حقوق الانسان الفلسطيني والسوري كانت محط اهتمام خطيب الجمعة

حجم الخط
0

آردوغان.. البطل الاسطوري التركي ‘يؤدي صلاة الجمعة في لندنلندن: ‘القدس العربي’ أدى رئيس وزراء تركيا رجب طيب آردوغان صلاة الجمعة أمس في مركز مايفير الاسلامي في لندن التابع لدولة قطر، حيث استقبله جمع غفير من المسلمين يأتي على رأسهم مدير المركز الدكتور حافظ الكرمي.

وقد استفسرت ‘القدس العربي’ من أحد أعضاء الحرس الخاص المرافق للرئيس أردوغان عن سبب زيارته لبريطانيا فقال: ‘تأتي زيارة آردوغان لدعم الفرق الرياضية التركية المشاركة في أولمبياد لندن التي بدأت أمس الجمعة’. وقد تمحورت الخطبة التي ألقاها الدكتور عبدالجبار سعيد رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج حول حقوق الانسان و عن تكريم الانسان في الاسلام ومساواة الناس جميعا في الحقوق والواجبات بصرف النظر عن لونهم أو جنسهم أو عقيدتهم، مؤكدا أنه لا ميزة في الاسلام لأحد الا بقدر ما قدم من العمل الصالح والتقوى لله. مؤكدا في ثنايا الخطبة على هذا المعنى في حضور آردوغان الذي يعد من كبار القادة المدافعين عن حقوق الانسان. ولا أحد ينسى موقفه من رئيس الوزراء الاسرائيلي بيريس في مؤتمر دافوس يوم7 أغسطس 2010، ذلك المؤتمر الذي أعاد فيه آردوغان الى الأذهان صورة الزعيم والبطل والقائد الاسطوري، تلك الصورة التي تلاشت في دنيا السياسة العربية والاسلامية حاليا،’بعد ان انتظر المواطن العربي طويلا مشاهدة ما يقر عينه من مواقف وأفعال شهمة وشجاعة في مواجهة القوى الصهيونية العالمية على أمل أن تصفو له الايام وأن يبتسم له وجه الحظ دون جدوى في ظل حالة عربية بائسة وقادة وحكام يخيبون آمال الجماهير العريضة بفعل مواقفهم السلبية والضعيفة والمستكينة التي كانت وما تزال تشكل صدمة وخيبة أمل للناس في الشارع العربي.

وقال الدكتور عبدالجبار سعيد أنه لم يكن للسلطان يوما ميزة على عامة الناس في ديننا الحنيف، بل انه يساءل ويحاسب كغيره من عامة الناس. فأي حرية وأي حقوق أعظم من ذلك…. وتبقى كلمة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هي العنوان العريض الذي تتخذه كافة منظمات حقوق الانسان خطا رئيسيا لها: (متى استعبدتم الناس وقد خلقتهم أمهاتهم أحرارا). وأردف الخطيب قائلا ان المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسمه ولا يخذله، داعيا المسلمين بعدم التخاذل عن نصرة اخوانهم في سورية وفلسطين وبورما ماليا وسياسيا واعلاميا، بل وفي كل مناحي الحياة، وإلا فما معنى الانتماء للاسلام، الانتماء للاسلام مشاعر، وحدة، أخوة ‘إنما المؤمنون أخوة’. ونصح المسلمين بأن ينالوا شرف نصرة اخوانهم المسلمين في شتى بقاع الارض وبكل الوسائل المتاحة.

وأضاف الدكتور عبدالجبار سعيد ان الله سبحانه وتعالى قد حرم قتل النفس وايذاءها الا بالحق، وأن المسلمون اليوم يقتلون في كل مكان خاصة في سورية وفلسطين وبورما لا لشيء الا لانهم يريدون حقهم في الحياة وفي الحرية وفي الكرامة. وذكر رئيس هيئة كبار علماء فلسطين في الخارج ان الصحافي الجليل عبدالله بن مسعود وقف يوما في وجه عمر بن الخطاب وهو خليفة للمسلمين وقال له: لا سمعا ولا طاعة، فقارن الشيخ بين عمر بن الخطاب وبشار الاسد الذي اذا قيل له هذا القول اليوم لنصب المشانق في الشوارع والميادين العامة، ناهيك عما يفعله بالشعب السوري من قتل وتشريد وهدم للبيوت.

وبعد انتهاء صلاة الجمعة، أدى آردوغان صلاة العصر قصرا. وعند خروجه من المسجد ووجه بعاصفة قوية من التصفيق الحار من الناس على اختلاف جنسياتهم، بينما صرخت سيدة من وسط الجموع مطالبة آردوغان بحقوق الأكراد وهو في طريقه لسيارته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية