التي تشن عليه حملة بسبب بعض مواقفه وأطروحاته وكذلك من طرف السلطات التي عــادة لا ترخص للأنشطة التي يتم استدعائه فيها.وألقيت كلمات في حق المهدي المنجرة من طرف المدعووين والحاضرين أجمعت علي أن الرجل منارة فكرية في وقت اصبح فيه الكثيرون في المغرب يتقربون من المخزن المغربي بغيبة الحصول علي وظائف سامية ، وكانت من ضمن هذه الكلمات المؤثرة تتك التي ألقاها الرسام بن يسف المقيم في اسبانيا وصاحب أكبر جدارية تشكيلية في العالم، حيث قال المهدي المنجرة رمز الالتزام الفكري والمعرفي والحقوقي وعلم من أعلام المغرب الحر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية