حكومة حماس تطلق سراح ستة صحافيين محسوبين على فتح واجتماع للجنة الحريات

حجم الخط
0

في ظل تبادل الحركتين للاتهامات بتواصل عمليات الاعتقال السياسي في الضفة وغزةغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أطلق جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس يوم أمس سراح ستة صحافيين من المحسوبين على حركة فتح، بإيعاز من رئيس الحكومة إسماعيل هنية، وذلك قبيل اجتماع لجنة الحريات العامة، للمرة الأولى منذ توقف دام طوال الأشهر الماضية، وفق تفاهمات المصالحة التي تمت مؤخرا في مصر، والتي اجتمعت في ظل مواصلة الحركتان الاتهامات بشأن استمرار عمليات ‘الاعتقال السياسي’ في الضفة وغزة.وأوعز هنية الذي طلب ليل الأحد ملفات الموقوفين من الصحافيين عند جهاز الأمن الداخلي لدراستها، واتخاذ الإجراءات المناسبة، بإطلاق سراحهم، حيث جرى إخلاء سبيلهم مساء أمس.وقال إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أنه تقرر الإفراج عنهم ‘رغم حساسية الأمر’، وذكر أنه تم اطلاع شخصيات وطنية وحقوقية وإعلامية على تفاصيل القضية.وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان إطلاق سراحهم سيتم بعد استدعائهم مؤخرا للاستجواب في قضية ‘تخريب المصالحة’.وليل الأحد عقدت منظمات حقوق الإنسان العاملة في غزة اجتماعا مع جهاز الأمن الداخلي، برعاية مكتب الإعلام الحكومي، حيث تم خلاله الاتفاق على إطلاق سراح جميع الصحافيين المعتقلين.وكانت المكتب الإعلامي اتهم هؤلاء الصحافيين بالمشاركة في خطة تهدف للهجوم الإعلامي ضد قيادات حركة فتح في قطاع غزة، إضافة إلى النيل من حركة حماس، وقال المكتب أن من اعتقلوا لا علاقة لهم بالصحافة، وهو أمر رفضته نقابة الصحافيين وحركة فتح.وأثارت عملية توقيف الصحافيين طوال الأيام السبعة الماضية زوبعة كبيرة، خاصة في ظل الجهود الرامية لتطبيق بنود اتفاق المصالحة، بناء على تفاهمات الرئيس محمود عباس وخالد مشعل زعيم حركة حماس في القاهرة قبل ثلاثة أسابيع.وطالب أحمد نصر أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة حركة حماس بـ’التوقف فورا عن الأعمال التي تمس بالمصالحة وبالوحدة الوطنية، والإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين لديها’. وندد بعملية اعتقال الصحافيين، وأكد أن الصحافيين المعتقلين ‘هم أبناء فتح’، وشدد على أن الحركة ‘لن تتخلى عنهم مهما كانت الظروف’. وقال ان الاعتقالات هذه ‘تمس بالوحدة الوطنية وتكشف زيف الادعاءات بالحرص على هذه الوحدة’. ومن المفترض أن تكون لجان المصالحة قد شرعت بعملها بما فيها بحث تشكيل حكومة التوافق، وإعادة عمل لجنة الانتخابات بغزة قبل حلول يوم الثلاثين من الشهر الجاري.وجاء قرار الإفراج قبيل عقد لجنة الحريات العامة أول اجتمع لها بعد توقف دام لعدة أشهر.واستأنفت اللجنة عملها صباح أمس، بناء على تفاهمات اتفاق القاهرة الأخير، الذي نص على الشروع في تنفيذ بنود المصالحة بالتوازي.وقالت حركة حماس في الضفة الغربية في بيان لها ان أجهزة الأمن استدعت ستة من ناشطيها من مدن الخليل وطولكرم، وداهمت منزل القيادي حماد العملة المعتقل عند أحد أجهزة الأمن، كما مددت اعتقال ثلاثة آخرين، وذكرت أنها مددت اعتقال الناشط وحيد شلالدة، المضرب منذ اعتقاله بل ثمانية أيام عن الطعام.وفي غزة قالت كتائب الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح ان أجهزة الأمن اعتقلت محمد أبو عرمانة ‘أبو قصي’ المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى، وأحد كوادر حركة الحركة بمدينة رفح، إضافة إلى عدد آخر من نشطاء الأقصى في المدينة. وقالت في بيان لها ان جهاز الأمن الداخلي لا يزال يعتقل رأفت بربخ قائد كتائب الأقصى في القطاع، ومحسن فوجو القيادي في الكتائب لليوم السادس علي التوالي.وأكدت أن هذه الاعتقالات تمثل ‘تعكير لجهود حقيقية تمارسها حركة فتح من أجل ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية علي أساس الثوابت الفلسطينية’.يشار إلى أن عمليات الاعتقال السياسي عطلت في أوقات سابقة تنفيذ تفاهمات المصالحة التي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية في مصر.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية