حكومة المالكي تقر بعجزها عن وقف بلاك ووتر استنفار لمواجهة تدهور امني في البصرة

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من هاني عاشور: وصف رئيس مجلس محافظة البصرة محمد سعدون العبادي الحالة الامنية للمحافظة بالمتدهورة، وذكر العبادي في مؤتمر صحافي الاحد ان تدابير عاجلة وصفها بالاوامر الواجب تنفيذها من قبل الاجهزة الامنية جري الاتفاق عليها في الجلسة الطارئة التي عقدها المجلس يوم السبت ومنها ايقاف سير الدراجات النارية والعجلات غير الاصولية وتوحيد الزي العسكري وتوفير الحماية لائمة المساجد واساتذة الجامعات ودور العبادة. ونوه العبادي بوجود قرار لم يفصح عنه زاعما ان القرار سيتم تداوله قريبا مع القائد العام للقوات المسلحة من خلال فريق سيشكله المجلس لهذا الغرض. من جهته اكد قائد شرطة محافظة البصرة جنوب العراق اللواء عبد الجليل خلف القاء القبض علي منفذي عمليات الاغتيالات التي راح ضحيتها عدد من وكلاء ومعتمدي المرجع الديني السيد علي السيستاني وقال: ان التحقيق ادي الي اعترافات اشارت بارتباطهم مع جهات خارج العراق وعند اكمال كافة الخطوات بما فيها القاء القبض علي ما تبقي منهم سنقوم حينذاك بعرضهم علي وسائل الاعلام. واشار عبد الجليل الي وجود ما اسماها اطراف خارج البلاد لا تريد للبصرة الامن ولا تريد للعراق الاستقرار علي حد قوله دون ان يسمي هذه الاطراف، لكنه اكد عدة مرات علي وجود كيانات تحاول عرقلة عمل الشرطة وان بعضا منها يمارس الجريمة المنظمة مستغلة في ذلك وجود عناصر موالية لها في جهاز الشرطة تستخدم آليات الجهاز والزي العسكري في تنفيذ العمليات علي حد قول اللواء عبد الجليل واعدا بتقديمهم للعدالة. واكد اللواء الركن جليل خلف قائد شرطة البصرة ان قوات عسكرية وصلت للبصرة لتعزيز الأمن فيها ولتنفيذ خطة فرض القانون في المحافظة، مضيفا ان البصرة ستكون خطا احمرا لكل من يحاول ان يزحزح الأمن والاستقرار فيها ولا نسمح لأحد ان يخرق الوضع الأمني، وليس لأحد سلطة أو تخويل بان يحل محل الأجهزة الأمنية. واوضح خلف.. انه سيتم تعميم نموذج ميثاق الشرف علي جميع منتسبي القوي الأمنية وعدم الانتماء الي أي حزب كان والإخلاص للوطن وللمهنة والقانون فقط، واذا ثبت بان من يعمل في سلك الشرطة ينتمي الي الأحزاب او جهات سياسية سنقوم بتطبيق القانون بحقه وطرده من الخدمة وشدد علي عدم التسامح والتهاون في هذه المسألة إطلاقا. واعترف قائد الشرطة لـ وكالة الصحافة العراقية بعدم فعالية الأجهزة الأمنية المتواجدة حاليا في البصرة في أداء مهامها وعدم كفاية القطعات العسكرية سواءً البرية أو البحرية باعتبار ان البصرة منطقة حدودية، وعدم فعالية السيطرات الخارجية والداخلية للمحافظة. وضمن خطة تطبيق الأمن والاستقرار اكد اللواء خلف انه تم استقدام قطاعات من الشرطة والجيش مزودوة بالأسلحة الثقيلة والطائرات والتي سوف تناط بها مهمة حفظ الأمن علي الحدود العراقية، حسب ما ارتأته القيادة في بغداد ورئيس الوزراء علي تشكيل قيادة عمليات البصرة وان هناك تجاوبا وتنسيقا بين وزارتي الداخلية والدفاع. واضاف اللواء خلف يجب ان تدرك الأحزاب والكتل السياسية والقيادات بان هناك يدا تعبث بالبصرة من خارجها بمساعدة البعض لزعزعة الأمن والاستقرار، ونعوّل علي العشائر في البصرة ان تنتبه الي الوضع الراهن الذي يمر به وطنهم وترك النزاعات المسلحة جانبا. وفي سؤال حول امكانية وجود فراغ امني في البصرة بعد انسحاب البريطانيين مستقبلا اجاب اللواء خلف: لا نتوقع ان يحدث أي فراغ امني في البصرة، وقال: أناشد الشرفاء خلق الظروف المناسبة لتمتين الوضع الأمني في المحافظة مؤكدا ان الأمن المستقر يعني انخفاض نسبة الجريمة في البصرة واستقرار الأمن الذي سيؤدي الي الانتعاش الاقتصادي وتنفيذ المشاريع الاعمارية فيها وتقليص حجم البطالة الي حد كبير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية