حمد بن جاسم يتمنى ألا يعقد العرب قمة طارئة لبحث الوضع المتأزم في لبنان وغزة- (تغريدة)

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
4

الدوحة- “القدس العربي”:

عبّر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري السابق، عن تمنيه أن لا يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً لبحث التصعيد الإسرائيلي على لبنان والحرب على غزة، محذراً من تطورات غير إيجابية لم يكشف عن تفاصيلها.

وقال حمد بن جاسم في أحدث تصريح له على صفحته الرسمية بمنصة “إكس”، إنه يتمنى على جامعة الدول العربية ألا تعقد اجتماعاً طارئاً للبحث في الوضع المتأزم والدامي في لبنان الآن، وفي ما يجري في غزة منذ قرابة عام من حرب إبادة جماعية”.

واستطرد قائلاً: “اللهم إذا كانت الجامعة تريد عقد اجتماع على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك”.

وأضاف المسؤول القطري السابق، أنه لديه أسباب عديدة تحمله على ذلك التمني. لكنه أشار إلى أنه لا يريد الخوض فيها حتى “لا نهبط المعنويات أكثر مما هي عليه الآن”. ولم يفصح الدبلوماسي السابق المطلع على تفاصيل الأحداث في المنطقة، عن فحوى تصريحه وسبب تمنيه عدم عقد قمة طارئة لجامعة الدول العربية. وفسّر الأمر أنه كشف لمناورات تحاول بعض الدول العربية تمريرها بشأن التطورات الأخيرة الحاصلة في كل من لبنان وفلسطين المحتلة.

ويأتي تصريح حمد بن جاسم عن تمنيه عدم عقد قمة طارئة لجماعة الدول العربية، مختلفاً عن تصريح سابق قبل نحو سنة.

والعام الماضي، انتقد المسؤول القطري السابق، تأخر الدول العربية والإسلامية في التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وقال في أحدث تصريح نشره على صفحته بموقع “إكس”: “كما أتذكر، فإن القمة العربية الإسلامية الأخيرة قررت تشكيل لجنة لمتابعة الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، والتحرك لإيجاد حل عاجل يوقف المآسي الدموية والمجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة“.

ويضيف أنه وبعد مرور أسبوع على انعقاد القمة “فإني أتساءل عما إذا كانت اللجنة المقترحة قد قررت تشكيلتها وسير وجدول أعمالها أم أنها ما زالت تتداول في ذلك؟”.

وسبق أن دعا الشيخ حمد بن جاسم، دول الوساطة المعنية بالحرب على غزة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، عقد جلسة لمجلس الأمن ويسموا الأمور بمسمياتها الحقيقية. وأضاف أنه لابد هنا من الإشادة بالدور الذي تقوم به بلاده قطر بهذا الشأن. وشدد يومها أن نتنياهو لا يريد سلاماً، بل يريد استمرار الحرب واستمرار مظاهر وجهود الوساطة واجتماعاتها من دون أي إنجاز يذكر، إلى أن ينهي المهمة التي قرر أن يقوم بها وهي تصفية وإبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية