أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ أعلنت حركة حماس يوم أمس أن اتفاقها مع حركة فتح على تشكيل حكومة توافق وطني لإنهاء الانقسام لا يعني قبول هذه الحكومة بشروط اللجنة الرباعية للسلام، وذلك في رده على إعلان زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني بأنها تلقت وعدا بذلك من الرئيس محمود عباس، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطة عن تقديمها مقترحا جديدا للرباعية لاستئناف المفاوضات.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس ‘إن الحكومة الفلسطينية المقبلة ستكون حكومة توافق وطني، ويتوافق برنامجها مع مكونات الشعب الفلسطيني’. وأضاف معلقاً على ما نسبته ليفني لعباس خلل لقائهما أول أمس في العاصمة الأردنية عمان ‘لرئيس السلطة محمود عباس ان يقول ما يشاء، فالحكومة المقبلة ستكون للجميع وليست لشخصٍ أو لمؤسسة بعينها’. وكانت ليفني قالت ان الرئيس عباس أبلغها خلال لقائهما في عمان الأربعاء بأن الحكومة الفلسطينية المقبلة التي ستكون حكومة توافق مع حماس ستقبل بشروط اللجنة الرباعية الدولية.
وعلق الناطق باسم حماس في تصريحات نقلتها وكالة ‘صفا’ على شروط الرباعية بالقول ‘إنّ الاعتراف يعني شرعية قتل الفلسطينيين وانتهاكاً للمقدسات الإسلامية’. وأكد على أن شروط الرباعية ‘ظالمة وجاءت لإفساد الديمقراطية التي يمارسها الشعب الفلسطيني’، وقال ان تلك الشروط ترى ان المقاومة ضد الاحتلال ‘إرهاباً وليست حقًا لشعب واقع تحت احتلال’. وكانت اللجنة الرباعية التي قاطعت الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة حماس عقب فوزها في الانتخابات، وضعت شروطا لقبول التعامل مع الحكومات الفلسطينية من بينها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف.