حماس تهدد إسرائيل بأسر جنود جدد في حال تنفيذ عملية إجتياح لقطاع غزة

حجم الخط
0

من أشرف الهور: هددت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس أمس بأسر جنود إسرائيليين جدد في حال إقدام إسرائيل علي اجتياح قطاع غزة، أو تنفيذ عملية عسكرية ضده.

و أكد أبو عبيدة الناطق باسم القسام أن فصيله العسكري أعد خطة شاملة للدفاع عن قطاع غزة في حال تعرض أراضي القطاع لأي عملية اجتياح.

وقال أبو عبيدة في مؤتمر صحافي ان القسام أعلنت حالة الاستنفار في صفوف مقاتليها.

وأضاف إن العدوان في حال حدوثه سيفتح الباب علي مصراعيه أمام خيارات جديدة للمقاومة لم يحسب لها الاحتلال حساباً. وشدد الناطق باسم القسام من رفضه لأي عملية اجتياح إسرائيلية، مهدداً برد علي أي اعتداء.

وقال نحن نرفض الحشد الصهيوني في ظل التواطؤ الداخلي والخارجي علي الشعب الفلسطيني، ونرفض هذه التهديدات.

وتابع في حالة أقدمت إسرائيل علي اجتياح غزة فإن خطة دفاع كاملة عن القطاع جاهزة، وستزلزل أركان العدو الصهيوني. وأردف قائلاً علي المغفل أولمرت أن يستعد للمثول أمام لجنة فينوغراد الثانية بعد خروجه من قطاع غزة يجر أذيال الخزي والهزيمة.

وطالب أبو عبيدة إلي أن بتوحيد جهد فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة من خلال تشكيل غرفة عمليات مشتركة، لكنه أشار إلي وجود تنسيق أمني عالي جداً مع كافة الفصائل.

وتحدي الناطق باسم القسام إسرائيل بأسر جنود لها في حال التوغل، معطياً أمل للأسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بقرب الإفراج عنهم. وقال إلي أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال؛ يا من تنتظرون الصفقة المشرفة لمبادلتكم مع الجندي جلعاد شاليط، أبشروا بالخير الكثير، فإن إقدام العدو الصهيوني علي اجتياحٍ في قطاع غزة يبشر بوجود أصدقاء جدد لشاليط في قبضة القسام.

يشار إلي أن الفصائل الفلسطينية المسلحة أعلنت استعدادها الكامل لأي علمية إجتياح إسرائيلية عقب التهديدات التي أطلقها قادة إسرائيل، في أعقاب عملية القصف الصاروخي قبل ثلاث أيام لموقع جيش إسرائيلي قريب من حدود القطاع الشمالية أسفر عن إصابة 70 جندياً إسرائيلياً، معلنةً في الوقت ذاته عن استنفار أعضائها للتصدي لأي عملية إجتياح.

وقال أبو ثائر الناطق باسم كتائب الأقصي التابعة لحركة فتح إن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تنكسر أمام التهديدات الإسرائيلية.

وأوضح أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس أن التهديدات الإسرائيلية تعبرعن مدي المأزق الذي يعيشه أولمرت وحكومته في عدم قدرتهم علي وقف عمليات المقاومة وبالتحديد إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع علي المستوطنات. وقال أبو مجاهد الناطق باسم ألوية صلاح الدين العدو (إسرائيل) جرب كل ما في جعبته من وسائل وطرق لوقف صواريخ المقاومة غير أنه فشل في ذلك بل وزادت وتيرة إطلاق الصواريخ في الفترة الأخيرة وأصبح مداها أبعد من ذي قبل.

وأكد علي أن المقاومة الفلسطينية لن تدخر جهداً في إيقاع أكبر خسائر في العدو إذا ما أقدم علي فعل أي حماقة بحق شعبنا الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية