سعد الياس:
بيروت- ‘ “القدس العربي” ‘ يعقد رئيس لجنة الاعلام والاتصالات النيابية نائب حزب الله حسن فضل الله مؤتمراً صحافياً في مجلس النواب اليوم للرد على ما ورد في القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من اعتماد بشكل اساسي على قرينة الاتصالات التي أجراها المتهمون الاربعة في ما بينهم.
وكان النائب مروان حمادة أكد في حديث الى ‘القدس العربي’ ‘أن إعتبار الاتصالات غير قابلة لتشكل ملفاً متكاملاً مردود كلياً ‘، وقال ‘ رحم الله وسام عيد لقد كشف الجريمة، وبقي أن نعرف من أعطى الامر لهذه الجريمة’. وتمنى ‘أن يُفتح ملف شهود الزور لأنه من ابتكار العقل الجهنمي المخابراتي السوري وربما الايراني’، آملاً ‘ألا يكون حزب الله أكبر شاهد زور في كل هذه القضية’. وعن شعوره بعد ابلاغه من قبل لجنة التحقيق الدولية بترابط محاولة اغتياله مع جريمة الرئيس رفيق الحريري قال ‘لم أفاجأ لأنني كنت على قناعة بأن هناك امراً صادراً بالقتل الجماعي بحق كل المجموعة التي وقفت لتقول لنظام بشار الاسد إرفع يدك عن لبنان والتي وقفت ايضاً لتحاول الحد من نزعة البعض وضع اليد على لبنان بمؤسساته وحتى أبعد من المؤسسات بثقافته التعددية. إنما ما فُجعت به أن توجّه التهمة الى بعض اللبنانيين الذين لم أكن أتصوّر يوماً أن ينتقلوا من موقع المتراس ضد العدو الى موقع الكمين ضد الشقيق. طبعاً لا أريد هنا أن أجعل مسبقاً من المتهم مذنباً وهذا يعود الى القضاء ولكنني على قناعة بأن مصطفى بدر الدين وغيره من الأسماء التي وردت لا يمكن أن تكون قد خططت لمثل هذا المسلسل وجمعت هذا الكم من المتفجرات وهذا القدر من الارتكابات من دون تغطية عالية عالية وربما بعيدة بعيدة’.