حمدان: المبادرة الأوروبية غير واضحة وتحتاج الي جهود حتي تنضج

حجم الخط
0

حمدان: المبادرة الأوروبية غير واضحة وتحتاج الي جهود حتي تنضج

أكد أن مروان البرغوثي سيدخل في صفقة تبادل الأسري إذا تمت حمدان: المبادرة الأوروبية غير واضحة وتحتاج الي جهود حتي تنضج بيروت ـ ق ب: رحب قيادي بارز في حركة حماس بالمبادرة الأوروبية الجديدة للسلام، في الشرق الأوسط، بتحفظ، وقال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان في تصريحات خاصة لوكالة قدس برس : نعتقد أن هذه المبادرة بطبيعتها التي طرحت حتي الآن هي مبادرة غير واضحة وتحتاج الي كثير من الجهد حتي تتضح . غير أن القيادي الفلسطيني أثني علي هذه الجهود الأوروبية، التي قال إنها تريد تحريك الراكد من المياه الآسنة في العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، لكنه قال بأنها ناقصة وتحتاج الي عدة عناصر حتي تكتمل. وعدد حمدان هذه العناصر التي قال بأنها تساعد علي إنجاح هذه المبادرة في ثلاث نقاط، هي: 1 ـ أن تنطلق المبادرة من الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي القدس وحق العودة وإنهاء الاستيطان. 2 ـ لا بد لهذه المبادرة إذا أريد لها أن تنجح أن تحمل التزاما صريحا وواضحا تجاه الحقوق الفلسطينية. 3 ـ أن تؤسس هذه المبادرة علي عدم المساواة بين الضحية والمجرم، فالشعب الفلسطيني، والحديث لأسامة حمدان، ضحية لأعمال القمع العسكرية الإسرائيلية. وأكد أسامة حمدان أن مساعي تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية لا تزال تسير علي قدم وساق، وأشار الي أن ما تم التوصل إليه حتي الآن إيجابي ويدعو الي التفاؤل. وأوضح أن الحديث الآن يدور حول التفاصيل لتحويل الاتفاق علي الإطار السياسي العام الي شكل إداري وسياسي يرضي مطالب الطرفين (فتح وحماس)، وقال: الجهود لا تزال متـــــواصلة وإن لم نــصل لحد اللحظة الي اتفاق نهائي، وهذا لا يعني أن هناك أزمة، فالحوار جاد ونريد له أن يفضي الي اتفاق علي أسس واضحة وسليمة . وقال حمدان إن الحوار الآن يدور علي الناحية الإدارية، أي توزيع الحقائب الوزارية، مشيرا الي أن هذا أمر لم يحسم حتي الآن ، لكنه أوضح أن هناك اتفاقا بين الطرفين علي أن يكون هؤلاء الأشخاص الذين يتولون هذه الحقائب من ذوي الكفاءات وأصحاب السمعة الحسنة . وامتدح القيادي الحمساوي البارز، الجهود القطرية بين حماس وفتح ، وقال إنها مازالت قائمة بأشكال مختلفة وموضع تقدير وترحيب من جميع الأطراف، لكنه أشار الي أن الحوار المباشر الآن بين الطرفين الفلسطينيين لا يحتاج الي وساطات. علي صعيد آخر، كشف أسامة حمدان النقاب عن أن الوساطة المصرية بين حماس والحكومة الإسرائيلية حول صفقة تبادل الأسري قد قطعت أشواطا كبيرة، وأنها وصلت الي نتائج إيجابية وقال: الوساطة المصرية لتبادل الأسري بيننا وبين الإسرائيليين قائمة، وهنالك تقدم ما، ليس بالحجم الذي نريد ونطمح ولكنه مقدر. وعما إذا كانت الصفقة المرتقبة ستشمل القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي أم لا، قال حمدان: هنالك مواصفات وضعت للأسري الذين سيتم إطلاق سراحهم، وهي مواصفات تم الاتفاق عليها مع الأسري أنفسهم، وهذه المواصفات تشمل الأسري المحكوم عليهم بمدد طويلة، والذين مضي علي اعتقالهم أكثر من عشر سنوات، وبعض الحالات الخاصة المرضية والانسانية وغيرها، وعلي هذا فالبرغوثي سيكون مشمولا بهذه الصفقة. وأكد ممثل حماس أن الحركة تعاملت مع قضية الأسري كمشروع وطني، يشغل كل الفلسطينيين، علي مختلف انتماءاتهم، وليس علي أساس حزبي ضيق. يذكر أن أسبانيا طرحت مبادرة سلام في الشرق الأوسط وتبنتها فرنسا، وسعت بدورها لإشراك ايطاليا في الحدث، في محاولة لتجاوز الوضع الحالي في المنطقة. وكشف الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو عن مبادرة أوروبية للسلام في الشرق الأوسط يجري الإعداد لها لإيجاد حل للقضية الفلسطينية. يأتي هذا في حين أيد البرلمان الأوروبي نشر قوات متعددة الجنسيات في قطاع غزة والضفة الغربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية