حماس حركة مقاومة والارهاب صناعة صهيوامريكية

حجم الخط
0

حماس حركة مقاومة والارهاب صناعة صهيوامريكية

حماس حركة مقاومة والارهاب صناعة صهيوامريكية ليست حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ارهابية، ولم تكن يوما ما كذلك وليس من اجل مهمة الارهاب المرفوض شرعا وقانونا انشأها رجال مجاهدون وشرفاء وصادقون مع انفسهم، وانما ولدت هذه الحركة من رحم الشعب الفلسطيني الذي ساندها لاكمال مسيرة الجهاد والمقاومة والنضال السياسي الحقيقي حتي النصر او الشهادة. اسرائيل الصهيونية هي الدويلة الوحيدة في المشرق العربي التي تمارس الارهاب وعلنا ولا من يحاسبها او يردعها. والولايات المتحدة الامريكية هي (الهة) الارهاب وربة شريعة الغاب بلا جدال او افتراء فماذا يمكن ان نطلق من تسمية علي احتلال الارض وقتل اصحابها واغتيال قاداتها واسر ابناء الشعب ومحاصرتهم وتجويعهم غير تسمية الارهاب، حتي هذه الكلمة قليلة في حقهم.لقد اصبح من المستحيل علي اسرائيل الصهيونية والولايات المتحدة اقناع العالم، حكومات وشعوبا، بان حماس حركة ارهابية، هذا العالم فاق من غفلته وما عاد يؤمن بالاتهامات الباطلة التي تروجها وسائل اعلام هاتين الدولتين، ولم يعد الكذب والخداع ونشر الاراجيف ادوات تحقق الاهداف الصهيوـ امريكية علي حساب الشعب الفلسطيني.ان اقامة دويلة اسرائيل الصهيونية في قلب المشرق العربي بايعاز ومباركة الغرب والاتحاد السوفييتي سابقا ومنح فلسطين هدية للعصابات الصهيونية المجرمة والصمت علي تهجير قسم كبير من سكانها وعدم ملاحقة رؤوساء العصابات الصهيونية ومحاكمتهم علي ما اقترفوه من مجازر بحق الفلسطينيين الابرياء يعد ارهابا حقيقيا غير قابل لبيان وانه لمن الطبيعي بعد هذه الجريمة التاريخية الكبري ان يظهر من يدعو الأمة العربية للجهاد والمقاومة لرد الاعتبار اليها ويتخذ من الحجارة والمقالع والبنادق ادوات الجهاد الممكنة اعادة الاعتبار دون الاعتماد علي هذه الادوات البسيطة والتمسك بخيار المقاومة والتصدي والتحدي. وكانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بقدرتها المذهلة علي قذف الرعب في قلوب الصهاينة تبعث الروح في جسد الامة العربية الممد علي سرير الموت وتبرهن للعالم الحرب، وللشعوب المضطهدة انها حركة مشروعة، خيارها المقاومة والجهاد لانتزاع حقها المسروق. ان من يتهم حماس بالارهاب هم الارهابيون حقا ورعاة حقا، مهما جملوا وجوههم القبيحة للغاية ومهما نافقوا وادعوا الحرية والديمقراطية والمدنية. فالارهاب صناعة صهيوامريكية وتصدير يحمل علامتها ولم يعد يخف علي احد. لذلك من واجب الشعوب العربية والاسلامية والمثقفين والفنانين ان يقفوا الي جانب حماس ويساندوها وتقوم الحكومات العربية بحملات للتبرعات علي شاكلة تلك التي خصصت لمساعدة مسلمي البوسنة والهرسك لتبقي حماس صامدة قوية لا تخضع لشروط الارهابيين الحقيقيين.المصطفي الكبوسيمراكش6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية