حكماء العرب ينافسون علي الرئاسة الامريكية!
حكماء العرب ينافسون علي الرئاسة الامريكية!حمكاء العرب ينافسون بقوة هيلاري كلينتون علي الرئاسة الامريكية المقبلة:بعد عقود من الاعداد النفسي، وامتحانات اثبات الجدارة، في خدمة الاهداف الامريكية الاسرائيلية، تفوق المتدربون علي معلميهم، واصبح حكماء العرب المرشحون الاقوي شعبية في الشارعين الامريكي والاسرائيلي، للرئاسة الامريكية القادمة، الي درجة، ان هيلاري كلينتون التي تعد نفسها، للانتخابات الامريكية القادمة عن الحزب الديمقراطي، جاءت تصريحاتها، منذ ايام، بشان تاييدها لحرب الابادة الاسرائيلية علي لبنان، مستنسخة، عن تصريحات حكماء العرب، الذين سبقوها، بحنكتهم، وقراءتهم لميول واولويات المرحلة المقبلة، خاصة وان خناجرهم تترك نصالها المسمومة، في خاصرة الامة، في حين ان خناجر هيلاري، ترمي من بعيد، ما بين صائب وخائب، وفي جميع الاحول يمكن للجسد العربي البرء من سمها، بخلاف السم العربي الذي يتآخي مع الدم، بحيث لا يمكن التعرف عليه، بقصد مقاومته، الا انه في النهاية، يؤدي لنهش خلايا هذا الجسد بعضها بعضا، وبذلك فقدرة الحكماء العرب علي تحقيق اهداف اللوبي الصهيوني امضي واعتي، وهو ما يجعل من موقفهم اللوام لحزب الله وحماس، وسورية من ورائهما، افضل برنامج انتخابي، يؤهلهما للفوز علي حملة الجنسية الامريكية بالدم، لأن حكماءنا، نالوا منذ عقود الجنسية الشرفية…التي تفوق في امتيازاتها سواها من اسس اكتساب الجنسية، خاصة، وان التصريحات، العربية، ضد حزب الله، حادة كشفرة الحلاقة، في حين هي في لوم اسرائيل، حانية، حنونة، كانها صادرة من عراب تجاه احد ابنائه الروحيين، وحمكاء العرب كذلك مقاتلون مهرة، اتقنوا التخفي داخل الجسد العربي، والتكاثر، حتي اصابه الانتفاخ والتفسخ، ذات التفسخ والتحلل اللذين يصيبان جسدا ميتا…، واذا كانت غاية الموساد، هي زرع جواسيس، له، قريبة من مصدر اتخاذ القرار، فقط ليعرفوا استراتيجية ما، فان حكماء العرب، وفروا عليه الكثير، لدرجة اعتقد بان الموساد يجب ان ينهي اعماله، ان لم يكن انهاها في المنطقة العربية، لانه وصل الي اتخاذ القرارات، واصبح الحكماء هم من يتسابقون للحصول علي اجندة القرارات التي عليهم اتخاذها لارضائه في المرحلة المقبلة، وفي جميع الاحوال، فانهم..ابعد ذكاء..لانهم لم يسلموا عروشهم فقط للموساد، وكذلك الجيل الحاضر من شعوبهم…بل هم عازمون الي تسليمهم الاجيال المقبلة.. عبر تمرير ثقافة الخنوع والتحبيب بالصهيونية، من خلال افراغ الصراع الوجداني والواقعي بين العرب والصهاينة من محتواه، فمناهج التعليم تتغير لما فيه خير شعب الله المختار، وعبادة الله المسموح بها اصبحت تقتصر علي الذين يرون في الصبر، والمهادنة، طريقا للجنة،…. يا لها من محنة، حين يكون الكبار، عتاة في ثرواتهم، صغارا في مواقفهم، يا لها من محنة حين يفقد العربي ميزة الكبرياء التي اقترنت بحميته في الدفاع عن عرضه وارضه…يا لها من مصيبة، عندما لا يجد الكتاب والمبدعون ما يكتبون عنه، يا لها من محنة..ان نبقي مأسورين من الف وخمسمائة عام لشعر عنترة العبسي في الفخر والحماسة كي نشبع ميلنا الاسطوري الخرافي الرائع للتمسك بالبطولة والشهامة..لقد انقلب التاريخ علي عقبه..في امتحان الرجولة هذا..كنا نسمع عن عناترة جبابرة..بتنا نسمع عن عناترة ذوي كروش…اذا اردوا نش الذباب عنهم استعانوا بالاسطول السادس!جمال مذكوراديب سوري6