غناؤه في حفل جائزة نوبل للسلام ستنقله الشاشات في 001 دولة
القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من عمر صادق: حالة سعادة بالغة يعيشها المطرب الشعبي حكيم حالياً بعد اختياره للغناء في احتفالية نوبل للسلام في يوم 11 كانون الاول (ديسمبر) الحالي في النرويج. وأكد حكيم أن اختياره يمثل تحديا ومسؤولية كبيرة تقع علي عاتقه خلال الفترة القادمة.
وقال سأبدأ مرحلة مغايرة خلال الفترة القادمة تعتمد في جوهرها علي اللون الشعبي الذي أقدمه وأتميز به لكن بتقنيات عالمية ويشاركني فيها مجموعة من المطربين العالميين وسيحمل العمل اسم عربي تون وسأقوم بعملية المكساج في الولايات المتحدة.
وقال أن ثمانية مطربين عالميين سوف يشاركونه في احتفالية نوبل من بينهم نهانا و يوسف اسلام و ستيفن.
وأكد بانه المطرب العربي الوحيد الذي تم اختياره لهذه الاحتفالية. سألته عن معايير اختياره للغناء في هذه الاحتفالية. اختياري جاء بناء علي نشرات وكتب أصدرها مؤرخون موسيقيون في العالم ووضعوا اسمي من بين مشاهير الغناء في منطقة الشرق الأوسط مع الشاب خالد والشاب مامي والشاب فضيل كأفضل أربعة مطربين وأكثرهم انتشارا في العالم العربي والأقدر علي الوصول الي الجمهور الغربي. ما أسباب غيابك عن الساحة المصرية في الآونة الأخيرة؟ سبب الغياب هو تجوالي في العواصم الأوروبية والمهرجانات العالمية، وأنا من المطربين العرب القليلين الذين يسافرون كثيرا لاحياء حفلات خارجية في أمريكية وأوروبا وليس للجاليات العربية في هذه الدول. تتحدث كثيرا عن العالمية، ما هي ملامحها من وجهة نظرك؟ وصولي للعالمية ليس مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي، وليس وهماً كما يدعي البعض فقد أقمت حفلات مع مجموعة من أشهر المطربين العالميين مثل أولسم جون وستيف ونبر وقدمت دويتوهات مع جيمس براون ومطربة أمريكا الجنوبية الأولي أوليجا، وسوف أقدم قريبا دويتو عن التفرقة العنصرية مع المطرب الشهير دون كمبل والمطربة المعروفة جنيفر لوبيز فهناك شركة انتاج كبري بالولايات المتحدة تتولي مسؤولية انتاج ألبوماتي وتوزيعها. هل من الممكن القاء الضوء علي شكل هذه الاحتفالية؟ الحفل سوف تنقله تليفزيونات 100 دولة ويشاهده مليار نسمة وستقوم الفنانة العالمية شارون ستون بتقديمه ويقام تحت رعاية ملك وملكة النرويج ولأول مرة يقدم الموسيقي الشعبية بالايقاعات الشعبية المصرية المعروفة وهو ما يعتبر خروجا علي التقاليد المتبعة في هذا الحفل منذ نشأته والذي تسود فيه الموسيقي الكلاسيكية منذ اقامته. قلت أن أوروبا وأمريكا ترحب بالموسيقي والغناء الشعبي، كيف من وجهة نظرك أن يحافظ المطرب الشعبي علي هذا البعد الحضاري؟ المطرب الشعبي الآن مطلوب منه أن يوفق في اختيار كلماته بحيث تكون من واقع الحياة اليومية، ونحن اكتسبنا أرضا جديدة في الغرب ولابد أن نحافظ عليها. وماذا عن ألحانك في الفترة القادمة؟ أنا حريص علي أن تكون ألحاني رشيقة حتي في الحزن يكون فيها أيضا بعض الفرح. تردد مؤخرا أن المطرب الشعبي الجديد سعد الصغير سحب البساط من تحت أقدامك بأغنياته الأخيرة؟ لا علاقة لسعد أو لغيره بما أقدمه فأنا لون غنائي خاص ولا يجب المقارنة بيننا وكل واحد له صوت وأداء واتجاه مختلف، وأنا شخصيا أسعي للوصول للعالمية منذ فترة طويلة وكلامي هذا لا يقلل أبدا من الجهد الذي يبذله سعد أو ريكو أو غيرهما لأن لهما جمهور يحب أغانيهما وأكيد هما يقدمان أعمالا تلقي النجاح ولها جماهيرية وشعبية. لماذا لا تسيس أغانيك مثلما فعل المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم مؤخرا؟ أنا لا علاقة لي بالسياسة ولا أريد تسييس غنائي، أنا فقط المطرب الشعبي حكيم ابن مغاغة بالمنيا. النجم العالمي عمر الشريف قال في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة اختيارك للغناء في حفل جائزة نوبل بان شهرتك أصبحت الآن عالمية؟ أنا سعيد بهذه الكلمة لأنها اعتراف من نجم كبير وعالمي ولا أعتقد أنه يجاملني فما يقوله واقع بالفعل لأني أسعي بالفعل لهذا الشرف وأتوق اليه منذ سنوات ويتحقق الآن. ماذا ستغني في حفل الافتتاح، وهل اخترت أغنية بعينها؟ أرسلت 200 أغنية الي لجنة الاختيار لتحديد مجموعة الأغاني التي سأقدمها في الحفل وبالتأكيد سيتم الاتفاق علي بعضها تمهيدا لتقديمها. في خضم اهتمامك العالمي قلت أنك بصدد طرح أحدث ألبوماتك الغنائية في يناير. فكم عدد الأغاني، ومن أشهر من تعاملت معهم؟ الألبوم سوف يطرح بالأسواق في كانون الثاني (يناير) القادم 2007، ويضم 9 أغنيات متنوعة تعاونت خلالها مع حسن اش اش وعصام توفيق وحمدي سكر وهاني الصغير وحميد الشاعري ويحيي الموجي وسوف أصور 3 أغنيات فيه بطريقة الفيديو كليب. ماذا يعني اختيارك لتمثيل العرب في هذا الاحتفال الدولي؟ أعتبر اختياري ردا علي هؤلاء الذين قالوا أن العرب ارهابيين لا يحبون السلام وهذه نظرة عنصرية لأننا لسنا كذلك، وديننا يدعو للمحبة والسلام، وترشيحي للغناء في هذا الحفل الهام أمام ملوك ورؤساء العالم رد بليغ علي كل الأصوات التي تنادي باننا لا نحسن الحوار ولا التعامل مع الآخر، وسعيد بهذه الخطوة لتصحيح بعض الأخطاء التي شابت فهم الأوروبيين نحونا. هل تعتبره تكريما لك؟ بالتأكيد ولا يقل عن تكريم الدكتور محمد يونس من بنغلاديش الذي حصل مؤخرا علي جائزة نوبل للسلام والذي قام بانشاء بنك يقوم بتسليف الفقراء هناك. هل استفدت من أخطائك كفنان سينمائي في أول تجربة لك في فيلم علي سبايسي وهل تسعي لتغيير الصورة في أذهان الجمهور؟ الانسان الذي لا يستفيد من أخطائه لا يستحق الحياة، فهي تجارب والشاطر من يستفيد منها، وأنا شخصيا استفدت من تجربة علي سبايسي وسوف أسعي في فيلمي القادم الذي أبدأ تصويره في شهر شباط (فبراير) الي تحقيق النجاح والتألق وأرجو أن يغفر لي جمهوري تجربتي السابقة فهذه أول مرة أقف فيها أمام الكاميرا وأعده بأنني سأكون مختلفاً في التجربة الجديدة ان شاء الله.