حكام العراق الجديد جميعهم لا يختلفون في كل شيئ عن بعضهم البعض، فأياد علاوي رئيس العراق الجديد يتوهم بأنه هو من حرر العراقيين من الظلم والدكتاتورية، والمالكي يتوهم بأنه القائد الصلب الشجاع الذي جعل العراق اكثر أمناً وأفضل اقتصاداً عن ذي قبل، ونائب رئيس العراق الجديد طارق الهاشمي، الذي يتوهم أيضاً ويظن أنه جندي مجهول جاء من أسرة عريقة ليدافع عن الشرف العراقي وعن الوطن العراقي، أين كان يوم أصبح الشرف العراقي علي شاكلة توديع الفرقة الأمريكية من قوات الاحتلال الأمريكي 101 في العراق الجديد بحفلة فاضحة للراقصات العاريات من مدينة كركوك في الثاني من ايلول (سبتمبر) الماضي، بمقر قيادة الفرقة الرابعة لجيش العراق الجديد في صلاح الدين. نعود لنقول أن الإدارة الأمريكية قد اقتلعت حكام العراق الجديد من نبتة واحدة، كان سمادها حُب السلطة بتصويرها كمغنم دون شيء آخر، وكان ريها وماؤها السام الأكثر فساداً، الذي ساعدها علي النمو، وأن تكون ثمار كبيرة فاسدة، هي صعودها علي ظهور دبابات الإدارة الأمريكية وجنودها المارينز الفاشلين وبندقياتهم في العراق الجديد، وقائدهم الغبي السيد جورج بوش، والتي كانت قبل ذلك سوي بذور فاسدة مريضة بخيانة الوطن العراقي وترابه الشريف، لن تستطيع مهما ادعت ادعاءات النزاهة الكاذبة، الباطلة ومجيئها عبر صناديق الاقتراع الحرة النزيهة، فلن تستطيع تلك البذور الفاسدة بري ماء اكثر فساداً وأجراماً أن تتفرع وتأتي بثمار أعمال غير إجرامية وطائفية عرقية وحصاد مشوك ومدمر في العراق الجديد، دليل ذلك تحويلها للعراق العربي المسلم، إلي كوخ كبير، مظلم ومليء بالانفجارات الطائفية، ويشهد حربا أهلية وعمليات السلب والنهب والاغتصاب الجنسي، دماء وجثث الآلاف من العراقيين الأبرياء، دمار تفجيرات مستمرة بشكل يومي، ومزلزلة تودي معظمها بأرواح المئات من العراقيين علي الأقل. محمد رشاد عبيد – صنعاء[email protected] 6