حماس تنفي موافقتها علي التوصل الي اتفاق مع الرئيس عباس لتهدئة شاملة مع إسرائيل
حماس تنفي موافقتها علي التوصل الي اتفاق مع الرئيس عباس لتهدئة شاملة مع إسرائيلغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: تبنت إحدي مجموعات كتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح مسؤوليتها أمس عن قصف بلدة سيديروت الإسرائيلية القريبة من حدود قطاع غزة الشمالية بأربعة صواريخ محلية الصنع.وقالت في بيان لها ان إحدي مجموعاتها المسلحة تمكنت من إطلاق أربعة صواريخ من نوع (ياسر) تجاه بلدة سيديروت وان تلك المجموعة عادت بسلام.وأكدت أن عمليات القصف للبلدات الإسرائيلية ستستمر رداً علي عمليات الاغتيال بحق قيادات الشعب الفلسطيني واستمرارا في العملية العسكرية فداك يا أقصي والتي تأتي رداً علي الحفريات الإسرائيلية في المسجد الأقصي المبارك.وفي سياق متصل نفت حركة حماس موافقتها علي التهدئة مع إسرائيل خلافاً للتصريحات التي ذكرها نبيل عمرو مستشار الرئيس محمود عباس حول التوصل الي اتفاق شامل لوقف إطلاق النار والتهدئة مع إسرائيل، مؤكدةً رفضها لأي تهدئة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حركة حماس في تصريح صحافي نؤكد أنه لا جديد في قضية التهدئة الجزئية التي أعلنت بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي ، لافتاً الي أنه لا يمكن الحديث عن تجديد وتوسيع للتهدئة التي لم يلتزم العدو الإسرائيلي من خلالها بوقف عدوانه الشامل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة .وكان عمرو قال في تصريحات صحافية ان الرئيس عباس توصل الي اتفاق مع فصائل المقاومة توقف بمقتضاه هجماتها الصاروخية علي إسرائيل، موضحاً أن الرئيس عباس يفعل كل ما بوسعه للتوصل لتهدئة، والي اتفاق حقيقي مع كل القوي التي تطلق الصواريخ بين الحين والآخر. وكانت حركة الجهاد الإسلامي نفت هي الأخري الأربعاء أن تكون قد وافقت علي التهدئة. وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت شهر ايلول (سبتمبر) من العام الماضي لتهدئة في قطاع غزة مقابل وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع، إلا أن الرئيس الفلسطيني يعمل في هذه الأيام علي إعادة تثبيت التهدئة في قطاع غزة وأن يتم شمولها أيضاً لمناطق الضفة الغربية.