حكومة المالكي تعصف بوحدة الكتل السياسية بعد احباط توقعاتها في الحقائب

حجم الخط
0

حكومة المالكي تعصف بوحدة الكتل السياسية بعد احباط توقعاتها في الحقائب

انشقاق في قائمة علاوي يصفه بالمستبد والتوافق تنقسم وتنتقد الحزب الإسلاميحكومة المالكي تعصف بوحدة الكتل السياسية بعد احباط توقعاتها في الحقائببغداد ـ القدس العربي : ترك إعلان حكومة المالكي في العراق بصماته في الكتل السياسية العراقية علي شكل انشقاقات ربما تهدد بقاء تلك الكتل مجتمعة في مجلس النواب لفترة أربع سنوات مقبلة بعد ان خرجت دون حقائب وزارية او علي أقل ما يمكن ان تحصل عليه، ففيما لم يحصل المسيحيون ضمن قائمة الرافدين علي أية وزارة وتم اختيار وزيرين من المسيحيين ضمن قوائم أخري دون ان تمثلهم قائمة الرافدين المسيحية بدت تلك القائمة اضعف ما كانت عليه قبل تشكيل الحكومة ما يهدد بتفككها وبقاء ممثلها الوحيد في مجلس النواب ممثلا لنفسه فقط.وفي ذات الإطار فانه من غير المحتمل وفق تقديرات مراقبين ان تستمر جبهة التوافق العراقية علي ما هي عليه بعد اتهامات وجهها عضو الجبهة طه اللهيبي للحزب الإسلامي الذي رآه ابتعد عن تعهداته للكتلة والتزاماته ومحاولاته كسب اكبر عدد من الحقائب الوزارية والمناصب لنفسه، فيما يري أعضاء من مجلس الحوار الوطني ضمن جبهة التوافق الذي يرأسه الشيخ خلف العليان ان عدم حصول المجلس ممثلا بشخص زعيمه خلف العليان علي حقيبة الدفاع قد يدفعه الي الخروج من جبهة التوافق والعمل بمفرده في البرلمان حيث يمتلك كتلة تضم قرابة عشرة أشخاص، وكانت جبهة التوافق العراقية قد خرجت من مولد الحكومة بقليل من حمص الحقائب حيث لم يحصل مؤتمر أهل العراق الذي يقوده الدكتور عدنان الدليمي علي منصب سيادي كما حصل مجلس الحوار علي رئاسة البرلمان والحزب الاسلامي علي نائب رئيس الجمهورية وثلاث وزارات من مجموع ست وزارات للتوافق.وفيما بدت ملامح القرابة بين كتلة صالح المطلك الذي رفض المشاركة في الحكومة اكثر بعدا هذه المرة عن كتلة علاوي التي تراها قريبة منها فان تحالف علاوي ـ المطلك الداعي لحكومة علمانية قد مني بالفشل رغم ان علاوي قد حصل علي أربع وزارات لقائمته، الا ان هذه الوزارات كانت علي غير ما أراد علاوي الذي اتهمه بعض أعضاء كتلته بأنه قام بترشيح الوزراء وتقديم أسمائهم والسفر الي لندن لعدم المواجهة، وان الفريق المفاوض في تشكيل الحكومة لم يكن يعرف بذلك، حيث يشير مصدر من كتلة علاوي الي ان وائل عبد اللطيف ومهدي الحافظ وميسون الدملوجي وخير الله البصري وعزة الشابندر الذين شاركوا بشكل او بآخر في مفاوضات الكتل النيابية او التحدث بأفكار وآراء القائمة وكانوا يطمحون الي الحصول علي مناصب وزارية هم الآن في عداد الصف المنشق عن علاوي. وكشف المصدر ان هناك انشــقاقــا في صفوف قائمة علاوي علي خلفـية الأسماء المشاركة من القـــــائمة في حكومة نوري المالكي وان الأعضاء الذين مثلوا العراقية فوجئوا بالمرشحين منهــــا لحقائــــب المالكي الأمر الذي احدث لديهــــم صدمـــة، غيـر ان مصادر أخـري أشارت الي ان علاوي سافر دون ان يعرف الي من ستميل الجهات الأمريكية في اختيار مرشحيه وانه كان عازما علي عدم المشاركة.غير ان هناك من ينتقد علاوي من قائمته ويصف تصرفاته بالنزعة الاستبدادية وفق ما قال عضو من قائمته في تصريح لصحيفة الصباح العراقية حيث أوضح ان استبدادية علاوي هي السبب الرئيس في الوصول الي هذه النتائج غير المتوقعة.وكانت حصة قائمة علاوي اربع وزارات في تشكيلة المالكي هي العدل التي تولاها هاشم الشبلي، والاتصالات ـ محمد توفيق علاوي وهو من ابناء عمومته، والعلوم والتكنلوجيا ـ رائد فهمي، وحقوق الانسان ـ وجدان ميخائيل.وتشير مصادر من كتلة علاوي الي انه كان قبل ساعات من إعلان الحكومة يرفض المشاركة علي عكس إرادة معظم قياديي القائمة، غير انهم ـ كما يقول ـ فوجئوا بقيام الدكتور اياد علاوي بتزويد المالكي بأسماء مثلت مفاجأة وصدمة أدت الي انقسام القائمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية