بغداد ـ «القدس العربي»: شنت حكومة إقليم كردستان العراق، هجوماً لاذعاً على قناة تلفزيونية مملوكة لحزب «الدعوة الإسلامية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مشددة على أنها «تروج لسياسات عدائية».
وقالت في بيان صحافي، إن «قناة آفاق التلفزيونية العراقية نشرت على موقعها الإلكتروني، تقريراً بتاريخ 22 نيسان/أبريل 2021 أعادت فيه اتهام إقليم كردستان باستضافة مركز للموساد في أربيل».
وأضافت أن «التقرير المنشور مفبرك وتم إعداده من وحي الخيال لا أكثر، في محاولة لتضليل الرأي العام والتشهير بإقليم كردستان والسعي لإلصاق تهمة سمجة طالما نفيناها، وأكدنا حينها ونؤكد الآن بأنه لا وجود لأي إسرائيلي أو مركز إسرائيلي في إقليم كردستان».
وأردفت حكومة الإقليم بالقول: «على الرغم من أن الجهات المغرضة تدرك هذه الحقيقة وتعي ذلك تماماً، إلا أنها مصرة على الترويج لسياساتها العدائية، ولا تزال تردد وتتداول مثل تخرُّصات كهذه باستمرار، وعليه فإن حكومة إقليم كردستان ستلجأ إلى إقامة دعوى قضائية ضد هذه القناة».
وطالبت حكومة الإقليم، رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب والسلطة القضائية، «بفتح تحقيق شفاف وإرسال لجنة فوراً لتحديد موقع المركز الإسرائيلي المزعوم، لكي يتم وضع حد لهذه الاتهامات الكاذبة والباطلة والخطيرة بحق إقليم كردستان جزافاً، حيث تمثل إساءة للبلاد كلها».
وسبق لوسائل إعلام عراقية وأخرى عربية مقرّبة من فصائل مسلحة تسمي نفسها «فصائل المقاومة» قالت إن مجموعة مسلحة استهدفت موقعا تابعا للموساد الإسرائيلي في مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق، منتصف نيسان/ أبريل الجاري.
وأضافت أن «الهجوم وقع على ما قالت إنه مركز للرصد والعمليات للموساد، وأدى إلى مقتل عدد من العاملين فيه» حسب إدعائها، غير إن السلطات الكردية سارعت إلى نفي تلك الأنباء حينها.