حكومة اخري للمالكي!

حجم الخط
0

حكومة اخري للمالكي!

حكومة اخري للمالكي! لم يكن دافع مبادرة المالكي من اعادة النظر بتشكيل حكومته واستبدال اجزاء منها الا مناورة سياسية لسحب البساط من تحت اقدام المتربصين علي مقعد الرئاسة الذي بات يترنح من تحته ويؤذن بسقوطه قبل ان تنقضي مدته القانونية. لقد جاء تصريح المالكي بعد استشعاره بخطر غريمه السيد علاوي وما يروم ان يقدم عليه في ايامه القادمة من اجل اعتلاء سدة الحكم من جديد. لقد اعلن اياد علاوي في اكثر من مرة عن رغبته الاكيدة في القيام بانقلاب ابيض داخل اروقة الحكم بعد ان وجد الاخير الزمان والمكان المناسبين للبدء بحركة التصحيح التي يعتقد الاخير جازما ان خلاص العراق من مشاكله الطائفية هو بزوال الحكومة الحالية التي اتصفت بالتالي:اولا. طائفية الحكم التي اشاعت الفوضي الطائفية في البلاد من خلال محاباتها لطائفة دون غيرها.ثانيا. انتشار الميليشيات المسلحة بدعم وتغطية من الحكومة ذاتها.ثالثا. تغلغل واضح ومكشوف لعناصر غير عراقية الي اكثر الوزارات السيادية في العراق.رابعا. التعاون وعلي المكشوف مع قيادات الميليشيات المسلحة بتقديم المعلومة الامنية والنصيحة عند اللزوم.خامسا. الاصرار علي اجتثاث حزب البعث العربي الاشتراكي بكل ما اوتيت من قوة.سادسا. السعي الي تقسيم العراق الي اقاليم متناحرة تشكل نواة لتقسيم العراق خدمة لاجندة خارجية.سابعا. العمل علي تفتيت ثروة العراق النفطية وخصخصته وارتهانه الي اجال طويلة خدمة ايضا الي اجندة خارجية.ثامنا. تهجير الملايين من ابناء الشعب العراقي وقتل العديد من علمائه وتهجير ادمغته قسرا.ومن خلال ما تقدم فان حكومة المالكي وجدت نفسها في مأزق حرج سيقودها الي تقديم استقالتها باكرا الامر الذي سيربك حلفاءها من خارج الوطن في استخدام اوراقها التي تحتفظ بها لساعة العسرة. الامر الذي تطلب بالتضحية ببعض من الوزارات التي لحقت بسمعتها الكثير من الاتهامات الموثقة بالادلة الدامغة التي ستقود الحكومة الحالية عاجلا ام اجلا الي قفص الاتهام ومن بعدها الي مصير قد يفضي بهم الي التأرجح في الهواء الطلق.مناورة المالكي هي مناورة دفاعية امام محاولات خصومه التي بدأت بتجميع نفسها وتشكيل تحالفات جديدة ستجعل من الاغلبية الحاكمة الحالية الي اقلية وبامتياز. الامر الذي دفع بالمالكي الي محاولة الاحتماء بمتاريس الجيش العراقي المنحل بقوة الغزاة المدججين بالسلاح وبتواطئ القادمين معه من بلاد الضباب. ان مناورة المالكي لن تعطي ثمارها لان الجيش العراقي وقادته لم ولن يشتري ولاءهم بهذه الاثمان البخسة. لان قادة الجيش العراقي العظيم قد حسموا امر ولائهم لبلدهم ولوطنهم من قبل ان تطأ اقدام الغزاة والمتعاونين معهم ارض الرافدين العظيم. جيش العراق لن يكون الا في خدمة وطنه وامته العربية وعلي رأسها فلسطين الحبيبة. تلك الارض الطاهرة وذلك الشعب المظلوم الذي هجرتهم حكومة المالكي من جديد من وطنهم الثاني بل الاول الا وهو العراق العظيم. عبدالناصر البدرانيرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية