حماس تندد بلقاء عباس اولمرت في البتراء: ضاقت الأراضي الأردنية باستقبال وزراء الحكومة الفلسطينية بينما تحتفي برئيس وزراء الكيان الصهيوني

حجم الخط
0

حماس تندد بلقاء عباس اولمرت في البتراء: ضاقت الأراضي الأردنية باستقبال وزراء الحكومة الفلسطينية بينما تحتفي برئيس وزراء الكيان الصهيوني

انتقدت إشارته لاحتمال قبولها بمبدأ الدولتينحماس تندد بلقاء عباس اولمرت في البتراء: ضاقت الأراضي الأردنية باستقبال وزراء الحكومة الفلسطينية بينما تحتفي برئيس وزراء الكيان الصهيونيلندن ـ القدس العربي : نددت حركة حماس بلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، واستنكرت تصريحاته التي أوحي فيها بوجود مؤشرات لقبول حركة حماس بحل الدولتين والاعتراف بإسرائيل، محملاً حركة حماس المسؤولية عن تدهور الأوضاع .وجاء في بيان للحركة ارسلت منه نسخة لـ القدس العربي كنا نتوقع وفي ظلّ النزف الفلسطيني علي وقع المجازر الصهيونية بأوامر أولمرت، وفي ظلّ الحصار الصهيوني الأمريكي لشعبنا أن يعلن رئيس السلطة أنه لن يلتقي هذا الإرهابي حتي يتوقف القتل ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وحكومته، بدل أن يبذل كل جهد سعياً للقاء قاتل شعبه .وقال البيان لقد كانت تصريحات السيد عباس غريبة ومستهجنة في (ملتقي الحائزين علي جائزة نوبل)، الذي تحوّل الي بكائية صهيونية، بل إنه مارس في تصريحاته التحريض علي حركة حماس وتجاوز المنطق في تحميلها المسؤولية عن الأزمة الحالية .واضاف إننا نرفض هذا الأداء ونلفت نظر السيد عباس الي أن الطائرات والمدافع الصهيونية هي التي تقوم بدكّ الأراضي الفلسطينية، ولقد كان حرياً به وهو رئيس السلطة الفلسطينية أن يرفع الصوت عالياً للتنديد بما يجري ويحمّل إسرائيل المسؤولية عنه، وهو يدرك تماماً بأن الحصار الظالم والتجويع الذي يتعرض له أبناء شعبنا هو بقيادة إسرائيل والولايات المتحدة. وأن هذا الحصار يهدف الي إخضاع شعبنا وإجباره علي الرضوخ للاحتلال والتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية .واكد البيان ان التصريحات التي أدلي بها السيد عباس بالنيابة عن حماس حول وجود مؤشرات لدي الحركة للاعتراف بإسرائيل والقبول بمشروع الدولتين، هي تصريحات لاتمثل سوي قائلها، لاسيما وأن حماس قادرة علي التعبير عن مواقفها وليست بحاجة الي من ينوب عنها في ذلك . واخيرا تساءل البيان كيف يبرر السيد عباس موقفه في اللقاء مع أولمرت في الأردن، وقد ضاقت الأراضي الأردنية باستقبال وزراء الحكومة الفلسطينية وآخرهم وزير الاقتصاد الوطني، فيما تفتح أيديها ترحيباً واحتفاء برئيس وزراء الكيان الصهيوني .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية