حقيبة الداخلية سيتم التوافق عليها خلال أيام واللواء أبو زايد أقوي المرشحين وفتح تحدد الاثنين مرشحيها وسط أنباء بتولي عزام الأحمد منصب نائب هنية
عباس: تم الانتهاء من 99 % من قضايا تشكيل حكومة الوحدةحقيبة الداخلية سيتم التوافق عليها خلال أيام واللواء أبو زايد أقوي المرشحين وفتح تحدد الاثنين مرشحيها وسط أنباء بتولي عزام الأحمد منصب نائب هنيةغزة ـ رام الله القدس العربي ـ من أشرف الهور ووليد عوض:أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أنه اعتباراً من يوم الاثنين القادم سيتم وضع أسماء تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية النهائية، وأن يوم السبت المقبل الذي يليه سيتم البدء في الإجراءات الدستورية للحصول علي مصادقة المجلس التشريعي عليها. وأكد عباس في تصريحات صحافية خلال اجتماعه مع إسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة الوحدة وبحضور وفد من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في غزة، أن 99 % من كل قضايا حكومة الوحدة الوطنية تم الانتهاء منها. وقال اعتبارا من يوم الاثنين القادم تقريبا، ستبدأ الأسماء توضع، لأننا أنهينا تقريبا 99 % من كل قضايا حكومة الوحدة الوطنية، وبالتالي غالبا سيكون يوم السبت بعد المقبل بداية جلسات المجلس التشريعي، ثم القسم، ثم تبدأ الحكومة عملها . وتابع أنا أقول إن هذه مرحلة وحدة وطنية حقيقية، وإن الكل ينظر إليها بهذا الشأن، الوطن للجميع، ولنا جميعا، فلنحرص عليه، وأن نهتم به، لأن الشعب عاني الكثير، لذلك نحن نريد أن نفرج همه ونحن قادرون . وفي ذات السياق أعلن الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية أن الإعلان عن حكومة الوحدة سيمضي قدما الأسبوع المقبل.وأشار البردويل الي أن قضية مراسم الحكومة الحادية عشرة قد حلت بعد تشكيل لجنة خاصة للاتفاق عليها، في حين تم اعتماد معظم الأسماء التي رفعت للرئيس عباس للمصادقة عليها. وأكد البردويل أنه تم الاتفاق بين الرئيس عباس وهنية علي تشكيل مجلس للأمن القومي لإعادة الهيبة للمؤسسة الأمنية الفلسطينية، إضافة الي ضبط تحرك الأجهزة الأمنية وإعادة صياغتها بشرط إلا تقوم علي أساس حزبي بحت.ومن جانبه أوضح غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في اتصال مع القدس العربي أن وزارة الداخلية لم يتم الي اللحظة الاتفاق علي من سيشغلها. وقال تداولنا العديد من الأسماء خلال لقاءات الرئيس عباس بإسماعيل هنية ووضعنا أسسا ومعايير لتحديد الشخصية التي تتولي هذه الوزارة التي تعتبر وزارة حساسة .وأكد حمد أن حقيبة الداخلية سيتم التوافق عليها خلال الأيام القادمة، لافتاً الي أن الأيام القادمة سيتم فيها نشر أسماء المرشحين الذين تم اختيارهم من بين الأسماء التي رشحتها مؤسستا الرئاسة والحكومة.وبدوره أرجع ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح تأجيل إعلان حكومة الوحدة الفلسطينية الي بروز ما وصفها بـ القضايا المطلبية وبعض العوائق الجديدة، مرجحا أن يجري ذلك رسميا نهاية الأسبوع المقبل. وحذر مقداد من محاولات تعطيل إنجاز حكومة الوحدة، مطالبا بالالتزام الكامل باتفاق مكة والحرص علي تنفيذه خاصة حكومة الوحدة في أسرع وقت. وكان الرئيس عباس عقد في مقر الرئاسة في غزة ظهر أمس آخر اجتماعاته مع هنية الهادفة لاستكمال مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، غادر عقبه عباس الي رام الله التي من المؤكد أن يعود منها الي غزة الاثنين القادم لوضع اللمسات الأخيرة علي أسماء التشكيلة الوزارية. وأوضح مصدر مطلع لـ القدس العربي أن سلسلة اجتماعات الرجلين التي قدم خلالها الرئيس عباس 12 شخصية جديدة ليختار احداها وزيراً للداخلية بعد رفضه الشخصيتين اللتين قدمتهما حركة حماس جري خلالها الاتفاق المبدئي علي شخصيتين من بين الأسماء المقدمة لتولي احداهما هذا المنصب.وأوضحت المصادر أن الشخصيتين هما اللواء جمال أبو زايد واللواء خضر معروف، مرجحة أن يتم اختيار اللواء أبو زايد، بعد تصدر اسمه قائمة الأسماء الأخري في مداولات عباس هنية.واللواء أبو زايد خاض مفاوضات تنفيذ خطة انسحاب الجيش الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة صيف عام 2005 مع القادة العسكريين الإسرائيليين، وأشرف علي تنفيذها من الجانب الفلسطيني قبل أن يحال الي التقاعد، وكان من أبرز مساعدي وزير الداخلية السابق اللواء نصر يوسف.وبحسب ما علمت القدس العربي من المصادر فإن وزارة الثقافة ستسند الي حزب الشعب الفلسطيني وسيتولاها النائب بسام الصالحي، فيما ستوكل وزارة العمل أو وزارة الشؤون الاجتماعية للجبهة الديمقراطية التي كانت حددت الأولي لحماس والثانية لفتح في اتفاق مكة بعد أن طالبت الجبهة الديمقراطية بوزارة حيوية في الحكومة من خلال التراضي مع الحركتين، فيما ستوكل وزارة الإعلام للدكتور مصطفي البرغوثي. كما كشفت المصادر أن عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية بات الآن من أقوي مرشحي الحركة لتولي منصب نائب رئيس الوزراء.يذكر أن اتفاق مكة أعطي الدكتور زياد أبو عمرو وزارة الخارجية الي جانب إعطاء الدكتور سلام فياض وزارة المالية.وفي ذات السياق أبدي عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في حديث مع القدس العربي استعداد حركته التنازل عن وزارة الشؤون الاجتماعية للجبهة الديمقراطية من أجل ضمان مشاركتها في حكومة الوحدة.وقال الأحمد إذا ما تم اختيار وزارة الشؤون الاجتماعية من قبل الجبهة الديمقراطية فإن فتح سوف تتنازل عن هذه الوزارة ، موضحاً انه في مثل هذه الحالة ستتولي حركة فتح إحدي الوزارات الأربع التي كانت مخصصة للكتل البرلمانية بدلاً من الوزارة التي تنازلت عنها، منوهاً الي انه تم الاتفاق في مكة مع حركة حماس علي أن يتم إعادة النظر في التوزيعة الوزارية خلال مشاورات تشكيل الحكومة إذا ما استجد أي جديد علي هذا الموضوع.ورحب الأحمد بدخول فصائل فلسطينية جديدة في حكومة الوحدة المرتقب تشكيلها، لكنه شدد علي رفض حركته لدخول الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل في هذه الحكومة.وقال نحن نرفض دخول الجبهة الشعبية القيادة العامة في حكومة الوحدة لأن هذا الفصيل دوماً كان من الرافضين الاعتراف بالسلطة الفلسطينية ولم يشاركوا في الانتخابات التشريعية، الي جانب أن هذا الفصيل لا يتمتع بوزن سياسي في الشارع الفلسطيني . كما قال الأحمد ان كتلة فتح البرلمانية واللجنة المركزية لفتح ستعقدان اجتماعا مشتركا برئاسة الرئيس عباس للتوافق علي أسماء مرشحي الحركة لوزارات حكومة الوحدة، والتي من بينها منصب نائب رئيس الحكومة الاثنين المقبل.