حكومة الحريري تنال ثقة 111 نائباً بعد مناقشات لم تخلُ من السخونة

حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: نالت حكومة سعد الحريري ثقة 111 نائباً من أصل 117 حضروا الجلسة، وحجب الثقة عن الحكومة 6 نواب هم: بولا يعقوبيان، اسامة سعد، جميل السيّد، سامي الجميّل، نديم الجميّل، الياس حنكش.

وتمّ التصويت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وسبقه رد للحريري على مداخلات 54 نائباً على مدى 3 أيام، فلفت إلى أن “البلد دفع في السنين الماضية كلفة حروب وصراعات وتغليب مطالب الطوائف على حقوق الدولة”، وتحدث عن أن “لبنان لديه فرصة تاريخية وأمامنا خطة عمل يشارك فيها الجميع”، معوّلاً على “مؤتمر سيدر كبرنامج واضح لا غبار عليه في ما يتعلق بالتوطين”، ومؤكداً “أن سنة 2019 هي سنة إيجاد حل جدي للكهرباء”. ودعا إلى “التوقف عن المزايدات والانصراف إلى الشغل”.

وتحدث وزير المال علي حسن خليل عن أن “لا أرقام مخفية لدى وزارة المال ولم يُنفق قرش واحد خارج إطار الموازنة”.

وكان حزب الله في الجلسة الختامية نزع فتيل التوتر الذي أثاره كلام النائب نواف الموسوي في حق الرئيس بشير الجميل. ونجحت اجتماعات الكتل البرلمانية المسيحية الثلاث والاتصالات السياسية التي تسارعت في الساعات الأخيرة في تطويق تداعيات “الموقف المرفوض”، كما قال النائب محمد رعد.

وغرّد النائب نديم الجميل على اعتذار حزب الله قائلاً:” اذا كان الاعتذار عن الخطأ فضيلة. الاعتراف بشهداء بعضنا البعض وطنية. بعد اليوم ما لازم نختلف على الحقيقة. بشير حلم شعب وشهيد الجمهورية”.

غير أن الجلسة الختامية شهدت سجالا حادا آخر بين النائبين سامي فتفت وجميل السيّد عندما رد النائب فتفت على كلام السيّد، معتبرا أنه “من المفترض الاعتذار من كل شاب اعتقل لأسباب سياسية منذ العام 1992 وحتى اليوم”، منتقداً ما سمّاه تعرّض السيّد إلى الشهيد رفيق الحريري.

وردّ السيّد بأنه لم يتكلم بالسوء عن الرئيس الحريري بل عن المحكمة الخاصة بلبنان، واصفاً فتفت بالـ”الصوص وابن مبارح”. ودخل سعد الحريري على خط السجال متوجهاً الى الرئيس بري بالقول “هيدا واحد ما بدو يحترم شهداء الناس”.

وكان النائب آلان عون من التيار الوطني الحر تولى الدفاع عن الرئيس بشير الجميل “كأحد رموز شريحة كبيرة من اللبنانيين”، معتبراً “أي تعرض له -باستثناء النقد السياسي المشروع- هو تعرّض لمقدسات بيئة ومكون أساسي من الشعب اللبناني وهو طعن بالوحدة الوطنية”. وردّ عون على كلام نواف الموسوي حول وصول الرئيس ميشال عون ببندقية المقاومة، فقال “كان ممكن ترك هذا الكلام بإطاره المجازي من دون أن تحصل كل تلك الحملة من التأويل، إنما النية الحسنة عند الزميل الذي قاله تقابلها إنطباعات خاطئة عند كثيرين في الرأي العام وتقابلها إستغلالات في بعض الأوساط السياسية. التيار الوطني الحر لم ينكر قطعاً جميل حزب الله في وصول العماد عون الى الرئاسة، إنما الرئيس ميشال عون وصل من خلال عملية سياسية صرف لم يكن لأي سلاح أو بندقية دور فيها”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية