غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أثنت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة بقرارات القمة العربية التي انعقدت في الدوحة، ووصفت قرارها بـ’الإيجابية’، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية، كما رحبت بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لقطاع غزة.وأكدت في بيان لها عقب جلستها الأسبوعية التي رأسها نائب رئيس الوزراء المهندس زياد الظاظا ترحيبها بمقترحات القمة بإنشاء صندوق من أجل مدينة القدس المحتلة وعقد قمة مصغرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.وأكدت على ضرورة إيجاد الآليات المناسبة لتطبيق قرارات القمة فيما يتعلق بالأسرى والحصار وإنقاذ مدينة القدس المحتلة، وباركت في ذات الوقت بالموقف المصري، القاضي بإنهاء الحصار عن قطاع غزة.وجددت حرصها على تحقيق مصالحة وطنية تحافظ على ثوابت الشعب الفلسطيني، وأعلنت رفضها للمفاوضات مع الاحتلال.ودعت قيادة منظمة التحرير إلى ‘عدم الوقوع في هذا الشرك مجددا’ خاصة في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والتي قدم فيها كل الدعم للاحتلال، ‘فيما قدم لشعبنا مجرد وعود جديدة لا رصيد لها على أرض الواقع’.وثمنت موقف القيادة التركية وإصرارها على مطلبها من الاحتلال بالاعتذار عن جريمة ‘مرمرة’ والتعويض للشهداء ورفع الحصار عن قطاع غزة، محذرة من ‘مماطلة وتهرب الاحتلال من التزاماته واستحقاقات هذا الاعتذار’.ورحبت الحكومة بنية رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان زيارة قطاع غزة، معتبرة إياها ‘موقفا أصيلاً وزيارة تاريخية ينتظرها شعبنا’.وحذرت من تداعيات تراجع الاحتلال عن تنفيذ تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية، وقيامه بعدد من الخروقات مثل تقييد الصيد البحري، وإطلاق النار على المواطنين قرب المناطق الحدودية، داعية مصر للقيام بدورها بإلزام الاحتلال الوفاء بتعهداته.واستنكرت الحكومة قيام عدد من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، وأشادت بالنتائج الإيجابية التي أثمرت عن حملة مواجهة التخابر مع الاحتلال.qar