عمان ـ ‘القدس العربي’: تحت عنوان ‘حكايا’ افتتح السبت 28 آب (اغسطس) 2010 في غاليري ‘رؤى’ 32 للفنون، وضم المعرض 34 لوحة منفذة بالالوان الاكريليك والجواش والمواد المختلفة على القماش والتصوير الفوتوغرافي.
معرض ‘حكايا’ وهو يحمل اسم ومعاني الحكايا الرمضانية، حيث يتضمن المعرض ست مشاركات من الاردن وسورية والعراق ومصر ولبنان، ويعكس الاجواء الرمضانية. والمعرض يضم لوحات خط، رسوماً للدراويش، ولوحات تصور مشاهد من الحياة اليومية العربية، مثل النساء وربات البيوت في اجوائهن المنزلية، او مشاهد واقعية من الشارع. ويستمر حتى 28 ايلول ( سبتمبر) المقبل.
ويشارك الفنان محمود صادق بخمس لوحات اثنتان منهما عن الدراويش. الفنان د. محمود صادق حاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفن التشكيلي، جامعة ولاية فلوريدا، وبكالوريوس فنون تشكيلية من بغداد، وماجستير في الفنون التشكيلية من جامعة ولاية جنوب كارولينا.
وصادق حاصل على العديد من الجوائز ابرزها: جائزة الدولة التقديرية والتي تسلمها من المغفور له الحسين بن طلال عام 1992، وجائزة تقديرية، ترينالي مصر الدولي لفن الغرافيك 1993، وتم تنسيبه من جامعة اليرموك لنيل جائزة الفكر العربي 2001، وحصل على تكريم من جامعات اليرموك وفيلادلفيا والمنصورة في مصر وقطر.
وللفنان محمود صادق العديد من المعارض الشخصية، حيث اقام منذ العام 1969 37 معرضا فنيا، في بغداد، لانكستر، فلوريدا، بولندا، باريس، بلجيكا، نيوزلاند، لبنان، والاردن، وله 126 مشاركة في المعارض الجماعية في الاردن والعالم، وله العديد من الابحاث المنشورة حول الفن التشكيلي والفن الاسلامي والتذوق الفني ومناهج التعليم الفني، واعماله مقتناة من قبل المؤسسات والاشخاص في مختلف انحاء العالم.
ويشارك الفنان هاني الحوراني بخمس جداريات خط، منها جدارية عن الدراويش، والفنان أردني من تشكيليي الستينيات، ولد في الزرقاء عام 1945، وكان قد انقطع عن الممارسة الفنية لتفرغه، بعد حرب 1967، للعمل السياسي والثقافي. عاد بقوة في عام 1993، من خلال معرض لرسومه المائية، ركز فيها على المشاهد الطبيعية من وادي الواله إلى الجنوب من عمّان. لكن مساهماته الأبرز كانت من خلال التصوير الفوتوغرافي، حيث أقام منذ عام 1996 ثلاثة عشر معرضاً شخصياً له في عمان، حلب، القاهرة، الدوحة، وجوتنبرغ / السويد، وواشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، وبينالي القاهرة الحادي عشر للفنون.
تميل أعمال هاني الحوراني الفوتوغرافية الى الاهتمام بالتفاصيل، ولا سيما سطوح الموضوعات وملمسها، ولذلك فإنه يعتمد بصورة رئيسية على اللقطات المقربة، كما يقوم بأعمال تأليفية لمجموعة كبيرة من الصور التي تشكل كل منها أجزاء من جدارية كبيرة تجعلها أقرب الى اللوحات المجردة.
يشارك الفنان عمر الفيومي بخمس لوحات تمثل موتيفاته المصرية خصوصا حوار النساء ووجوه المقهى الشعبي بطقوسه وتنويعاته الخاصة. والفنان عمر الفيومي حاصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم تصوير – جامعة حلوان 1981. ودبلوم الماجستير فى التصوير الجداري من اكاديمية الفنون سان بطرسبرغ – روسيا 1991. في تخصص عملي في التصوير الجداري سان بطرس برغ ـ روسيا 1993. وقد اقام اثني عشر معرضا فرديا وله الكثير من المشاركات الجماعية داخل مصر وخارجها واعماله مقتناة لدى بعض الأفراد فى مصر والخارج. وكذلك مقتنيات رسمية في متحف الفن المصري الحديث في القاهرة والهيئة العامة لقصور الثقافة.
يشارك الفنان رضا عبد الرحمن بخمسة اعمال، والفنان مولود العام 1966 في الإسماعيلية، وقد حصل عام 1999 على شهادة الدكتوراه ( الفلسفة في الفنون الجميلة) تخصص تصوير جداري عن رسالة بعنوان ( دور التصوير الجداري في المنشآت الرياضية المصرية ‘دراسة تطبيقية على الاستاد الرياضي بمدينة الإسماعيلية) وحصل عام 1995 على ماجستير الفنون الجميلة تخصص تصوير جداري عن رسالة بعنوان ( دور التصوير الجداري في الأبنية التعليمية المصرية) و دبلوم الغرافيك بتقدير جيد جداً و دبلوم النقد وعلم الجمال بتقدير جيد جداًً وفي عام 1988 على بكالوريوس الفنون الجميلة جامعة المنيا قسم التصوير شعبة جداريات، وهو يعمل حالياً مسؤول الفنون التشكيلية بصندوق التنمية الثقافية في وزارة الثقافة ويمارس فنون التصوير والرسم والموزاييك والحفر والنحت، واشترك في أكثرمن 16 معرضاًً داخل مصر وخارجها وعدد من المعارض الجماعية منذ تخرجه حتى الآن. له الكثير من المقتنيات في متحف الفن الحديث وصندوق التنمية الثقافية وبالأماكن العامة والحكومية والفنادق ولدى أفراد في مصر والخارج. وقد أسس أول مطبوعة شهرية منتظمة للفنون التشكيلية في مصر تحت اسم بورتريه وانشأ لها قاعة عرض تحت نفس الاسم وأسس مركز القاهرة القديمة للفنون وأقام أول سمبوزيوم دولي للتصوير في مصر 2007. يشارك الفنان ناصرنعسان آغا بعمل زيتي كبيريمثل مدينة حلب الشهباء، ويذكر أن الفنان ولد سنة 1961، في ادلب ـ سورية. وهو عضو في نقابة الفنون الجميلة في حلب. وقد أقام الفنان آغا العديد من المعارض الفردية كما لديه أعمال موزعة في العديد من دول العالم، ويذكر أنه يعيش ويعمل في مدينة حلب فهو متفرغ للعمل الفني ويجمع الفنان ناصر الآغا في لوحاته بين الحس التجريدي والبناء الواقعي مما أضفى عليها شخصية متميزة وقدرة على تجاوز الرتابة إلى مرحلة الديناميكية. في بحثه عن الجديد، يحرص على أن يعطي للعمل حقه من التكامل، كما أنه يحمل مشاعر الدفء والبرودة معاً كمقطوعة موسيقية فأحاسيسه منظمة في سلالم لونية متآلفة تارة ومتباينة، باردة وحارة تارة أخرى. أنيق في لمسات ريشته ولكنه يستسلم أحياناً للفوضى والعواطف الجياشة مقترباً من الحس التجريدي كما في أعماله البحرية حيث يتحول البحر الأزرق إلى نشيد غامض قوامه صخب الأمواج وارتطام القوارب، الفن بالنسبة له يشكل حالة من التوازن الداخلي يعتبره لغة ووسيلة تواصل مع الآخر، وعندما يتأمل العالم يحوله إلى علاقات لونية.
تشارك الفنانة رنا شلبي بست لوحات ‘دراويش’ وهي حاصلة على درجة الماجستير في الفنون والعمارة عام 1988 من الجامعة الامريكية في القاهرة، وكانت قد حصلت على درجة البكالوريوس في العمارة.