حكيم: احقق النجاح في الخارج ويهاجمونني في الداخل

حجم الخط
0

حكيم: احقق النجاح في الخارج ويهاجمونني في الداخل

يعتقد ان النقاد يشككون في مكانته وانه لم يفشل في السينماحكيم: احقق النجاح في الخارج ويهاجمونني في الداخلالقاهرة ـ القدس العربي من محمد عاطف:المطرب الشعبي حكيم رغم وصوله للعالمية ومشاركته في حفل نوبل الماضي، إلا أن البعض يهاجمه ويعتبر تلك الخطوات بعيدة عن العالمية الحقيقية، وأنه لم يصل إلي المكانة التي يريدها أو يتحدث عنها.هل يعتبر حكيم نفسه مطربا عالميا، وهل نجح في تطوير الأغنية الشعبية، وكيف يري هذا التطوير وألم تراوده فكرة تغيير لونه الغنائي.ماذا عن ألبومه الجديد، ماذا عن الألبوم الآخر الذي سوف يطرحه في أوروبا فقط ويضم عدداً من الدويتوهات مع مطربين أجانب.يرد حكيم علي كل هذه التساؤلات. بعد نجاحك في الأغنية الشعبية ووصولك للعالمية هل تواصل أداءها أم تفكر في تغييرها؟وصولي بالأغنية الشعبية لهذه المكانة وآخرها تقديمي لها في حفل نوبل بالنرويج جعلها مسؤولية كبيرة تقع علي عاتقي، ويجب أن أهتم بها أكثر وأكون حائط صد لكل من يرغب في الإساءة لها، فهي لغة تعبر عن مجتمعاتنا وتتعامل مع القاعدة العريضة من الجمهور. هل تري نفسك مطربا عالميا وعينك علي الساحة العالمية الآن؟ لا أعتبر نفسي مطربا عالميا ولا أدعي ذلك، وانما أري نفسي مطرباً يسعي للعالمية، وهذا في حد ذاته شرف لأي شخص، واختياري للغناء في حفل نوبل أعطاني دفعة قوية في طريقي نحو العالمية، ولا أفكر في تغيير لوني الغنائي سواء في الأداء أو في الموضوعات التي أتناولها وأري الأغنية الشعبية جديرة بكل اهتمام حتي تصل للعالم كله، واستمرت قوة هذه الأغنية مما قدمه زمان فنان الشعب سيد درويش الذي أراه رائد الأغنية الشعبية. كيف تري تطوير الأغنية الشعبية حاليا؟ أن يتم استخدام التكنولوجيا العصرية التي طغت علي الموسيقي الآن، وأقوم مع حميد الشاعري بتطويرها ونستخدم في بعض الأغاني الآلات الحديثة والغربية مع الاحتفاظ بالغناء الشرقي والمقامات الشرقية الخاصة بنا، ومعي فريق المؤلفين والملحنين الذين أتعامل معهم دائما. ماذا عن المشاريع الغنائية التي تنوي تقديمها مثل ألبوم عربي وألبوم اخر يطرح في الخارج؟ بعد ألبومي الماضي كله يرقص ، بحثت طويلا عن الجديد الذي أقدمه ويكون مختلفا، وقررت أن أطرح ألبوماً في أوروبا يتكون من مقطوعات موسيقية ومجموعة دويتوهات مع مطربين من أوروبا، وأراها تجربة جديدة أخلط فيها الشرقي والغربي في الأغنية الشعبية. وماذا عن الألبوم العربي؟ الألبوم لم نحدد موعد طرحه بعد، وهو يضم عشر أغنيات أشعر بسعادة منها لدقة اختياري فيها لأنني سمعت حوالي ثلاثمئة أغنية تمت تصفيتها إلي الأغنيات العشر وستكون جديدة في كل شيء، وبعد تفكير قررت اضافة دويتو بيني وبين مطرب بورتريكو الدون عمر يتحدث عن التفرقة العنصرية من كلمات أمل الطائر وألحان وحيد المليجي، وتم توزيعها موسيقيا وعمل المكساج الخاص بها بين بورتريكو وميامي الأمريكية، وهناك مفاوضات لتصويرها وعرضها في أمريكا. البعض لا يري في مشاركتك بحفل نوبل خطوة فعلية نحو العالمية، كيف ترد عليهم؟ أري أن هذا الحفل شهد ظهور نجوم عالميين لهم مكانتهم علي الساحة الفنية قبلي منهم بول مكارتني، تينا تيرنر، فل كولينز، ناتالي كول، ديلي نيلسون، يوسو ندور، أندريا بوتشلي وانجليك كيدجو، ومن يرغب في الهجوم فانها هواية لدي البعض مهما تحدثت لهم لن يقتنعوا، وأنا أسعي ولا أدرك النجاح في إقناع الجميع. هل تجربة علي سبايسي أبعدتك عن السينما؟ بالعكس، شاهد الفيلم كل من شاهد الفيلم علي شرائط الفيديو أو بالقنوات الفضائية أبدي إعجابه الشديد بالعمل، لكن ظروف طرحه بدور السينما لم تكن مناسبة لأنه عرض في توقيت امتحانات آخر العام، وأنا سعيد بالعمل وهناك مشروع جديد لن أتحدث عنه الآن إلا بعد طرح ألبومي الجديد، وأمامي جولات غنائية في أوروبا، وطلبني بعض المطربين العالميين لأشارك معهم في جولاتهم وبعد الاستقرار سوف أبدأ في تجهيز فيلمي الجديد.يستعد حكيم لتنفيذ مشروع غنائي خيري بعنوان رد الجميل حيث يقدم في كل محافظة حفل يتبرع فيه بأجره نظير توفير بعض ما تحتاجه المحافظة، ويبدأ في محافظة المنيا التي نشأ وتربي فيها، ويقدم يوم 19 نيسان (أبريل) الحالي الحفل في مدرسة المنيا الثانوية، وإيرادات الحفل سوف يتم بها شراء ثلاثة أجهزة غسيل كلوي و8 حضانات للأطفال غير مكتملي النمو تصل تكلفتها الي حوالي ستمئة ألف جنيه.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية