حماس ترفض مبادرة عباس الذهاب لغزة لتشكيل حكومة من المهنيين

حجم الخط
0

وليد عوض:

رام الله ـ ‘القدس العربي’ اكدت حركة حماس لـ’القدس العربي’ الاحد على ضرورة جلوس حركة فتح على طاولة الحوار للاتفاق على جميع القضايا الخلافية تمهيدا لانهاء الانقسام واتمام المصالحة من خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المنتظرة لقطاع غزة.

وقال النائب مشير المصري الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي لـ’القدس العربي’ الاحد ان ‘حركة حماس رحبت باستجابة السيد محمود عباس لمبادرة رئيس الوزراء اسماعيل هنية بالقدوم لقطاع غزة بهدف الحوار والوصول للمصالحة، ونعتقد بان حركة حماس جادة في دعوتها حركة فتح للحوار لانهاء الانقسام، ونتمنى ان تكون استجابة عباس جادة وحقيقية وان يأتي بقلب وعقل مفتوح للجلوس الى طاولة الحوار الفلسطينية في غزة والتوصل الى مصالحة حقيقية ودائمة وليست مؤقتة’. وبشأن وضوح عباس في مبادرته بانه ذاهب لغزة لتشكيل حكومة من المهنيين للاعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني في غضون 6 اشهر وليس للحوار مع حماس قال المصري لـ’القدس العربي’ ‘رئيس الوزراء الفلسطيني السيد اسماعيل هنية كان واضحا في مبادرته التي استجاب لها عباس وهي الجلوس الى طاولة الحوار الفلسطيني لمناقشة كل القضايا العالقة، واعتقد بان المبادرة كانت واضحة بان الوصول للمصالحة من خلال وضع كل القضايا الخلافية على طاولة الحوار بما في ذلك موضوع منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاق على تشكيل قيادة وطنية موحدة وبرنامج سياسي يلتقي عليه الكل الفلسطيني وان تلتقي عليه حركتا فتح وحماس وصولا للمصالحة الفلسطينية’. وبشأن تأكيد عباس بان مبادرته الذهاب لغزة تقتضي موافقة حماس على تشكيل حكومة من المهنيين لاجراء الانتخابات لانهاء الانقسام من خلال الاحتكام لصناديق الاقتراع قال المصري ‘ما وضعه السيد محمود عباس اعتقد بأنها شروط مسبقة، وهذا امر مرفوض’، مضيفا ‘حركة حماس لم تضع اي شروط مسبقة للحوار الفلسطيني وايضا لن تقبل ان يضع اي طرف اي شروط مسبقة’. وتابع المصري قائلا ‘كل القضايا الخلافية توضع على طاولة الحوار ونصل فيها الى مصالحة، واعتقد اذا ما توفرت لدى حركة فتح النوايا الصادقة والارادة الوطنية والاجندة الفلسطينية سنصل الى ذلك’. وحول ما تطالب به حماس لانجاح زيارة عباس لقطاع غزة قال المصري ‘اية جهود للحوار والمصالحة يجب ان تتهئ اجواؤها وعلى الاقل وقف التنسيق الامني مع العدو الصهيوني والافراج عن نحو الف معتقل سياسي من ابناء حركة حماس في سجون سلطة رام الله ووقف المحاكمات العسكرية’ لنشطاء حماس في الضفة الغربية، مشيرا الى تواصل الاعتقالات السياسية، وقال ‘هذا بالتأكيد يشكل ضربا لدعوات الحوار ويشكك في مدى جدية حركة فتح تجاه المصالحة الفلسطينية’. وبشأن ما اذا كانت تلك المطالب شروطا لحماس لاتمام زيارة عباس الى غزة قال المصري لـ’القدس العربي’ ‘نحن لا نتحدث عن شروط ولا نتحدث عن مطالب نحن نتحدث عن ابجديات المصالحة الفلسطينية ونتحدث عن نوايا صادقة باتجاه المصالحة الفلسطينية والتي لا تتأتى الا من خلال تهيئة الاجواء والمناخات والافراج عن المعتقلين ووقف التنسيق الامني مع العدو الصهيوني لان ذلك كان دوما يشكل عقبة كأداء في طريق المصالحة الفلسطينية’. وشدد المصري على ان مبادرة عباس للذهاب لغزة وتشكيل حكومة من المهنيين للاعداد لانتخابات رئاسة وتشريعية تنهي الانقسام مجتزأة وقال ‘هكذا حديث مجتزأ وحديث غير واضح. عن اي حكومة يتحدث وعن اي برنامج سياسي يتحدث، ومن سيمنح الحكومة الثقة وكيف ستمنح الحكومة الثقة؟ وهذا يحتاج الى تفعيل عمل المجلس التشريعي حتى تكون الحكومة قانونية ودستورية. ثم هل ستقبل الاكثرية النيابية لحركة حماس في المجلس التشريعي منح الثقة للحكومة اذا لم تلتزم ببرنامج وطني. بمعني برنامجها هل سيكون برنامج عباس. نحن نعتقد بان حركة حماس رفضت ان تستجيب لبرنامج عباس تحت القصف والنار في معركة الفرقان ـ الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة – ورفضت ان تستجيب لبرنامج عباس رغم الحصار على مدار 5 سنوات، فهل يمكن ان تقبل ببرنامج عباس بكل سهولة ويسر لاجل قدومه لقطاع غزة.. بالتأكيد هذا عبث’. وشدد المصري بأن حماس لا تتحدث عن مبادرة عباس التوجه لقطاع غزة بل تتحدث عن استجابة الاخير لدعوة هنية للجلوس للحوار للوصول للمصالحة الفلسطينية. وكان عباس اعلن الاربعاء الماضي عن مبادرته للتوجه لغزة لانهاء الانقسام من خلال تشكيل حكومة من المهنيين لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني في غضون 6 اشهر الا ان هنية كان قد طالب حركة فتح الثلاثاء الماضي بالقدوم لغزة او اي مكان اخر للجوس على طاولة الحوار للاتفاق على القضايا الخلافية.

واضاف المصري ‘نحن لا نتحدث عن مبادرة عباس نحن نتحدث عن استجابة عباس لمبادرة هنية. مبادرة هنية كانت واضحة في ذلك. فهو دعاه للقدوم لقطاع غزة وهو استجاب، لكن الدعوة كانت مرتبطة بالجلوس على طاولة الحوار، واعتقد بان هذا موقف وطني وليس وضع شروط مسبقة. حماس لم تضع شروط مسبقة وعلى فتح ان تستجيب للغضب الشعبي وان تجلس على طاولة الحوار بعيدا عن الشروط المسبقة التي عفا عليها الزمن’. ومن جهة اخرى نفى المصري علمه باعتزام مصر ارسال وفد امني لقطاع غزة الاسبوع المقبل تحضيرا لزيارة عباس المرتقبة مشددا على ان ملف المصالحة الفلسطينية بالنسبة لمصر بات ملفا سياسيا وليس امنيا.

واضاف المصري ‘اعتقد بان ملف المصالحة بات واضحا بانه ملف سياسي وليس امنيا’، واضاف ‘بعد التحول الذي جرى في مصر، فاعتقد بان الملف الفلسطيني بات ملفا سياسيا وليس امنيا لدى القيادة المصرية الجديدة’. وكانت مصادر اعلامية فلسطينية تحدثت الاحد عن توجه وفد أمني مصري رفيع المستوى الى قطاع غزة خلال الفترة القليلة القادمة، وذلك لبحث الترتيبات الأمنية واللوجستية مع حركة حماس وحكومتها لإستقبال عباس أثناء زيارته للقطاع، مؤكدةب أن الوفد سيصل القطاع في غضون الأسبوع القادمب.

وقالت المصادر وفق وكالة اقدس نت للانباءب المحليةب اان القيادة الفلسطينية باشرت بإجراء الإتصالات بالأطراف العربية ومن بينها القيادة المصرية، لوضعها في صورة المبادرة التي أطلقها الرئيس محمود عباس من أجل إنهاء الإنقسام مع حركة حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية من شخصيات محايدة للتحضير للإنتخابات العامةب.

وأضافت المصادر االقيادة المصرية وكونها الراعية الرئيسية لملف المصالحة الوطنية الشاملة، أكدت اأنها ستوفد وفدا أمنيا مكونا من مسؤولين كبار في المخابرات العامة لقطاع غزة، ولقاء قادة حركة حماس وذلك من أجل بحث الترتيبات الجارية في غزة لاستقبال الرئيس أبو مازنب.

وأوضحت المصادر ابأن الوفد سيعمل على ترتيب زيارة الرئيس أبو مازن مع قادة حماس، واستقباله على معبر بيت حانونب ايريز’، قائلةب المسؤولون المصريون سيؤكدون لقادة حماس ا بأن هذه الفرصة الأخيرة لإنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنيةب.

وأكدت المصادرببأنه وبناء على الدعوات التي وجهها الرئيس أبو مازن لعدد من المسؤولين العرب من أجل الحصول على ضمانات عربية لزيارته الى قطاع غزة، إضافة الى دعوة المسؤولين العرب لإستقباله في القطاع من أجل إنهاء الإنقسامب.

وكان السفير المصري في رام الله ياسر عثمان، أكد في تصريح سابق ا أن مصر ستبقى على عهدها في دعم الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة وإنهاء الإحتلال’، مشدداً ‘أن القاهرة ستستأنف جهودها واتصالاتها مع كافة الأطراف الفلسطينية لاستكشاف سبل إنهاء الإنقسامب.

ورحبت مجموعة من المثقفين الفلسطينيين في عموم أماكن تواجدهم وعبر وسائل الاتصال المختلفة الاحد بمبادرة عباس وهنية للقاء وإنهاء حالة الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، استجابة للشعب الفلسطيني الذي يريد إنهاء الانقسام، وتحقيق مطلب الشباب الذي خرج في كافة مدن الوطن وعواصم عربية ودولية واعتصم في تجمعاته رافعاً العلم الوطني.

وطالب الموقعون بسرعة انجاز مبادرة عباس ودعوة هنية الأخيرة للقاء وإنهاء الانقسام، وفيما يلي اسماء الموقعين:

طلعت الصفدي، خالد جمعة، د.

المتوكل طه، عثمان حسين، غسان زقطان، مراد السوداني، أ.

د.

عدنان قاسم، ناصر عطا الله، حافظ البرغوثي، د.

ابراهيم ابراش، د.

عاطف ابو سيف، حسن عصفور، طلال عوكل، أحمد يعقوب، ، يحيى رباح، سليم النفار، رزق البياري، جميل مزهر، محمود ابو طبنجة، سمية السوسي، توفيق الحاج، سميرة أحمد، زياد خداش، مالك الرماوي، صالح مشارقة، منال خميس، فايق جرادة، نظمي العرقان، ميرفت ابو جامع، راسم المدهون، سري القدوة، راسم البياري، طارق العربي، نصر جميل شعث، علي ابو خطاب، ناهض زقوت، صلاح صبحية، رشاد فياض، د.

مازن صافي، عبدالله تايه، غريب عسقلاني، رجب ابو سريه، د.

عون ابو صفية، د. تحسين الاسطل، فائق ابو شاويش، عبدربه محمد اسليم، جبر جميل شعث، علي ابو ياسين، ناصر رباح، ماهر حسين، غازي غريب، د. ياسر الوادية، د. عبد العزيز الشقاقي، د. محمد ماضي، د. عيسى العلة، د. رياض العيلة، خليل عساف، مهند الرابي، عبد المحسن عايدة، مروان مخول، مهيب برغوثي، زهير دردونة، عبدالسلام العطاري، إيمان نصار، أمتياز المغربي، زياد عوض، ليلى عطشان، عبد الناصر صالح، نصوح بدران، فياض الفياض، باسل ابو بكر، أديب رفيق محمود، اعتماد سعد، جميل حامد، آمال عواد رضوان، وليد العوض، سائد السويركي، محمد السويركي، د.

سيد بركة، عبدالله الزق، محمود الزق (ابو الوليد)، ديالا جويحان، أحمد يونس عبد اللطيف، علي قبلاوي، بسام درويش، هشام ساق الله، يوسف الديك، يسرى الخطيب، شجاع الصفدي، أ.

د.

محمد صلاح ابو حميدة، أ.

د.

عبد الجليل صرصور، د.

بشير زكي ابو حميدة، د.

محمد عليان، د.

عبدالهادي ابو سمرة، أ.

د.

صادق ابو سليمان، د. سليمان العمصي، د.

رائد ابو ربيع، د.

سامي أحمد، د.

فوزي الحاج، د.

محمد البوجي، د.

فريد النيرب، د.

عبد السلام نصار، د.

محمد التلولي، د.

عماد شاهين، أحمد سعد، رائد طه، د.

مخيمر ابو سعدة، د.

عاطف مطر، د.

مي نايف، فتحية صرصور، د. خالد عبد الدايم، د.

حماد ابو شاويش، د.

منى الفرا، جمال ابو نحل، يسري درويش، د. عاطف حمادة، سعيد الفيومي، فؤاد حمادة، عزات كلوب، رفيق أحمد مراد، فؤاد شحادة، د. سميرة ستوم، د. وسام الشوا، زياد الحسني، د. عبدالله كراز، ايمان الوزير، خلود زقزوق، ماهر جودة، وسام صادق ابو سليمان، انشراح حمدان، اعتدال الخطيب، حمادة فراعنة، علي الخليلي، سهام البرغوثي، طارق الكرمي، أحمد الأشقر، سامية الخليلي، كجكزد شقير، لطفي زغلول، ليانة بدر، شريفة ثابت، توفيق ابو شومر، عبدالرحمن شحادة، حازم البحيصي، نجوى شمعون، هداية شمعون، يونس عطاري، محمد عريقات، أسماء الغول، موسى ابو كرش، عبد الكريم عليان، طلال ابو ظريفة، د. عبد القادر فارس، صلاح الوادية، ماهر ابراهيم عبد الواحد، عائدة حسنين، سليم الهندي، محمد حجازي، حسين الاسمر، اسلام الاسطل، منى خضر، دنيا الأمل اسماعيل، هاني حبيب، أكرم عطاالله، جيهان السرساوي، فايز السرساوي، حبيب هنا، خالد منصور، يوسف الاستاذ، مصطفى النبيه، سعيد البيطار، محمود ماضي، عبدالفتاح شحادة، يوسف القدرة، اسعد الصفطاوي، أحمد عرار، عصام أحمد، سارة رشاد، اسامة المصري، ميسون الأسدي، سليم الهندي، اشرف سحويل، نزيه حسون، شفيق حبيب، أنس أبو سعدة، جورج إندراوس، فرحات فرحات، هشام نفاع، رجا زعاترة، بروفسور مروان دويري، اسامة ملحم، مجدي يوسف، د. فاروق مواسي، عبدالرحمن ابو القاسم، زينات قدسية، حسين مالك، محمد الهباش، زهير النوباني، نجلاء سحويل، غسان مطر، لطيفة زقوت، عبد الناصر فروانة، زياد جيوسي، د.

ثابت أبو راس، عز الدين خالد، رمضان بركة، ناجي شراب، جهاد حميد، عصام مرتجى، د. عبد القادر ابراهيم عطية حماد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية