حكومة خفية تحكم مصر
حكومة خفية تحكم مصر يكاد الأنسان ان يجزم بأن هناك حكومة خفية في مصر تدير البلد من وراء الكواليس اما ما نراه من حكومة ظاهرة فأنها مجرد عرائس مانيوريتا، لايهمها من المنصب سوي مصالحها الشخصية، وعليها فقط أن تنفذ ما تؤمر به وفقا لأتفاق ضمني لها مع الحكومة لخفية.وأهم ركيزة تعتمد عليها هذه الحكومة هي وضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب وفقا لصفات وشروط معينة أهمها تلبسه لرداء الشيطنة والأبلسة، وأن يأكل مال النبي ويحلي بالصحابة. هناك عدة دلائل علي وجود هذه الحكومة منها السماح بسفر ممدوح اسماعيل صاحب عبارة الموت الي لندن وأيهاب طلعت بعد تصفية أملاكه في مصر وناهبي القروض من البنوك من الهرب الي خارج البلاد ولايستطيع أن يقف وراء هذا الأمر أكبر مسئول في البلد بمفرده، حيث تخطي هذا الآمر سلطة وزارات الداخلية والخارجية والعدل والمالية. كما يتساءل المرء هل استطاع مجلس الشعب وبما يمثله من نواب للشعب، كما يسمون أنفسهم من منع سفر المتهمين الي أن تتم محاكمتهم او كشف من سمح لهم بالسفر؟ وهذه الحكومة الخفية مسيطرة علي جميع منافذ البلد البرية والبحري والجوية، حيث يتم تهريب جميع المحظورات من مخدرات وسلع مغشوشه ومجهولة المصدر وأسمدة فاسدة ومبيدات مسرطنة ومتخطية لكل الحواجز من جمارك وحجر صحي ومعامل وأمن. تكملة رسالة الحكومة الخفية في مصر. وبالرغم من تشكيل حكومات عدة علي مدي ربع قرن من الزمان الا أن المنهج مازال كما هو ولم يستطيع أي رئيس وزراء أو وزير أن يترك بصمة واضحة في تحسين الحال.وهذه الحكومة الخفية علي علم تام بمصير الصحافي رضا هلال بعكس حكوماتنا الظاهرة وقد يكشف لنا رضا هلال يوما ما شيئا عن هذه الحكومة أذا كان له في العمر بقية. من الذي سمح لقوي الأمن بالسيطرة علي الجامعات بخصوص الترقيات والتعيينات وممالاة العناصر الفاسدة وأغلبهم أصحاب شهادات من الخارج مشكوك في أمرها، تم اختيارهم بعناية وبتوصيات خارجية واضهاد للعناصر النابغة وأجبارها أما علي الهجرة الي الخارج أو السكوت. هل أستطاع أي وزير تعليم أن يوقف هذا الأمر عند حده؟فتحي أحمد ـ القاهره[email protected]