“حماس” ترفض التدخلات الأمريكية الخاصة بعودة علاقاتها مع النظام السوري

حجم الخط
2

غزة– “القدس العربي”: رفضت حركة “حماس” اعتراض الإدارة الأمريكية على قرار عودة علاقاتها مع النظام السوري، وقالت إن ذلك يعدّ “تدخلاً سافراً”، في الوقت الذي تسعى فيه الحركة لتعزيز هذه العلاقة من جديد.

وقال المتحدث باسم حركة “حماس” حازم قاسم: “إن هذه التصريحات تعكس الموقف الصهيوني المعادي لأي محاولة لتعزيز التقارب بين مكونات الأمة”.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية معنية باستمرار الخلافات، لا سيما أن واشنطن “شريكة حقيقة في العدوانات المتكررة على شعبنا وأمتنا”، مشيرا إلى أن التصريحات هذه تشكل “تدخلاً سافراً”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قال إن مصالحة حركة “حماس” الفلسطينية ورئيس النظام السوري بشار الأسد “تظهر عزلة الأخير”، محذرة من أي تطبيع للعلاقات معه، واعتبرت أن الخطوة “تضر بمصلحة الشعب الفلسطيني وتقوّض الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب في المنطقة وخارجها”، وأضاف “تواصل نظام الأسد مع هذه المنظمة الإرهابية يؤكد لنا عزلته”.

جاء ذلك في الوقت الذي تسعى فيه حركة “حماس” لتعزيز العلاقة أكثر مع النظام السوري، بعد الزيارة التي قام بها وفد قيادي من الحركة برئاسة خليل الحية عضو المكتب السياسي، ضمن وفد من الفصائل الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم “حماس” إن حركته ستواصل تطوير وتعزيز العلاقة مع سوريا لـ “تصليب قدرتنا كأمة على مواجهة هذا العدوان المتصاعد”.

ومن المتوقع أن تعمل الحركة على تنظيم زيارات أخرى، يشارك فيها قيادات من الصف الأول لسوريا، علاوة على عمل الحركة على إعادة فتح مكاتب لها في دمشق من جديد.

زيارة وفد حركة “حماس” جاءت بعد قطيعة دامت 10 سنوات، بدأت حين غادرت الحركة الأراضي السورية عام 2012، بعد اندلاع الثورة ضد النظام السوري.

ونددت الحركة بالغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت سوريا، وأعلنت وقوفها إلى جانب “سوريا الشقيقة في مواجهة هذا العدوان”.

وأكدت أن مواجهة الاحتلال بشكل موحد ستظل “الرد الأنسب على عدوانه وسلوكه الاستعماري ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وكل المنطقة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية