الخرطوم ـ « القدس العربي»: بحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمس الأحد، مع المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لتسوية المنازعات، مطلق القحطاني، سير مفاوضات السلام في جوبا، وفق بيان صادر عن إعلام مجلس الوزراء السوداني.
ونقل المبعوث القطري لحمدوك، تحيات قيادة بلاده، وأطلعه على سير المباحثات التي تستضيفها جوبا عاصمة جنوب السودان.
وأعرب المبعوث القطري عن «ارتياحه لسير المفاوضات، والتي ستؤدي إلى اتفاق سلام في القريب العاجل».
وقدم حمدوك شكره للمبعوث القطري على الزيارة، مؤكدا أنها «تعزيز لأواصر الصداقة والإخاء بين البلدين».
وكان القحطاني التقى أول أمس السبت بمحمد حمدان دقلو «حميدتي» نائب رئيس المجلس السيادي في السودان، رئيس وفد التفاوض الحكومي إلى جوبا، وذلك في إطار الوساطة القطرية لتسوية النزاع بين الأطراف السودانية.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن سبل إحلال السلام في السودان.
وأكد القحطاني لحميدتي دعم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عملية السلام في السودان.
«حميدتي» بين في تغريدة له على تويتر «التقيت السبت في العاصمة الجنوب سودانية جوبا المبعوث الخاص للحكومة القطرية، وتناول اللقاء بحضور الوسيط توت قلواك سير محادثات السلام مع قوى الكفاح المسلح، كما تطرق أيضا إلى اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور».
كما بحث القحطاني مع رئيس لجنة وساطة السلام بين الأطراف السودانية في جوبا المستشار توت قلواك سبل دعم عملية السلام، وتحقيق الاستقرار في السودان، وتعزيز المبادرة التي تقودها دولة جنوب السودان لإحلال السلام بين الأطراف السودانية.
ورعت قطر، في 14 يوليو/ تموز 2014، اتفاق سلام في دارفور وقعت عليه الحكومة وحركة متمردة، بينما رفضته حركات التمرد الرئيسية.
وكان من المتوقع التوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة السودانية، والحركات المسلحة، بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة السودانية في آب/ أغسطس 2019، إلا أن ذلك تأجل عدة مرات جراء تعثر المفاوضات.
ومؤخرا حددت الوساطة 28 أغسطس/ آب الجاري موعدا لتوقيع اتفاق السلام بالأحرف الأولى بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.
وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات الملحة في مرحلة انتقالية بدأت ف السودان في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.