حكومة بغداد تفتح تحقيقا في اغتيال محافظ القادسية

حجم الخط
0

غالبية البريطانيين تريد انسحابا فوريا من العراق

بغداد ـ لندن ـ “القدس العربي”:

افاد استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه صحيفة صندي تايمز الصادرة الاحد ان نسبة كبيرة من البريطانيين تعتقد انه يتعين علي حكومة غوردون براون سحب القوات البريطانية فوراً من العراق.

وقال الاستطلاع الذي شمل 2000 مشارك ان 53% من هؤلاء يعتقدون ان القوات البريطانية فشلت في جعل محافظة البصرة آمنة بالمقارنة مع 15% يرون عكس ذلك. واضاف ان 61% من المشاركين اعتبروا الخطة الامنية الامريكية الجديدة لبغداد فاشلة بالمقارنة مع 7% فقط اعتبروا انها تحقق نتائج ناجحة.

واشار الاستطلاع الي ان 29% من المشاركين يؤيدون سحب القوات البريطانية بشكل مباشر من العراق، و 45% يريدون سحبها الآن فيما تريد النسبة الباقية سحبها في غضون عام.

وحمّل 66% من المشاركين ما اسموه العجز الامريكي مسؤولية جانب كبير من المشاكل التي يعاني منها العراق الآن، فيما عارض 11% منهم هذا الرأي.

وفي بغداد وصف نوري المالكي رئيس الحكومة الهجوم الذي ادي الي مصرع محافظ القادسية خليل جليل حمزة وقائد شرطتها خالد حسن بانه مثير للفتنة ويهدف الي اشاعة عدم الاستقرار، ودعا الي الهدوء.

وكانت مصادر امنية واخري طبية قد اكدت مساء السبت مقتل محافظ ومدير شرطة محافظة القادسية واصابة العشرات اثر انفجار عبوات ناسفة استهدفت موكبهما جنوب المدينة التي تبعد 180 كلم جنوب بغداد.

وقال مدير امن المحافظة ان اكثر من عشر عبوات ناسفة استهدفت موكب محافظ ومدير شرطة المحافظة عند عودتهما من حضور مجلس عزاء في قضاء عفك (30 كلم جنوب الديوانية) ما ادي الي مقتل المحافظ خليل جليل حمزة وقائد شرطتها اللواء خالد حسن وثلاثة من مرافقيهما واصابة نحو عشرة آخرين.

والمحافظ القتيل مسؤول في المجلس الاعلي للثورة الاسلامية الذي يقوده عبد العزيز الحكيم، وقلب هذا الحزب اسمه منذ اشهر الي المجلس الاعلي الاسلامي.

واكد مدير صحة المدينة انه تسلم جثة محافظ القادسية وقائد شرطتها بالاضافة الي ثلاثة من مرافقيهما، واضاف ان ستة من مرافقيهما نقلوا ايضا الي المستشفيات حالة اثنين منهم خطيرة جدا. وتشهد الديوانية منذ الخريف الماضي مواجهات بين الحين والآخر، وكانت قوة يقودها الجيش الامريكي قوامها حوالي 3300 جندي بدات عملية النسر الاسود مطلع نيسان (ابريل) الماضي ردا علي تهديدات من قبل الميليشيات فاندلعت مواجهات عنيفة مع جيش المهدي الشيعي بزعامة مقتدي الصدر اسفرت عن اعتقال حوالي مئة شخص ومقتل العشرات. في غضون ذلك، اعلنت وزارة العدل الامريكية في بيان ان وزير العدل البرتو غونزاليس وصل السبت الي بغداد في زيارة مفاجئة. وهذه ثالث زيارة يقوم بها غونزاليس للعراق ويرافقه مسؤولون كبار في وزارة العدل بينهم مدير دائرة الكحول والتبغ والاسلحة النارية والمتفجرات مايكل سوليفان ومدير ما يسمي يو اس مارشال سيرفيسز جون كلارك.

وتضم الدائرة المذكورة شرطيين فدراليين مكلفين خصوصا مطاردة المطلوبين وضمان الامن خلال نقل السجناء وداخل المحاكم الفدرالية.

وبعيد وصوله، التقي غونزاليس قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس، كما التقي في وقت لاحق السفير الامريكي في العراق رايان كروكر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية