حماس و الجهاد ترفضان زيارة الرئيس الباكستاني لاسرائيل

حجم الخط
0

حماس و الجهاد ترفضان زيارة الرئيس الباكستاني لاسرائيل

حماس و الجهاد ترفضان زيارة الرئيس الباكستاني لاسرائيلغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:رفضت كل من حماس والجهاد الإسلامي أمس جهود الوساطة التي عرضها الرئيس الباكستاني برويز مشرف للوساطة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.وأكدت حركة حماس علي رفضها القاطع لأي تطبيع مع إسرائيل في ظل الاحتلال والعدوان المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن لا قيمة للهرولة سواء من الدول العربية أو الإسلامية باتجاه التطبيع . وقالت حماس علي لسان الناطق باسمها الدكتور إسماعيل رضوان تعقيباً علي ما تناقلته وسائل الإعلام عن رغبة الرئيس مشرف زيارة إسرائيل وما تردد من أنباء حول زيارة وفد إسرائيلي الي إندونيسيا إن ذلك التطبيع لا يجلب إلا المزيد من التراجع للقضية الفلسطينية والغطرسة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ، داعياً تلك الدول الي عدم تطبيع علاقاتها مع الاحتلال وعدم الهرولة إليه. وأضاف في تصريحات صحافية ان حركة حماس تنظر بخطورة بالغة الي تلك المحاولات من قبل العدو الصهيوني لاختراق الجدار العربي والإسلامي بقصد تطبيع العلاقات والحصول علي الشرعية لاحتلال فلسطين، مطالباً الدول العربية والإسلامية بدعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني .كذلك قالت حركة الجهاد الإسلامي أمس انها تنظر بخطورة بالغة لتلك الزيارة.وطالب محمد الحرازين القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه الرئيس الباكستاني بـ التراجع عن تصريحاته التي لا تخدم القضية الفلسطينية ومصالح المسلمين، بل تعتبر طعنة في الظهر وقفزاً علي الحقوق الفلسطينية الثابتة . كما طالب الحكومة والشعب الاندونيسي برفض استقبال أي صهيوني فوق الأراضي الاندونيسية .وقال إننا في حركة الجهاد الإسلامي إذ نتساءل عن سبب هذه الهرولة ومحاولة استرضاء الكيان الغاصب الذي يعيث فساداً في فلسطين .وشدد القيادي الحرازين علي أن كل أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني مرفوضة تحت أي مبرر كان ومن أي طرف أتت وإ ن من يريد مساعدة الشعب الفلسطيني فعليه أن يبذل جهده لرفع الحصار ودعم الحق الفلسطيني والتمسك بالثوابت . وقال إن الأصل أن يكون التعنت الصهيوني والإمعان في العدوان علي شعبنا الفلسطيني دافعاً للدول العربية والإسلامية لفرض المزيد من المقاطعة والعزلة الإقليمية والدولية علي هذا الكيان الغاصب، أما غير ذلك فهو خيانة لتضحيات الشعب الفلسطيني وخدمة لمخططات الصهاينة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية