حكومة هادي تؤكد أن لا حالات في اليمن… ومصدر: لا توجد عمليات فحص دقيقة

خالد الحمادي
حجم الخط
0

تعز ـ «القدس العربي»: ذكرت مصادر رسمية يمنية بأن الحكومة اليمنية الشرعية تواصلت مع منظمة الصحة العالمية لطلب مساعدتها في مواجهة فيروس كورونا الجديد في اليمن الذي يعاني انهياراً شبه كامل في المنظومة الصحية، إثر موجات الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من خمس سنوات.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النسخة الحكومية إن رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، أجرى اتصالاً هاتفياً مع مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم، بحث خلاله جوانب التعاون بين اليمن والمنظمة في الجوانب الصحية، والتعاون المشترك في تعزيز قدرات الحكومة اليمنية لتنفيذ التدابير الوقائية والاحترازية للحد من فيروس كورونا. وأضافت: «تشارك الجانبان المعلومات حول التدابير التي اتخذتها الحكومة اليمنية في هذا الجانب، بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية».
وأوضحت أن رئيس الحكومة اليمنية طلب من منظمة الصحة العالمية إمكانية «تعزيز واستدامة هذه الإجراءات الاستباقية حتى يتم تجاوز هذه الجائحة عالمياً، بما في ذلك دعم إنشاء المزيد من مراكز العزل والحجر الصحي وتقديم الإمدادات الطبية اللازمة للفحص والمشاركة في الجوانب التوعوية».
وأعرب رئيس الحكومة اليمنية عن أمله في قيادة منظمة الصحة العالمية لدعم الجهود المخصصة في خوض المعركة الصعبة والمعقدة لتجاوز محنة انتشار وباء كورونا الجديد، بالإضافة إلى جانب احتياجات ومتطلبات القطاع الصحي في اليمن على ضوء الخطط الوطنية التي أعدتها الحكومة اليمنية للاستعداد لمواجهة الوباء، والدور المعول على منظمة الصحة العالمية في تقديم الدعم والإسناد اللازم في هذا الجانب.
وقدم رئيس الوزراء اليمني لمدير منظمة الصحة العالمية إيجازاً حول الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة في مواجهة هذه الجائحة، بما في ذلك «تعليق الرحلات الجوية وإغلاق المنافذ البرية والبحرية عدا الحركة التجارية والإغاثية والإنسانية، وتشديد إجراءات السلامة والفحوصات للطواقم قبل دخولها، إضافة إلى تعليق العملية التعليمية وغيرها من الإجراءات».
وأكد أن «كل هذه الإجراءات الاحترازية استباقية لأنه لم يتم تسجيل أي إصابة مؤكدة بالمرض حتى الآن في اليمن».
مصدر سياسي قال لـ«القدس العربي» إن «أغلب هذه المنشآت الصحية والخدمية متوقفة أصلاً منذ بداية الحرب في اليمن بسبب موجات الاقتتال التي قضت على البنية التحتية وأصابت بالشلل الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات النقل».
وأضاف: «عندما يعلن رئيس الحكومة اليمنية بأنه لا يوجد حتى الآن فيروس كورونا في اليمن، ليس لأنه فعلاً لا توجد حالات مصابة ولكن في الحقيقة لأنه لا توجد حتى الآن عملية فحص دقيقة في المنافذ البرية والجوية أو فحص للحالات المحتملة إصابتها بالفيروس، كما لا يوجد حتى الآن أي عملية حجر صحي أو إجراءات وقائية في الأماكن المزدحمة بحركة الناس وتجمعاتهم، كالأسواق والمؤسسات وغيرها».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية