الدوحة: دعا رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد، دول الخليج للاستعداد لمتغيرات جديدة وتحديات صعبة بالمنطقة، في ضوء مواجهة أمريكية محتملة للصين وروسيا.
وفي سلسلة تغريدة عبر حسابه الموثق بـ”تويتر”، قال المسؤول القطري السابق: “تركز الإدارة الأمريكية الجديدة جهودها لإبطاء نمو الاقتصاد والتكنولوجيا الصينية”.
تركز الإدارة الأميركية الجديدة جهودها لإبطاء نمو الاقتصاد والتكنولوجيا الصينية، فهي تدرك أن التنين الصيني سيتجاوز في سنوات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة أمريكا، ليحتل الاقتصاد الصيني المرتبة الأولى في العالم.
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) March 14, 2021
ومخاطباً الخليج، تابع: “نحن في منطقتنا الخليجية لا بد أن تطالنا بعض حرارة هذه الحرب الاقتصادية بين العملاقين لأن الولايات المتحدة ستضغط بكل الوسائل علينا كي لا نطور التعاون الاقتصادي والعسكري مع الصين”.
ولفت إلى أن “روسيا بالنسبة لأمريكا مهمة من حيث كونها منافسا عسكريا لا يستهان به”.
وأضاف: “سوف تعمل واشنطن كذلك على منع أي نفوذ عسكري روسي في منطقتنا أو إبقائه في أضيق الحدود”.
وعاد مخاطبا الخليج بالقول: “وعليه فإن من المهم أن يكون لدى دولنا وعي عميق ونظرة ثاقبة تدرك وتستوعب المشهد العالمي المقبل بكل تفاصيله وتعقيداته للاستفادة من هذا الوضع”.
مع أنني أظن أن روسيا لا توازي في اعتبارات أميركا أهمية الصين خصماً ومنافساً وخاصة من الناحية الاقتصادية وما يترتب عليها من تبعات.
وعليه فإن من المهم أن يكون لدى دولنا وعي عميق ونظرة ثاقبة تدرك وتستوعب المشهد العالمي المقبل بكل تفاصيله وتعقيداته للاستفادة من هذا الوضع.— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) March 14, 2021
وأكد أن “هذه المتغيرات قد تفرض واقعا جديدا وتحديات صعبة على المنطقة”.
وتساءل: “هل نحن مستعدون أو هل سنكون مستعدين؟”.
فهذه المتغيرات قد تفرض واقعاً جديداً وتحديات صعبة على المنطقة فهل نحن مستعدون أو هل سنكون مستعدين؟
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) March 14, 2021
وتشوب علاقات بكين وواشنطن خلافات تأججت في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وأبرزها متعلق بنزاعات تجارية، وانتقادات وعقوبات أمريكية على خلفية الشأن الداخلي الصيني.
وفي فبراير/ شباط الماضي، دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى العمل مع الصين من أجل استئناف الحوار بين البلدين لإعادة العلاقات، التي “تضررت” خلال رئاسة ترامب.
وهناك اختلافات بين واشنطن وموسكو بشأن تدخلاتهما عسكريا في عدة بلدان عربية.
ومنتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت روسيا أنها بصدد الانسحاب من معاهدة الأجواء المفتوحة (المعنية بالشأن المعلوماتي العسكري)، بعد أقل من شهرين على خروج الولايات المتحدة منها، وانتقاد صيني للخطوة الأمريكية.
(الأناضول)