حكوماتنا تقدم الاوطان قربانا للمحتلين

حجم الخط
0

حكوماتنا تقدم الاوطان قربانا للمحتلين

حكوماتنا تقدم الاوطان قربانا للمحتلين تتعرض سورية وايران والسودان لضغوط دولية هائلة تذهب جميعا في مسار التهديد باستعمال القوة والتي طالت قبل ذلك العراق وافغانستان وحولتهما الي بلدين فاقدين للسيادة. هذا الوضع المتأزم والذي يقترب تارة من الانفجار، يذكر بأوراق الشجر خريفا، ويبدو ان وقوع افغانستان وبعدهاالعراق في مخالب الاحتلال دل علي خريفية المرحلة التي وصلت اليها القيادة العليا أو الدولة آنذاك، وعلي خرافة القوة وشدة الممانعة التي كان يتشدق بها اصحاب القرار والصولجان.حضارات الشام، وبلاد الفرس، والنيل حضارات ضاربة في اعماق التاريخ، الا ان الأمريكان لم ينتحروا علي اسوار بغداد عاصمة حضارة ما بين النهرين، كما وعدنا، بل وجدوا ابوابها مفتوحة مشرعة في ذلك اليوم الأبريلي، ثم مالبثت ان تهاوت التماثيل بسرعة درامية تلك التماثيل التي صنعها حكامنا حجرا ينصب وأفكارا تلقن وأقوالا وشعارات ترفع. الدولة الممانعة المقاومة هي دولة قوية بعدالتها الاجتماعية وبحرصها علي توزيع ثروات الوطن لكل ابناء الوطن. الدولة الممانعة المقاومة هي دولة قوية باطلاقها للحريات العامة والمنابر الاعلامية الحرة. والدولة الممانعة المقاومة هي دولة قوية بحربها المعلنة علي الفساد والافساد في شتي صوره ومعانيه. والدولة الممانعة المقاومة هي كذلك بتماسك الشعب وتمسكه بالقيادة العادلة، تلك اسوار عالية وتماثيل شامخة وابواب موصدة عن كل اقتحام اجنبي غاشم. نعيمة هرا المغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية