حماس تعلن انها لا تعترف بلجنة القوى الوطنية والإسلامية وفتح تدعو الفصائل لتوحيد مواقفها قبل ايلول

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلنت حركة حماس انها لم تعد تعترف بالإطار المسمى ‘لجنة القوى الوطنية والإسلامية’، وقالت انها غير مشاركة في هذا الإطار، فيما دعت حركة فتح كافة الفصائل بتوحيد مواقفها قبل ذهاب القيادية الفلسطينية للأمم المتحدة لطلب اعتراف بدولة مستقلة في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

وجاء في بيان لحركة حماس أن عدم اعترافها بهذا الإطار الذي يضم فصائل وتنظيمات فلسطينية تنتمي لمنظمة التحرير إضافة إلى فصائل من خارج المنظمة، بسبب عدم الالتزام بضوابط العمل في هذا الإطار.

وقالت حماس في بيانها الذي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه ‘جرت مشاورات سابقة بين الفصائل الفلسطينية لتفعيل لجنة المتابعة العليا (لجنة القوى الوطنية والإسلامية) وتم وضع ضوابط وشروط لتفعيل هذا الإطار، ولكن إصرار بعض الفصائل والشخصيات عدم الاستجابة لهذه الشروط في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن حركة حماس تؤكد على عدم وجود أي إطار تحت مسمى القوى الوطنية والإسلامية’. وأكدت أن هذا الإطار الذي يعقد اجتماعات الآن غير متوافق عليه من ‘الكل الفلسطيني’، لافتاً إلى أنها غير مشاركة ولا تعترف بأي إطار بهذا المسمى.

ودعت كل المعنيين في الفضائل والحكومة لعدم التعاطي مع هكذا إطار ما لم يتم التوافق عليه.

وكان هذا الإطار قد نشط بشكل أكبر قبل بدء الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس، إذ كان يعقد اجتماعات أسبوعية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعقب الانقسام تم حل الإطار، وشرعت قوى منظمة التحرير بعقد اجتماعات دون الفصائل الأخرى، لكن في الآونة الأخيرة تم عقد اجتماعات للجنة القوى الوطنية والإسلامية.

وكان هذا الإطار قد شكل مع بداية ‘انتفاضة الأقصى’ الحالية.

وفي السياق دعت حركة فتح الفصائل الفلسطينية كافة إلى توحيد جهودها ومواقفها قبل استحقاق شهر ايلول (سبتمبر) المقبل، الذي تنوي فيه القيادة الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة لطلب اعتراف بدولة على حدود العام 1967. ودعا الدكتور فايز أبو عيطة الناطق باسم فتح الفصائل إلى الالتفاف حول قرار التوجه للأمم المتحدة باعتباره ‘محطة نضالية هامة ومنعطفا تاريخيا في مسار القضية’. وقال في تصريح صحافي ‘إن استحقاق أيلول القاضي بالتوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران (يونيو) يعد معركة نضالية حقيقية، ومنعطفا تاريخيا هاما، ستحدد نتائجه الاستراتيجيات الوطنية للمرحلة القادمة’. وشدد على ضرورة توحيد المواقف الفلسطينية قبل شهر ايلول (سبتمبر) ‘بغض النظر عن أي خلافات سياسية أخرى بينها، باعتباره معركة سياسية ضارية مع الاحتلال يجب أن نخوضها موحدين’. ودعا أبو عيطة جميع القوى والفصائل والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات الوطنية والشعبية إلى الالتفاف حول استحقاق أيلول (سبتمبر)، لتحقيق أوسع إجماع وطني يعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني في تمسكه بحقه في الحصول على الاعتراف العالمي بحدود الدولة الفلسطينية المستقلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية