المشهد الفلسطيني الراهن بين رام الله وغزّة لا يشير إلى وفاق بل إلى اشتداد الخلافات في وجهات النظر والبرامج والسياسات كما تعتمدها السلطة الوطنية وحركة “فتح” من جهة، وسلطة “حماس” في الجهة المقابلة. دعوة مركزية “فتح” إلى تشكيل حكومة جديدة فصائلية، وما نتج عنها من استقالة حكومة رامي الحمد الله، مؤشر من جانب “فتح” على تصعيد جديد هدفه طي صفحة الوفاق الوطني الذي قيل إنه تجسد في الحكومة المنصرفة، سبق أن قابله مؤشر من “حماس” تمثل في رفض قرار المحكمة الدستورية بحلّ المجلس التشريعي. وفي كل حال فإن المواطن الفلسطيني يبقى هو الضحية الأولى في المعاناة من الاحتلال الإسرائيلي وصراعات الساحة الوطنية.
(حدث الأسبوع، ص 10 ــ 15)