حلفاء سورية يعيدون تنظيم جبهتهم ضد قوي 14 آذار وجنبلاط يردّ : لن نسمح للاسد بتعطيل مسيرة الاستقلال

حجم الخط
0

حلفاء سورية يعيدون تنظيم جبهتهم ضد قوي 14 آذار وجنبلاط يردّ : لن نسمح للاسد بتعطيل مسيرة الاستقلال

بعد التسليم المبدئي ببقاء لحود حتي نهاية ولايتهحلفاء سورية يعيدون تنظيم جبهتهم ضد قوي 14 آذار وجنبلاط يردّ : لن نسمح للاسد بتعطيل مسيرة الاستقلالبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: تنطلق قوي 14 آذار من الاجتماع الذي ضمّ في قصر بعبدا كلاً من رئيس الجمهورية العماد اميل لحود والوزيرين السابقين سليمان فرنجية وطلال ارسلان ورئيس الكتلة الشعبية النائب الياس سكاف والنائب السابق اميل اميل لحود لتشير الي عودة حلفاء سورية في لبنان الي التحرك علناً بدعم من دمشق من اجل تشكيل جبهة سياسية معارضة تشن هجوماً مضاداً علي قوي الاكثرية التي باتت مقتنعة بعدم قدرتها علي السير في معركة إسقاط الرئيس لحود، وتري أن ثمن بقائه قد يكون أقلّ من ثمن تغييره والمجيء برئيس تسوية من خارج صفوفها علماً أن هذه القوي ترشح من داخلها ثلاثة بارزين هم النائب السابق نسيب لحود، النائب بطرس حرب والوزيرة نايلة معوض.وفي مواجهة الجبهة المعارضة التي قد تنشأ من حلفاء دمشق وتكون نسخة منقحة عن لقاء عين التينة السابق، أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط اننا لن نسمح للرئيس بشار الاسد وحلفائه بتعطيل مسيرة الاستقلال ، ودعا الي الصمود والمواجهة قائلاً اذا لم نستطع ان نقيل لحود فلنصمد اقتصادياً وسياسياً في شكل موحد ونواجه. نملك اسلحة كثيرة سياسية واقتصادية، فالورقة الاقتصادية التي وضعت فيها ثغرات لكن فيها ايجابيات .كذلك أعلن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري اننا لن نتخلي عن حلفائنا ولن نترك أحداً في منتصف الطريق، بل سنستمر معاً يداً واحدة و صفاً واحداً لمواجهة التحديات والضغوط التي نواجهها لإكمال مسيرة التغيير والاستقلال والسيادة والنهوض بالوطن .وبالتزامن مع زيارة رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي سيرج براميرتس الي دمشق كشف الحريري عن محاولات عديدة جرت لتزوير الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتوجيهها في اتجاهات أخري وقال نحن لم نقبل بفصل التحقيق الدولي عن العلاقات مع سورية إلا بعد صدور القرارات الدولية المتعلقة بالتحقيق وإنشاء المحكمة الدولية والتي جعلت من المستحيل علي أي جهة أن تزوّر أو تخفي الحقيقة أو حتي جزءاً منها. من هنا فاني أقول أن مذكرات الجلب السورية التي صدرت في حق النائب وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة ما هي إلا مذكرات مزورة لان مذكرات الجلب الحقيقية ستأتي من المحكمة الدولية لسوق المجرمين الحقيقيين لمحاكمتهم أمامها لأن مكانهم الطبيعي سيكون السجن و ليس أي مكان آخر .في هذا الوقت فإن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي يحضّر زيارته الي واشنطن في 18 نيسان (ابريل) الجاري ما يزال ينتظر تحديد موعد لزيارة دمشق. وفي هذا الاطار قال الرئيس السنيورة لمحطة الجزيرة ان هذه الزيارة اذا لم تحصل غداً فستحصل بعده، لأن البلدين لا يستطيعان الا ان يجلسا سوياً لمعالجة القضايا والمسائل المعلقة بينهما. وعكس كلام السنيورة جواً بأن زيارته للعاصمة السورية ستتأخر وربما لن تحصل قبل زيارته لواشنطن. وحدّد السنيورة جدول اعمال البحث خلال الزيارة بأنه بناء الثقة، العلاقات الديبلوماسية، ترسيم الحدود في شبعا، الاتفاقات المعقودة بين البلدين، المفقودون في سورية وما يقال عن معتقلين في لبنان . وكرر موقفه من رئيس الجمهورية وانه ينصحه بالاستقالة ، معلناً أنه يفضّل رئيساً لا جذور عسكرية له ، في اشارة الي تحفظه علي العماد ميشال عون.في المقابل، قال نائب حزب الله حسن فضل الله يبدو واضحاً ان رئيس الجمهورية سيكمل ولايته وان الفريق الذي نادي باسقاطه مدعو الي التعايش مع هذا الواقع . ورأي أن خطاب واداء الفريق او بعضه المنادي باسقاط الرئيس ادي الي توتير المناخ السياسي ربما لانه يعتقد ان الهدوء والتوافق عن طريق الحوار لا يصب في مصلحته، لذلك يحافظ علي خطاب تصعيدي لعرقلة جهود الحوار، وهو تصعيد تمهد له المواقف الامريكية من واشنطن او بيروت لاثارة الخلافات بين القوي المتحاورة . من جهتها اكدت صحيفة الاقتصادية السورية الاسبوعية امس الاحد ان ابواب دمشق مفتوحة امام السنيورة.واكدت الصحيفة ان: سورية ستستقبل فؤاد السنيورة بصفته الرسمية والتمثيلية للبنان وليس لصفته الشخصية والوظيفية او التبعية .واضافت ان السنيورة سيمثل كل لبنان في زيارته الي دمشق ولن يمثل سعد الحريري او اي تيار لبناني آخر. ولمن يشكك في امكانية حصول هذه الزيارة نقول: ابواب دمشق لم تكن يوما مغلقة امام اي شخصية تمثل لبنان .وتابعت لا نعتقد ان سورية تجد اي صعوبة في التعامل مع مطلب لبنان المبني علي اساس الند للند ولن تمانع فتح سفارة وقنصليات. فاصدقاء سورية في لبنان كثر ومصالح سورية في لبنان متعددة ولا يوجد احد في سورية يعارض مبدأ تبادل السفارات .واضافت لكننا كنا نتمي علي المتحاورين في بيروت ان يقدموا لنا شرحا مفصلا عن معني العلاقات المميزة التي يتطلعون اليها .وكان القادة اللبنانيون تفاهموا خلال الحوار اللبناني الذي انطلق في الثاني من اذار (مارس) علي ضرورة تحسين العلاقات بين لبنان وسورية و تصحيح اخطاء الماضي .واوضح رئيس البرلمان نبيه بري ان المتحاورين توصلوا الي اتفاق علي تحسين العلاقات مع دمشق عبر اقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود .واشارت الصحيفة الي اهمية تحديد جدول اعمال زيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الي سورية واهمية تفسير ما المقصود بعلاقات مميزة بين سورية ولبنان والاجابة الصرحية والواضحة علي سؤال ماذا يريد لبنان من سورية؟ .وكانت الصحيفة نفسها طلبت الاحد الماضي من السنيورة معاقبة رجال السياسة اللبنانيين الذين قالت انهم تطاولوا علي سورية واتهموها باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط (فبراير) 2005 في بيروت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية