حلف شمال الاطلسي ارجأ مسألة تعزيز قواته في افغانستان عدة اسابيع
بولندا تعلن ارسال ألف جندي للانضمام الي مفرزتها الحاليةحلف شمال الاطلسي ارجأ مسألة تعزيز قواته في افغانستان عدة اسابيعبروكسل ـ اف ب: اعلن المتحدث باسم حلف شمال الاطلسي جيمس اباثوراي ان الحلف ارجأ عدة اسابيع علي الاقل ارسال تعزيزات الي جنوب افغانستان لان اي بلد لم يعرض الاربعاء ان يوفد جنودا الي هذا البلد الذي اشتدت فيه مقاومة حركة طالبان.وقال اباثوراي للصحافيين لم يقدم اي عرض رسمي في الاجتماع في مقر قيادة الحلف في مونس جنوب بلجيكا. لكنه اكد في الوقت نفسه ان عملية ميدوزا التي اطلقت منذ الثاني من ايلول/سبتمبر ضد حركة طالبان في جنوب افغانستان ليست في خطر وتشكل نجاحا .واضاف المتحدث ان قائد قوات الحلف الجنرال جيمس جونز واثق من ان هناك قوات كافية علي الارض لتنفيذ العملية الجارية.وكان الجنرال جونز طالب بعد عودته من افغانستان الاسبوع الماضي بارسال حوالي الفي رجل بشكل عاجل معترفا بان مقاومة حركة طالبان اكبر مما كان متوقعا.وقال مصدر دبلوماسي انه سيتم تكييف الاستراتيجية مع الوسائل المتوفرة وليس العكس . واضاف هذا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان هناك حدودا لما يمكن ان يفعله الحلفاء (…) لكن لا تضامن الحلف في خطر ولا الحلف الاطلسي في خطر .ورأي مصدر دبلوماسي آخر في الحلف انه لا يمكن اتخاذ قرار في اسبوع واحد حول ارسال تعزيزات لمهمات قتالية ، ملمحا الي ان الاجراءات يمكن ان تستغرق اسابيع.وقد رفضت دول تساهم بقوات كبيرة عادة في عمليات عسكرية وموجودة في افغانستان اصلا مثل تركيا واسبانيا وايطاليا وفرنسا، مسبقا ارسال جنود لتعزيز قوات الحلف في الجنوب الافغاني نظرا لمشاركتها في عدة عمليات خارجية في البلقان والشرق الاوسط وافريقيا.الا ان اباثوراي ان اشارات ايجابية صدرت عن المشاركين في الاجتماع في مونس في ما يتعلق بارسال قوات في وقت لاحق الي افغانستان، بدون ان يذكر الدول المعنية بذلك.واضاف ان هذا يفترض ان يسمح مع الوقت في سد الثغرات في القوات الحليفة في افغانستان خصوصا عبر ارسال كتيبة وتخفيف شروط عمل القوات من مختلف الجنسيات التي تعمل في القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن (ايساف) .وتابع ان الامين العام للحلف الاطلسي ياب دي هوب شيفر يأمل في التوصل الي نتائج سريعة .واضاف نواصل الضغط علي الدول الاعضاء ، مشيرا الي ان وزراء الدفاع سيناقشون هذه المسألة في اجتماعهم من 28 الي 30 ايلول/سبتمبر في بورتوروز في سلوفينيا.كما سيبحث وزراء خارجية الحلف هذه المسألة في اجتماع في نيويورك في 21 ايلول/سبتمبر علي هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.وفي واشنطن، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك ان الولايات المتحدة ستتشاور مع حلفائها لاقناعهم بارسال تعزيزات من حلف شمال الاطلسي الي افغانستان.وقال ماكورماك سنجري مناقشات مع شركائنا في الحلف الاطلسي قبل الجمعية العمومية للامم المتحدة التي تبدأ الاسبوع المقبل. واضاف لدينا بعض الافكار حول البلدان التي يمكن ان ترسل تعزيزات اضافية .وقال اباثوراي انه يجب التمييز بين الدعم الفوري لعملية ميدوزا التي تتمتع بعدد كاف من القوات ومسألة المطالب العملانية للقوة التي لم تلب بعد بالكامل في العديد والعتاد.ومنذ انشائها في 2003 لا تملك ايساف القوة التكتيكية الاحتياطية التي وعد بها الحلفاء والتي من المفترض من كتيبة ومروحيات هجومية وقدرات استطلاعية والمساندة اللوجستية اللازمة.وشدد اباثوراي علي النجاحات التي حققتها عملية ميدوزا التي اكد انها تسير بشكل جيد وحققت اهدافها العملانية .واضاف ان اكثر من ثلثي الاهداف تحقق ، موضحا ان جنود قوات التحالف البالغ عددهم ثمانية آلاف معظمهم من البريطانيين والكنديين والهولنديين والدنماركيين، وثلاث كتائب افغانية يتقدمون بحذر بسبب حقول الالغام وحتي لا يتسببوا بخسائر بين المدنيين.وقالت بولندا امس انها سترسل ألف جندي للانضمام الي مفرزتها الحالية في أفغانستان والمؤلفة من ألف جندي. وبذلك تكون بولندا أول دولة من الحلف تلتزم بارسال المزيد من الجنود لقوة الحلف البالغ قوامها 20 ألف جندي في البلاد. لكن متحدثا باسم الحلف قال الاربعاء ان التعزيزات قد لا تصل قبل أسابيع. ولدول حلف شمال الاطلسي نحو 18500 جندي في أفغانستان فيما تساهم دول من خارج الحلف بنحو 1500 جندي اخرين في قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يشرف عليها الحلف.