حكومة راحلة وأخري فاشلة
حكومة راحلة وأخري فاشلة قالها المالكي في تحد لمشاعر العالم العربي وكأنه علي كرسي الحكم المنتخب وكأنه المهدي المنتظر الذي بشروا بقدومه.وما هو في حقيقة الأمر والواقع الا دخيل جاء يبحث عن ذاته في بلد ظن أنه انتهي والغلبة فيه للأقوي ولو كان دخيلا عميلا.والحقيقة أنه لا يمكن أن يعترف بنفوذ من هزته الأريحية الطائفية فعبث بكل جنون برجال أشراف العراق وبعلماء أهل العراق وبأطفال أهل العراق بالتحريض عليهم والتنكيل بهم أينما وجدوا.لقد خرب ودمر وفسق فمن يعترف بمسؤولية شخص هذا ديدنه؟ اللهم ان كان من جنسه ومن يشاركونه الفعل القبيح. وفي الأخير من يقبل حكما بهذا الأسلوب الهمجي الطائفي المتشبع غطرسة ونقمة؟الواقع أن هذا يدل دلالة قاطعة علي أنه لا ينتسب حقا الي هذا البلد ، لأنه لو كان منهم لمنعته عاطفته من التنكيل بهم. وبالتالي هل لشخص في هذا المقام أن يتجاسر علي غيره من الأسياد فيتحكم في ارادتهم وأفكارهم وهو المرفوض أصلا في منطقة نفوذه ان كان له نفوذ؟ من ولاك يا ماكي أمر المسلمين حتي تتجاسر علي محاسبتهم علي مواقفهم النبيلة من رجل نبيل كصدام حسين رحمه الله رحمة واسعة؟ من رشحك لهذا التطاول ونفوذك لا يتعدي المنطقة الخضراء التي تشبه البحيرة التي تعيش فيها الأسماك فان هي خرجت ماتت؟ من تريد بعد ذلك يا مالكي أن يؤيدك وأنت الدخيل الغاصب الذي يستمد نفوذه من سلطان العدو؟ هل نؤيدك علي قطع رؤوس الأبرياء ممن ينتسبون الي تربة أرض الرافدين بحق؟ أم نؤيدك علي ما نراه من اختطاف ميليشياتك للأساتذة الجامعيين من مقرات أعمالهم أو الحجيج من سيارات عودتهم الي الأماكن المجهولة لا لجرم اقترفوه الا لأنهم من السنة؟ وهل تريد بعد ذلك من العالم العربي أن يجاريك في سياستك هذه الابادية؟حتي تراجع علاقتك مع هؤلاء الرافضين والذين أقاموا بكل شرف مجالس عزاء للشهيد البطل صدام حسين رحمه الله.أما دريت أن الذي دفعهم لذلك لا حبهم في الشخص ذاته ولكن حبهم للخصال التي كان يتحلي بها فكانت مجالس العزاء أقل اعترافا للرجل بمواقفه النبيلة الوطنية المشرفة واعتزازا بالكرامة التي يعتصم بها. فأين أنتم من رجل لم تغيره البلايا والرزايا فتحداكم أنتم يا شيعة بوش حيا وميتا؟ أين أنتم من رجل كان يحزم بلاده بشيعتها وأكرادها وتركمانها وسنتها وصابئتها ويهودها ونصاراها ولا أحد يعلم أن هذا يهودي أو نصراني أو شيعي أبدا، لقد كان يمسكهم بعصمة وعصامية وروح ملؤها الوطنية الصادقة والاخلاص والتفاني في خدمة البلاد والعباد علي السواء؟ أين أنتم من رجل خربتم كل ما بناه وحطمتم العزة والمناعة التي شيدها في بلاد الرافدين؟ أين أنتم من رجل أبت عليكم نفسية الحقد الماكرة الا أن تغدروا به وبمجده وسلطانه مستعينين بجحافل الطغيان المتربصة فلم تنالوا سوي سخرية التاريخ من أعمالكم القبيحة؟ ان صدام سيظل شامخا كما شاهده العالم بأسره وأنتم تلحقون به الشر وهو يحتقركم وما تفعلون وسيظل المنارة المقدسة التي يستلهم منها أحرار العرب نضالهم ضد الطغيان والجبروت، وكل ما هو آت آت. وقبل الختام واذا كنت تأسف لاقامة مثل هذه المجالس للتعزية لرجل عظيم في مقام صدام فلمن تريد أن تكون مجالس العزاء التلقائية يا تري؟ أليست للعظماء والشرفاء أم تريدها للعملاء ومن باعوا أوطانهم للأعداء؟ سالم الزريبيرسالة علي البريد الالكتروني6