حماس تؤكد عدم اتهام القاهرة لأي غزي بالتورط في الهجوم على الجنود بسيناء وترفض إلحاق غزة بمصر

حجم الخط
0

المقاومة الشعبية نفت تقريراً اتهمها بتنفيذ الهجوم انتقاما لاغتيال أمينها العامغزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: أعلنت حركة حماس مجدداً يوم أمس عدم وجود أي علاقة لقطاع غزة الخاضع لسيطرتها في الاعتداء الذي وقعت قبل أسبوع وراح ضحيته 16 جنديا مصريا على الحدود، وقالت ان مصر لم تقدم أي اتهام منذ الجريمة تفيد بتورط الفلسطينيين فيها، فيما نفت لجان المقاومة الشعبية تقارير إعلامية مصرية اتهمتها بتنفيذ الهجوم انتقاماً لاغتيال أمينها العام.وقال الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس في مؤتمر صحافي بعد أن جدد نفي حركته لأن يكون قطاع غزة متورطا في الهجوم على الجنود المصريين أن صاحب المصلحة في هذا الهجوم هو ‘العدو الصهيوني’، الذي يسعى لـ ‘زعزعة أمن مصر وإحراج القيادة المصرية التي يعتبرها معادية لمشروعه العدواني’.وقال أيضاً ان إسرائيل تسعى لـ ‘إيجاد شرخ بين حركة حماس ومصر بعد التحسن الملحوظ في العلاقات’.ورأى البردويل الذي قدم تفصيلاً اتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، حيث قال ان الاتهامات نابعة من ‘التحذيرات الصهيونية من وقوع هذه العملية قبل حدوثها بأسبوع’، وقال ان قصف إسرائيل لمرتكبي الهجوم وحرق جثثهم كان بهدف ‘إخفاء معالمهم تماما’.وأشار إلى أن إسرائيل قامت بضخ كم كبير من الإشاعات الكاذبة التي تستهدف قطاع غزة، التي قال انه ‘تلقفتها ألسنة المغرضين من بعض الوسائل الإعلامية’.وشدد البردويل على أن حركة حماس وحكومتها في غزة ومنذ اللحظة الأولى ‘التقطت أهداف الرسالة الإجرامية الصهيونية وتابعت تداعياتها’.وكشف أن حماس من خلال الاتصال بالقيادة المصرية أبدت استعدادا كاملا للتعاون المشترك لـ ‘كشف خيوط الجريمة وإلقاء القبض على المجرمين مهما كانت هويتهم’، معلناً أن مصر لم تقدم للحكومة في غزة أي اتهام منذ الجريمة إلى هذه اللحظة، ولم تقدم أية معلومات عن تورط الفلسطينيين في قطاع غزة بهذه الجريمة ولم تطلب من الحكومة أو الحركة أية طلبات محددة في هذا الإطار.وحذر من الانجرار وراء حملة الإشاعات التي تستهدف حماس وتعمل على تسميم العلاقة بين الحركة ومصر.وتطرق البردويل إلى موضوع أنفاق التهريب المقامة أسفل الحدود مع مصر، وقال ان هذه الأنفاق هي ‘وسيلة شعبية اضطرارية لإحداث ثقب في جدار الحصار الإجرامي على قطاع غزة’.وأشار إلى أن البديل الحضاري عن الأنفاق هو ‘فتح معبر رفح وبطريقة ورسمية أمام البضائع والأفراد’، معبراً عن أمله في ذات الوقت على أن لا تطيل السلطات المصرية من عملية إغلاق معبر رفح البري.وكانت مصر أغلقت المعبر في وجه المسافرين من قطاع غزة عقب العملية، ومنذ يومين فتحته فقط أمام المسافرين العائدين للقطاع.إلى ذلك، شدد البردويل على أن الشعب الفلسطيني كله يقف ضد ‘مشروع الوطن البديل والتوسع نحو سيناء’، معلناً كذلك رفض حماس إلحاق قطاع غزة بمصر باعتباره ‘جزءا لا يتجزأ من فلسطين من بحرها إلى نهرها’، مؤكداَ على أن علاقة حماس مع مصر تقوم على ‘علاقة أخوة وجوار وليس علاقة احتواء’.إلى ذلك، نفت لجان المقاومة الشعبية أن يكون ذراعها العسكرية يقف وراء الهجوم على الجنود المصريين، ‘انتقاما’ لاغتيال أمينها العام السابق زهير القيسي.وقال قيادي في التنظيم أن عملية الثأر لاغتيال القيسي الذي اغتالته إسرائيل قبل أشهر ‘لا يكون بقتل جنود مصريين وإنما بقتل جنود إسرائيليين’، وأدان هذا القيادي في ذات الوقت عملية قتل الجنود المصريين.وجاء نفى المقاومة الشعبية في أعقاب تقرير نشرته صحيفة ‘اليوم السابع’ المصرية ذكرت فيه أن عملية قتل الجنود المصريين على الحدود تهدف لـ ‘لأخذ بثار القيادي زهير القيسي’.وبحسب الصحيفة فقد ذكرت أن لجان المقاومة توعدت بتنفيذ سلسلة هجمات داخل مصر وإسرائيل عقب اغتيال أمينها العام القيسي، بعد أن حملوا مصر مسؤولية عدم احترام إسرائيل لصفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين.لكن المقاومة الشعبية قالت في تفنيدها للتقرير الذي كال لها الاتهامات أن القيسي لم يكن ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية