حكومة الصومال تتهم اسلاميين بالتخطيط لمهاجمة مقرها

حجم الخط
0

حكومة الصومال تتهم اسلاميين بالتخطيط لمهاجمة مقرها

اثيوبيا: المحاكم الشرعية تقوم بـ انشطة استفزازية علي الحدودالامم المتحدة تدعو لانهاء النزاع لمنع تدهور الازمة الانسانية في الصومالحكومة الصومال تتهم اسلاميين بالتخطيط لمهاجمة مقرهامقديشو ـ اديس ابابا ـ نيروبي ـ ا ف ب: اتهمت الحكومة الصومالية المؤقتة امس الاحد اسلاميين أصبحوا يشكلون تهديدا كبيرا لسلطتها المحدودة بالكذب بشأن توغل قوات اثيوبية داخل الاراضي الصومالية لاتخاذه ذريعة لمهاجمة مقرها.وقالت السبت ميليشيات اسلامية استولت بسرعة علي جزء استراتيجي من الصومال وطوقت القاعدة المؤقتة للحكومة في بيداوا ان قوات اثيوبية قوامها 300 فرد عبرت الي داخل البلاد.وأثار هذا مخاوف من أن يكون الاسلاميون الذين يقولون انهم لا يريدون الا تحقيق السلام يخططون للاستمرار في الاستيلاء علي اراض جديدة واقامة محاكم شرعية مع تزايد قوتهم في مواجهة حكومة ضعيفة لا تسيطر علي نسبة تذكر من الاراضي.ونفت اديس ابابا بشدة اتهام توغل القوات الاثيوبية الذي وجهه لها الشيخ شريف احمد رئيس اتحاد المحاكم الشرعية الذي قاد الميليشيات.واتهمت اثيوبيا مساء السبت ميليشيات المحاكم الشرعية في مقديشو بالقيام بـ انشطة استفزازية عند الحدود الصومالية، وفق بيان لوزارة الخارجية.وجاء في بيان للخارجية الاثيوبية صدر مساء السبت ان متطرفين لا يمتون بصلة الي السلام والاستقرار قاموا انطلاقا من قرية بلدوين الصومالية القريبة من الحدود الاثيوبية بانشطة استفزازية ضد اثيوبيا .ووسعت الميليشيات الاسلامية التي استولت علي العاصمة الصومالية مقديشو ومدينة جوهر (90 كلم شمال مقديشو) خلال الايام الاخيرة سيطرتها في اتجاه قري علي الطريق المؤدية الي الحدود الاثيوبية شمال الصومال.واضاف البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه ان هذا الامر يتطلب يقظة من جانب اثيوبيا ومراقبة اشد للوضع . وكررت الوزارة الاثيوبية ان ليس هناك اي قوة عسكرية اثيوبية في الصومال ، وذلك ردا علي اتهامات ساقتها المحاكم الشرعية بان قوات اثيوبية دخلت الصومال.ومن جانبها قالت حكومة الصومال امس الاحد ان الاتهام لا أساس له من الصحة .وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الصومالية هذه استراتيجية جديدة تستخدمها المحاكم الشرعية كعذر لمهاجمة بيداوا لكنهم (اثيوبيا) عبأت (جنودا) علي حدودها بسبب الوضع المتغير في الصومال. لهم الحق في تعبئة قواتهم اذا خافوا من الاضطرابات .وتساند اثيوبيا الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف مساندة كبيرة ولعبت دورا اساسيا في انتخابه خلال محادثات سلام عقدت في كينيا اواخر عام 2004 وقالت انها تراقب الحدود عن كثب.ولم تتردد اثيوبيا من قبل في دخول الصومال لقتال قوات اسلامية. وفي وقت سابق هذا الشهر طرد الاسلاميون مجموعة من قادة الفصائل من العاصمة مقديشو وبلدات مهمة اخري. وقادة الفصائل ضالعون في معظم الفوضي التي عاني منها الصومال منذ الاطاحة بمحمد سياد بري عام 1991، وقتل 350 في معارك الشوارع منذ شباط (فبراير). وقال ديناري عن الاسلاميين أخشي من نشوب صراع اذا لم يوقفوا توسعهم وهجماتهم .ويقول الاسلاميون انهم لا يعتزمون الاستيلاء علي مزيد من الاراضي او فرض حكم اسلامي. وبالرغم من اعلان الجانبين رغبتهما في الحوار فور سيطرة الاسلاميين علي مقديشو الا ان النبرة العامة ساءت منذ ان وافقت الحكومة يوم الاربعاء علي خطة لجلب قوات حفظ سلام اجنبية وهو الامر الذي يعارضه الاسلاميون. وتقول المحاكم الشرعية انها ترغب في الحوار ولكن دون اي شروط مسبقة. وقال ديناري نحن مستعدون اذا اعترفت المحاكم الشرعية بالحكومة وكانت مستعدة ايضا .وبالرغم من الدعم الدولي الذي تحظي به الحكومة والسلطة القانونية التي تتمتع بها فان الاسلاميين يتمتعون بدعم شعبي لاستعادة النظام والسيطرة الحازمة للجيش علي العاصمة ونقاط مهمة أخري. واجتمعت اكبر محكمة شرعية في جوهر اليوم لوضع استراتيجية فيما قالت مصادر ان بوادر انقسام بدت بين معتدلين ومتشددين يريدون أن تتحرك الميليشيات الاسلامية باتجاه بيداوا.وقال محلل صومالي طلب عدم نشر اسمه في الاسابيع القليلة القادمة أعتقد أننا سنري انقساما. يقول البعض اننا يجب أن نواصل القتال فيما يقول اخرون لنعزز ما لدينا ونسعي الي الحوار .ومن جهتها دعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة امس الاحد دول العالم الي انهاء النزاع في الصومال بين المحاكم الشرعية وزعماء الحرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة، او مواجهة خطر تدهور الازمة الانسانية في هذا البلد.وصرح انطونيو غوتيريس رئيس المفوضية في مؤتمر صحافي في نيروبي ما نطلب من المجتمع الدولي القيام به سواء في الصومال او في اي مكان اخر هو بذل كافة الجهود لايجاد ظروف للتوصل الي تسوية سلمية للمشاكل وايجاد حل سياسي مناسب . واضاف انه بدون ايجاد حل سلمي فان المشاكل الانسانية في البلاد ستزداد بشكل كبير (…) وستتسبب في الكثير من المعاناة للابرياء .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية