حملات عنيفة ضد النظام بسبب قضية التجسس.. وتحذيرات من خطورة انصار التطبيع.. وانتقادات لزويل وحجازي

حجم الخط
0

حملات عنيفة ضد النظام بسبب قضية التجسس.. وتحذيرات من خطورة انصار التطبيع.. وانتقادات لزويل وحجازي

الحزب الحاكم يكلف صاحب اغنية بحبك يا حمار بتجهيز عدد من الاغاني للدعاية لمرشحيه.. ومهاجمة البابا شنودة واتهامه بالخروج عن تعاليم المسيحيةحملات عنيفة ضد النظام بسبب قضية التجسس.. وتحذيرات من خطورة انصار التطبيع.. وانتقادات لزويل وحجازيالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الاخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والاحد عن اعلان الدكتور محمد السعدني رئيس مدينة مبارك للابحاث العلمية الموجودة بمنطقة برج العرب غرب الاسكندرية عدة اخبار سارة تعوض سيل الكوارث والمصائب التي تنزل فوق امهات رؤوس المصريين المساكين كل يوم بسبب سياسات هكذا نظام ينحاز للاثرياء ضدهم، فقد ذكر ان العلماء بالتعاون مع علماء فرنسيين توصلوا الي ادوية جديدة سيتم تصنيفها بالاتفاق مع جامعة الاسكندرية الي دواء فعال لعلاج الاورام السرطانية تم استخراجه من عش الغراب وسيتم طرحه بعد سنة، وهو آمن وتمت تجربته علي المرضي وانه سيتم طرح انتاج انسولين بشري مصري يوفر مئات الملايين من الدولارات كانت تصرف سنويا لاستيراده، وتم هذا بالتعاون مع شركات يابانية وصينية وفرنسية ويونانية وقال ايضا ـ ادخل الله السرور الي قلبه ـ ان العلماء نجحوا في استخلاص علاج لفيروس الكبد الوبائي سي من عزل طحلب ينمو في بحيرة مريوط وسيتم طرحه للبيع بعد الحصول علي براءة اختراعه. والخوف ـ كل الخوف ـ ان تسرع مراكز قوي داخل النظام لافساد كل هذا.وقد بشرنا المسؤولون ان الحياة عادت الي منطقة شرق القاهرة كلها بعد ان ظلت مقطوعة عنها لمدة يومين كاملين بسبب انفجار الماسورة الرئيسية في المطرية، واستمرت تحقيقات النيابة في كارثة مقتل 15 تلميذة في قرية البرميال اصطدم اتوبيسهن مع سيارة نقل، وانفجار لمبني كهرباء زئبق في حفل زواج بقرية منيل مشيحة اصاب العروسين واكثر من مئتين من المعازيم بعمي مؤقت، واتجاه لايجاد حل لمشكلة حوالي الف من حملة الدكتوراه والماجستير في هيئة الطاقة النووية غير معينين وزيادة مرتباتهم وبدلاتهم بعد ان كانوا قد تظاهروا امام قصر عابدين، وموافقة لجنة الاقتراحات والشكاوي بمجلس الشعب علي الاقتراح الخاص بمد سن العمل للقضاة حتي السبعين. واجراء عمليات قلب مفتوح مجانية في دمياط والزقازيق والانتهاء في الشهر القادم من الاعمال في نفق محمد نجيب بالاسكندرية الذي يربط حي فيكتوريا بالكورنيش بتكلفة 60 مليون جنيه واعدام اكثر من الفي دجاجة في السنبلاوين، وحكم محكمة امن الدولة العليا طواريء بالسجن 15 عاما علي محمد صابر غنيمي العطار المتهم بالتجسس لحساب اسرائيل. والي جزء ضئيل مما لدينا:التجسسونبدأ تقرير اليوم بقضية المهندس بهيئة الطاقة النووية محمد سيد صابر المتهم بالتجسس لحساب المخابرات الاسرائيلية وابرز ما نشر من تعليقات بادئين بزميلنا بـ الاهرام ياسر الزيات وقوله في مقاله بـ المصري اليوم يوم السبت: اريدكم ان تتعاملوا مع محمد سيد صابر المتهم بالتجسس، باعتباره متهما الي ان يثبت القضاء انه جاسوس بالفعل، والي ان يحدث ذلك يمكننا ان نعيد قراءة القصة من اولها. هذا شاب يجمع كل من عرفه علي انه متميز ويذهب البعض في المبالغة الي حد وصفه بأنه عبقري ، وانه كان يحلم بالحصول علي الدكتوراه، لكنه لم يتمكن من ذلك. وتقول معلومات صحافية اخري انه كان علي خلاف مع بعض رؤسائه في مركز الامان النووي الذي يعمل فيه، وانه ذهب الي سفارة اسرائيل في القاهرة، سعيا وراء الحصول علي منحة للدكتوراه من تل ابيب! فكيف يمكن ان نقرأ هذه المعطيات؟ واذا كانت هذه المعلومات صحيحة فان ما يمكن استنتاجه منها هو ان هذا الشاب يعاني من الانكسار والاحباط واليأس، وكلها احاسيس يمكن ان تقود الي افعال غير سوية، وربما غير منطقية، وشاب كهذا يؤمن بالتفكير العلمي، والبحث العلمي بدليل حرصه علي استكمال دراساته العليا والتفوق فيها لكنه لا يجد سبيلا الي ذلك في وطن يخصص للبحث العلمي ميزانية تافهة لا تعادل ربع ما يحصل عليه مسؤول حكومة فاسد في سنوات خدمته. كما ان هنا شابا يعمل في وظيفة حساسة، هي مركز الامان النووي في بلد لا يوجد فيه نشاط نووي مما يحول الخبراء والعلماء العاملين في هذه الهيئات الي مجرد موظفين، تصل الخناقات بينهم علي ترقية او علاوة الي حد الكيد لبعضهم البعض. أريد ان اسألكم: من الذي يستحق الاتهام بالخيانة العظمي: الباحث عن فرصة ام الذي خطف هذه القصة واصدرها؟ اليائس ام الذي دفعه الي اليأس؟ الحالم بترقية اجتماعية عن طريق العلم، ام النصابون الذين ينهبون البلد كل يوم؟ القاتل ام القتيل؟ اخشي ان تكون مصر قد تحولت الي مصنع للجواسيس .وفي نفس العدد قال زميلنا وصديقنا والمحرر العسكري لـ الوفد اسامة هيكل: الاهم من ذلك هو اعادة النظر في تلك البيئة المصرية التي اصبحت ملائمة تماما لنمو العناصر الجاهزة للتجسس.. ولا يمكن ان ننظر للمتهم الرئيسي المتسبب في نمو البيئة الحالية الملوثة والملائمة للعبث بأمن مصر القومي. ليس مطلوبا من المخابرات ان تحافظ علي الامن القومي بمفردها.. ولن يستجيب الشعب لمطالب جوفاء بتنمية الولاء والانتماء في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع المصري حاليا.. والحكومات التي عزلت نفسها عن الشعب هي المسؤول الاول عن خلق البيئة المناسبة لصناعة الجاسوس.. فاذا كان القضاء يحاسب المتهم المباشر بالتجسس، فمن حقه ان يحاسب الحكومة المتهمة بتسهيل التجسس. الخيانة مرفوضة مهما كانت الاسباب، وهذا الكلام ليس دفاعا عن اي خائن ولكنه دعوة للتفكير في المناخ الذي يدفع للخيانة . اما زميلنا وصديقنا بـ الاهرام فتحي محمود، فقد حذر يوم السبت من خطورة الدعاة الي ـ والعياذ بالله ـ بقوله عنهم: الغريب انه بينما ينشط الموساد في تكرار محاولات التجسس علي مصر كان البعض هنا يعمل بدأب شديد لدفع الشعب المصري وخاصة قطاعات المثقفين للتطبيع مع اسرائيل عبر نشر ما يسمي بثقافة السلام ومحاولات تشويه الذاكرة الوطنية بطمس معالم الصراع العربي ـ الاسرائيلي في مراحله التاريخية المختلفة، في الوقت الذي تنضح فيه مناهج التعليم الاسرائيلي بالحقد والكراهية ضد كل ما هو عربي. ولعل هذا البعض الان يدرك ان ثقافة السلام لا يمكن ان تتم من طرف واحد، وان حركة التاريخ لا تتغير بالنيات الحسنة وانما باعداد كل عناصر القوة لتكون المواجهة مع العدو متكافئة حربا وسلما .والي زميلنا وصديقنا بـ المساء محمد فوده، الذي شارك امس في حملة التحذير من خطورة زيادة اعداد من يتجسسون لحساب اسرائيل بقوله في عموده اليومي ـ من الواقع ـ عندما تصبح اسرائيل هي الملاذ والملجأ لشبابنا فان ذلك يعني ان هناك شيئا خطأ فينا، ويجب علينا ان نتداركه ونعالجه ونأخذه مأخذ الجد، دون محاولات التبرير غير المقنع، شبابنا ضاقت بهم السبل فلم يجدوا سوي العدو الذي لم تجف دماء ابنائنا من اعتداءاته المتكررة وحروبه التي شنها علينا عدة مرات ليرتموا في احضانه. انها ظاهرة في منتهي الخطورة ولو تركناها دون حل فان ذلك يعني علي المدي الطويل ان اسرائيل ستحقق اهدافها التي طالما سعت اليها بالاندماج والتغلغل في مصر من خلال هؤلاء الشباب. والادهي من ذلك والامر ان من بين هذا العدد 13 الفا تزوجوا من اسرائيليات! بل ان الاخطر والاخطر ان تجند اسرائيل الشباب المصري للتجسس لحسابها.. ويكفي انه في خلال شهرين او ثلاثة تم الكشف عن حالتين للتجسس، وما خفي ربما يكون اعظم! ويقول قائل: ان 24 الف شاب او 34 الفا لا يمثلون الكثير بالنسبة للملايين من شباب مصر الذين هم من خيرة الشباب بحبه لبلده والمنتمي له باخلاص.واقول: بل ان هذا العدد كثير وكثير جدا، والخوف ان يزداد ويتضاعف علي المدي القريب والبعيد ما لم تحل مشاكل الشباب في بلدنا وخاصة بالنسبة لمشكلة البطالة التي تكاد تعصف بهم وبانتماءاتهم.فالجوع ـ كما يقول المثل ـ يولد الكفر بالقيم والمباديء خاصة عندما يفتقد شبابنا القدوة ويري ان الثروات تهبط بكثرة علي اناس بطرق غير مشروعة، الامر الذي يشعر معه الشباب انهم غرباء في بلدهم .معارك وردودوالي المعارك والردود واولها من نصيب الدكتور جلال امين استاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية بالقاهرة وانطلقت يوم السبت من عموده اليومي بـ الدستور ـ من مفكرتي الشخصية ـ ضد زميلنا وصديقنا والشاعر ورئيس تحرير مجلة ابداع احمد عبد المعطي حجازي بسبب ما كتبه في الاهرام ردا علي الضجة التي ثارت بسبب نشر قصيدة عن الله في المجلة، فقال جلال: ها هو يقدم دفاعا مضطربا ومرتبكا وغير مقنع بالمرة ( الاهرام 4/18) فهو مرة يستشهد بأن ابا العلاء المعري شاعرنا العظيم قال ابياتا جريئة في الدين، ويذكر لنا بيتين من هذه وهي: اما الإله فأمر لست مدركه.. فاحذر لجيلك فوق الارض اسخاطا.ويتساءل في حسرة: لنتخيل ان ابا العلاء عاد من محبسه، يواجهنا بتساؤلاته ويصارحنا بشكوكه.. هل نحن نحمد له صراحته وننشر قصيدته ام نرفض نشرها ونستنكر ما جاء فيها. والحقيقة انني لم اجد شيئا مقنعا في كل هذا الكلام، فأبو العلاء لم يقل شيئا بذيئا عن الذات الالهية كالذي قرأناه مؤخرا في ابداع بل فقط تساءل عن كنهها وعبر عن صعوبة الاحاطة بصفاتها فلاوجه اذن للمقارنة، المدهش ان هؤلاء المثقفين العلمانيين العظام، من امثال حجازي، مصرون دائما اذا تصدوا لاحكام الدين علي ان يذكرونا بأن لكل عصر احكامه وان الحكمة من بعض قواعد الدين قد تكون متوفرة في عصر دون غيره ولكنهم اذا تكلموا عن مبدأ حرية الفنان والشاعر والاديب اعتبروا المبدأ صالحا لكل زمان ومكان بحيث لا يجوز المس بهذه الحرية، مهما كان مستوي الشعر ومهما كان سوء ادبه، ومهما تغيرت ظروف العصر. عندما خطر بذهني كل هذا ورأيت من جديد عنوان المقال لم نعد اطفالا ! تساءلت عما اذا كان الشاعر الكبير يدافع حقا عن حرية يجب ان تصان،ام انه فقط يلعب؟ .والمعركة الثانية ستكون من اهرام السبت ومن نصيب زميلنا عبد الله عبد السلام. وكانت ضد الدكتور احمد زويل بسبب سلسلة احاديثه لجريدة المصري اليومي مع رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد، اذ قال عبد الله عنها: اخشي ان الدكتور احمد زويل السياسي يكاد يسيطر علي الساحة ولا يترك سوي اقل القليل لزويل العالم النابغة الحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء. زويل السياسي يصول ويجول متحدثا ومتأملا في التاريخ والحضارة والاصلاح والديمقراطية. اما زويل العالم فقد تواري ولم يعد يصلنا منه سوي شذرات تضيع وسط صخ عبارات سياسية مثيرة علي شاكلة العرب خرجوا من الملعب و مصر تاهت في خط الزمن . وعندما يهدر الدكتور زويل جزءا من وقته الثمين في احاديث طويلة عن السياسة واخواتها فانني اخشي ان مردودها لن يكون بنفس الايجابية لو تركز الجهد والوقت علي تحويل نسبة ولو ضئيلة للغاية من احلامه الي واقع علي ارض مصر حتي لو واجه الصعاب، بل الحروب من جانب الرسميين وغير الرسميين، ويقدم جراح القلب الاشهر مجدي يعقوب نموذجا عمليا مغايرا لعالم ادرك ان العلم هو الذي ينفع الناس ويبقي وليس السياسة .وفي الاهرام ايضا قام زميلنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين احمد موسي بالرد علي الباحث المصري في معهد كارينجي بأمريكا الدكتور عمرو حمزاوي بسبب ما كتبه عمرو في المصري اليوم ردا علي موسي عندما ربط بينه وبين الاخوان في موضوع دعوة الدكتور سعد الكتاتني رئيس كتلة الاخوان في مجلس الشعب الي محاضرة ونفي د. عمرو ما اشار اليه موسي وغمزاته ضده.معارك الاقباطوالي معارك اشقائنا الاقباط ومواصلة صديقنا وعضو مجلس الشعب الاسبق والكاتب القبطي جمال اسعد عبد الملاك هجومه ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس وضد رئيسنا في مقاله يوم السبت بـ الدستور وبدأه بنفي اي دور سياسي للكنيسة ورجالها واضاف: ومن يتخذ هذا الدور فهو مخالف لتعاليم المسيحية ومتناقض مع تاريخ الكنيسة وساعيا لدور اقل من دور الكنيسة الروحي والديني الكبير المقدس، وقد ظل دور الكنيسة هكذا وطنيا حتي عهد عبد الناصر والانبا كيرلس السادس وجاء البابا شنودة بطريركا وكان عهده متواكبا مع عصر السادات، فتباينت الادوار وتناقضت المواقف. فالسادات برغم الاختلاف معه فهو رجل سياسي وليس موظفا بدرجة رئيس وكان يشعر بذاته أنه رئيس لمصر وكل المصريين وهذا يتناقض مع تطلعات شنودة السياسية وطموحه في لعب دور سياسي لم يقبله السادات فكانت المواجهة، ثم التحفظ علي البابا، وجاء مبارك بعد السادات فكان رجلا جاء رئيسا بالقدر، فتسلم السلطة وهمه الاول وطموحه الاكبر هو البقاء في السلطة التي لم يكن يحلم بها وتصور وصور له ان هذا لايتم الا بما يسمي الاستقرار او قل الجمود والتجمد. فأخرج شنودة ، وكان يريد الا يتكرر الصدام خاصة ان مياها كثيرة قد جرت في النهر، فأمريكا اصبحت لها اليد الطولي في مصر وفي المنطقة، وقد كانت ورقة الاقباط من الاوراق الممسكة بها امريكا للضغط بها عند اللزوم علي مبارك وسلطته مستغلة ايضا تلك الجماعة المتأمركة من بين اقباط المهجر، كما ان مصلحة مبارك وبقاءه في السلطة ونقلها للوريث يتطلب سماع الاوامر الامريكية ولا بد من اظهار شكل ديمقراطي يمارس فيه الجميع الحرية، خاصة ما يسمي بحرية العقيدة او حقوق الاقليات تلك التي قامت امريكا في مواجهتها بتشريع قانون الحماية الدينية عام 1997 من الكونغرس الامريكي، والذي يعطي امريكا وشعاراتها في العالم حق التدخل بحجة حماية الاقليات، وفي هذا المناخ وتلك التغيرات استغل البابا واستفاد، اراد ان يقول انه هو الممثل للاقباط ومن يتابع يلاحظ ان البابا كان قد طالب عام 1995 بتحديد نسبة الاقباط علي غرار نسبة العمال والفلاحين ولكن عند التعديلات رفض الموافقة علي تحديد نسبة. وهذا وغيره ماذا يعني؟ هذا يعني ان السلطة والنظام لا يعنيهما سوي مصلحتهما ولا يهمهما غير بقائهما وضمان توريث المقعد. وشنودة قد تجاوز دوره الروحي وقد استغل موقعه الديني لصالح طموحه السياسي ،الشيء الذي كان علي حساب دور الكنيسة الديني والروحي، فالكنيسة والوطن كلاهما يحكمه الان مبدأ النفعية والشللية والنفاق ، وهنا فقد التقت المصلحة وتطابقت المنافع، ولذا ومن خلال مبدأ توزيع الادوار يعلن البابا انتخاب مبارك رئيسا مرة اخري، وكأنه هو الاقباط وهو الكنيسة، فمبارك هو مصر وشنودة هو الكنيسة .ونتحول الي اهرام الاحد ومقال البابا شنودة الاسبوعي وكان عنوانه ـ الحرية وضوابطها وانواعها ـ وما قاله فيه: ومن جهة حرية الفكر فالانسان حر يفكر كما يشاء، ولكنه مسؤول امام الله عن نقاوة فكره، فكل فكر خاطئ يحاسب عليه امام ضميره وامام الله. اما حرية الرأي وحرية النشر: فهما مكفولتان حسب القانون بحيث لا ينشر احد افكارا هدامة يقصد بها اثارة الجماهير وقيادتهم فيما يضر المجتمع. وكما سمح للانسان بحرية الفكر والرأي فان عليه ان يلتزم بنزاهة الرأي وصدقه ، فان خرج عن هذا يكون قد اساء استخدام الحرية، وتقع عليه المسؤولية ونفس الوضع نقوله عن حرية الاجتماع، فهي مكفولة طالما هي بريئة لصالحه. اما اذا كانت تهدف الي قلب الانظمة القائمة فما اسهل ان يوجد سبب لمنعها ليس لمنع حرية الاجتماع وانما لمنع اهدافها الخاطئة. حرية الصحافة هي ايضا قائمة بسبب القانون، ولكن ينطبق عليها ما قلناه في حرية النشر. ان تكتب ما تشاء مساهمة في بناء المجتمع وتثقيفه وتوضيح الامور له. اما اذا تحولت كتابات بعض الاخبار والمقالات الي السب والقذف والتشهير والمساس بسمعة الآخرين، فحينئذ تدخل تحت طائلة القانون لان السب والتشهير ليسا من خواص الصحافة كما ينبغي لها ان تكون .الرئيس مباركوالي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه وسدد علي الطريق خطاه وحماه من الحاسدين والنفاثين في العقد واصحاب الاعمال السفلية والعكوسات، ومنهم الدكتور سعد الدين ابراهيم وفريق من مراقبي حقوق الانسان الاجانب الذين جاءوا لمراقبة الاستفتاء علي التعديلات الدستورية وخرجوا بنتائج اكدوا فيها كراهيتهم لنا وسعد بها سعد وادخل الحزن الي قلوبنا عامدا بان نقل عنهم قولهم له عن رئيسنا: فريق المراقبين المصاحب رصدوا ما رصده زملاؤهم المصريون من خلال نسبة المشاركة في الاستفتاء والتي لم تتجاوز خمسة في المئة من المسجلين في الجداول الانتخابية. واكتشف الرجل علي حد تعبيره ان الثلاثي القيادي مبارك وطنطاوي وشنودة هو عملاق علي الورق فقط. وحينما طاف بأماكن يتجمع فيها المصريون وسألهم لماذا لم يشاركوا ولماذا لم يستجيبوا لزعامتهم المدنية حسني مبارك وزعامتهم الدينية طنطاوي وشنودة سمع ما جعله يعيد التفكير والتأمل في العقل الجماعي للشعب المصري ،فرغم ما يشاع عن رهبة السلطة بالنسبة للمصريين ـ مبارك ـ وعميق تدينهم واحترامهم للرموز الدينية طنطاوي وشنودة الا ان ثقة المصريين في صدقية او مصداقية هذا الثلاثي هي في تناقض مستمر وان الشعب المصري بمسلميه واقباطه لم يعر دعوات الشيخ والبابا اي اهتمام ،اما اعتقادا من الشعب انهما يجاملان رئيس الجمهورية او انهما مضغوط عليهما من الاجهزة الامنية . وقال هذا الحقوقي ان الكلمات الاكثر تكرارا بين الناس الذين التقي بهم ايام الاستفتاء هي تهريج ومسرحية ومهزلة وسيناريو لتوريث جمال مبارك خلفا لابيه. اما الملاحظة الثانية علي لسان نفس المراقب والتي تستحق التنويه فهي حول ما سماه بنفور المصريين من السلطة الرسمية والاخوان المسلمين علي السواء، ولكن مشاركا آخر في نفس المائدة المستديرة بنقاية الصحافيين قال المشكلة هي ان آل مبارك واقطاب الحزب الوطني لم يعودوا يحسون او يأبهون بما يقوله الشعب او العالم عنهم او عن استبدادهم وفسادهم وفسقهم . فلاحول ولا قوة الا بالله .لا. لا. هذا كلام لا استطيع احتماله خاصة وانني اعاني من مشاكل في المعدة من ايام، قد يكون سببها تلوث في الاطعمة التي تسمح بها حكومة الشؤم، ولذلك لن اشير الي كلام رفاعي ثقيل الظل ولا الي ما تبقي له غدا، وهو نفس المصير الاسود الذي لققيه علي يدي زميله وصديقه وليس زميلي ولا صديقي ابراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور لانه قال امس عن رئيسنا واجتماعه مع وزير الدفاع الامريكي منذ ايام كان وزير الدفاع الامريكي واضحا جدا في قصر العروبة وضوحا فجا ومباشرا لم يعد اي بني آدم فيك يا مصر في حاجة الي ان يشرح له احد ما جري بالضبط . روبرت غيتس اكد ما يريده من مصر: تعاون امني وتحالف عسكري ضد من؟ ضد ايران رقم واحد ،ثم مع اسرائيل رقم اثنين ،ثم ضد قوي الارهاب والمقاومة في العراق رقم ثلاثة ، ولم ينس الرجل ان يشيد بحكمة الرئيس مبارك والتي ربما لا تجد منصفا لها ومؤمنا بها سوي البيت الابيض، فالرئيس مبارك عمره ما تخلي عن الصديق الامريكي في اي ازمة وعند كل لزمة ويسانده بكل قوة ويخدم سياسته بمنتهي الاخلاص والانتظام، بل ومن حكمته الفذة انه جعل خدمة السياسة الامريكية هي مصلحة مصر ودليل حكمتها ودورها الرائد والتاريخي، فان سألت: هوه احنا شغالين عند الامريكان ولا ايه يا جماعة؟ يقولك احنا بنعمل اللي تمليه علينا مصلحة مصر وابنائها ومواطنيها، هوه احنا بنصحي ولا بنام الا من اجل مصلحة مصر؟ الي درجة اننا لم نعدل المادة اللي في الدستور التي تقول ان الرئيس يسهر علي مصالح الشعب علي اعتبار ان مصالح الشعب بالليل اهم من مصالح الشعب الصبح. نفهم ان السياسة المصرية في خدمة الامريكان ورهن اشارة من اصبع روبرت غيتس الصغير، لكن كل ما يرجوه النظام المصري من الادارة الامريكية مقابل عمل النظام المصري وكيلا لها في المنطقة هو الكلمة الحلوة. مش نتنازل احنا وفي الآخر نسمع كلمتين يسمموا البدن من كوندوليزا رايس.. فين الكلام الحلو اللي بينقط عسل بتاع حكمته وخبرته ونصائحه؟ النظام المصري بات واضحا جدا للامريكان سيبونا نتفاهم مع شعبنا كما يحلو لنا، فهذا شعبي وانا حر فيه افرده واتنيه اكرمشه واكويه اورثه وابيع فيه واشتريه، وسنقدم لكم في المقابل كل ما تحتاجونه، واهبطوا مصر بس وانتو تشوفوا من فولها وبصلها وعدسها ومطاراتها وسمائها وقناتها وبحرها ومباحثها ووزرائها.. كله في خدمة البيت الابيض الذي ينفع في اليوم الاسود! .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؟ ما هذا الكلام الذي لا يتمتع باي مصداقية لسبب يفهمه الساذج لا اللبيب، وهو ان الامريكان لا يأكلون فولا ولا بصلا ولا عدسا وانما كنتاكي فرايد تشيكين.ايضا تقدم زميلنا والمفكر الاسلامي فهمي هويدي ليزيد النار اشتعالا في هذا الموضوع وفي نفس عدد الدستور في بابه اليومي الذي يكتبه بالصفحة الاخيرة ليقول بعد قراءة ما نشرته الصحيفة القومية عن تصريحات الوزير الامريكي: المرء حين يقرأ حديثا عن مشاركة كبري او اكبر مع اقوي دولة في العالم، مثل الولايات المتحدة فانه يتوقع ان تتم في مجالات الفضاء او ابحاث الصواريخ عابرة القارات او في رسم مستقبل العلاقة بين الشرق والغرب، وقد تكون في شأن مكافحة الاحتباس الحراري او في مجال الانتاج الصناعي المشترك، وتنظيم المنافسة التجارية.. او غير ذلك من العناوين التي تشترك الدول الكبري في الاهتمام بها.استعرضت هذه المجالات واحدا واحدا ولم اجد مجالا لاعتبار مصر اكبر شريك لامريكا في اي منها، وحينئذ تذكرت ما سمعته ذات مرة من الشيخ محمد الغزالي، الذي كان يتمتع بروح فكاهية عالية حين وجدته ذات مرة وقد نحي صحيفة كان يقرؤها، واستغرق في الضحك، فسألته: عما اضحكه؟ فقال: انه قرأ خبرا يقول ان وزير خارجية الدولة الخليجية التي استضافت مؤتمرنا، استقبل نظيره الامريكي وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وهو ما استغربه الشيخ وادهشه ، لانه تساءل: كيف يكون الامريكي نظيرا له (قالها بالعامية: بأمارة ايه؟) ثم اضاف: هل يصدق عاقل ان بين الرجلين اهتماما مشتركا؟ ومنذ متي كانت العلاقة بين السيد والتابع تصاغ علي هذا النحو؟ تحت العناوين المنشورة ذكر وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس كلاما لا يدع مجالا للبس في طبيعة مهمته واهداف زيارته، قال انه بحث في مصر العلاقات في المجال العسكري، وان المحادثات تطرقت الي الملف النووي الايراني، وكرر العبارة الواردة في العناوين، التي تحدث فيها عن ان مصر اكبر شريك للولايات المتحدة في المنطقة، ولا يمكن الاستغناء عن دورها، عندما انتهيت من قراءة التقرير المنشور تحت العناوين انتابني شعور بالحزن، وقلت: لماذا يبرز خبر فضيحة من هذا النوع؟ وما وجه الاعتزاز بان مصر اصبحت اكبر شريك للولايات المتحدة في مخططاتها تلك؟ وتذكرت كلمات الشيخ الغزالي رحمه الله، لكنني لم استطع ان اضحك، لان شعوري بالتعاسة كان اكبر .جمال مباركوالي جمال مبارك الامين العام المساعد للحزب الوطني وامين امانة السياسات الذي تعرض يوم السبت هو ومجموعته الي هجوم عنيف في الدستور من رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا ابراهيم عيسي بقوله في بابه اليومي ـ من اول السطر: كل يوم تثبت تجربة جمال مبارك في جلب رجال اعمال من شلته واصدقائه الي مقاعد الحكم انها فاشلة بنجاح ساحق. الشعب المصري كان يدافع عن استسلامه للجمود وقبوله ورضوخه لحكم مبارك المؤبد (خمسة وعشرون عاما بدون تلت تربح المدة) بنظرية شعبية كانت تنال استحسانا من الكثيرين وملخصها ان المسؤولين الذين سرقوا قد شبعوا خلاص ومن ثم لا داعي لان نأتي بآخرين جدد لم يشبعوا فيسرقوا من الاول. والحقيقة ان هذه نظرية ناس داقة عصافير وتشبه نكتة الرجل الذي قال له الجيران ان زوجتك ماشية مع الواد فتحي الكهربائي، فقالهم دا ولا كهربائي ولا بيفهم في الكهرباء . يعني نظرية لا مؤاخذة، ومع ذلك فان المذهل ان اللصوص لا يشبعون ابدا وها نحن نراهم عيانا بيانا يحصلون علي ثروات البلد والبحر يحب الزيادة لزوم الاولاد وشركاتهم والاحفاد والاصهار، والثابت ان محمد منصور بيبيع وبيشتري وهو في الوزارة، واحمد المغربي بيتاجر وبيزنس وهو وزير، وجرانة والجبلي وغيرهم وطلعوا لا شبعانين فلوس لا ميهمهمش صفقات ولا كل العجص السياسي الذي خوتوا به الشعب، وقد يقول قائل انهم لا يتاجرون في اموال الوزارة، وسأرد عليك وانا ايش عرفني!! ثم هم يتاجرون في اموال وزارة ثانية، المغربي بتاع اسكان بيشتري ويتعامل مع المالية، وجرانة بتاع سياحة بيشتغل بيزنس مع السياحة، برضه، ومحمد منصور بتاع سكة حديد وبيتاجر مع كل من صحة ومالية واسكان، ولان الطيبين للطيبات فانهم في ذلك علي دين صديقهم جمال مبارك، فالرجل الذي يدير البلد والحكومة والحزب والقصر الرئاسي، هو مالك وشريك في شركة بيزنس اوراق مالية، يعني بيتاجر في كل حاجة قطاع عام وخاص، عام بيتخصخص وخاص بيتعمم .ولم يكن ابراهيم يدري انه في نفس صباح يوم صدور جريدته صدرت اخبار اليوم وكأن رئيس تحريرها زميلنا ممتاز القط في انتظاره ليرد عليه قائلا: وعلي حين انساقت احزاب المعارضة وبعض القوي السياسية ـ مدعومة ببعض القوي الخارجية ـ الي محاولة ابطاء مسيرة التنمية والاصلاح من خلال التذرع بحجج واهية، ولعل لقاء جمال مبارك الامين العام مع كوادر وقيادات الحزب في الدقهلية ومن قبل لقاؤه مع قيادات الاسكندرية ومحافظات الصعيد خير دليل علي ان توجهات الحزب خلال المرحلة القادمة سوف تعتمد علي الشارع المصري بآماله وطموحاته ومشاكله، فلقد تحدث جمال مبارك بلسان حال الغالبية العظمي من ابناء مصر من خلال طرحه للعديد من المشاكل والقضايا الملحة التي تواجه المواطنين وتتطلب ضرورة اتخاذ حلول عاجلة ، ورغم اتهامات المعارضة لقيادات الحزب الوطني بأنها بعيدة عن آمال وطموحات المواطنين جاء لقاء امين السياسات ليرد بقوة علي هذه الافتراءات حيث تناول قضية تحديث وتطوير التأمين الصحي بعد تدهور مستوي الخدمات التي يقومها والتي ابتعدت تماما عن تحقيق اهدافه ونفي وجود اية شبهة في خصخصة هذا القطاع كما يدعي هواة الافتراء والاكاذيب. كان جمال مبارك قريبا من نبض ابناء مصر الشرفاء من المزارعين حيث تناول وتعهد بايجاد حلول سريعة لكل ما يعانونه وخاصة في مجال سداد المديونية لبنك التنمية والائتمان الزراعي وسرعة تنفيذ برامج الاسكان وادخال مياه الشرب النقية والصرف الصحي الي كل بيوت مصر رغم ضخامة الاعباء المالية .والي العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم اعد عضوا في لجنته المركزية وزميلنا وصديقنا بمجلة روزاليوسف جمال الدين حسين الذي يكتب عمودا بـ العربي عنوانه ـ في الهواء الطلق ـ قال فيه مستنكرا الحملات ضد زواج جمال مبارك: عقد قران وزفاف جمال مبارك والانسة خديجة الجمال هو موضوع انساني وعائلي شديدة الخصوصية لا يصح بمنطق القيم والاخلاقيات التي تربينا عليها الكلام فيه الا بتقديم التهاني الصادقة في مشاعرها ـ او التزام الصمت ـ واعتقد ان اي معارض وطني شريف يدرك تلك الحقيقة ويعرف تماما ان هناك فرقا كبيرا باتساع المسافة بين الارض والسماء بين الامور المتعلقة بحياة اي انسان وخصوصيات بيته واسرته وبين ارائه ومواقفه السياسية.. الاولي بمنطق القيم والاخلاقيات لا يجب الاقتراب منها، اما الثانية المتعلقة بمواقفه ودوره السياسي فهي تحتمل الخلاف والنقد والاعتراض والهجوم عليها .حكايات ورواياتواخيرا الي الحكايات والروايات وستكون من صوت الامة في تحقيق لها مع المطرب الشعبي سعد الصغير قال فيه: منذ حوالي 10 ايام اتصل بي احد الشخصيات المهمة وقال لي في كلمات قصيرة احنا عاوزينك يا سعد تعمل اغنية علشان انتخابات مجلس الشوري شوف هتكلف كام وهتعمل ايه فرديت عليه دا شرف ليا وانا اصلا كنت ناوي اعمل اغنية للحزب وبعدها اغلق السماعة . وبالفعل فكرت كثيرا واتصلت بصديقي الملحن محمد عبد المنعم والمؤلف ملك عادل وحكيت لهما ما حدث وطلبت منهما وضع كلمات علي لحن بعض الاغاني الخاصة بي وكان تفكيري في البداية ان نضع الكلمات علي لحن بحبك يا حمار ! لكن خفت تتفهم غلط وبعدها قررت الاختيار بين لحنين آخرين هما اركب الحنطور او الاغنية التي غنيتها في اعتزال اللاعب السعودي حمزة . واضاف انا بصراحة لا افهم في السياسة لكن اعشق الكرة وفي رأيي مش لازم المغني يكون مؤمنا بالاغنية وخارجة من قلبه، وانا قررت اعمل الاغنية مجاملة للحزب الوطني من غير ولا مليم كأني في فرح باجامل واعمل واجب زي ما عملت اغنية للاهلي. وبعفوية شديدة قال سعد انا ما اعرفش غير الحزب الوطني لانه حزب الناس الكثير واصحابي اللي في الحزب في شبرا الخيمة هما دول الحزب بالنسبة لي ، لكن انا لا اعرف يعني ايه حزب ولا من رئيسه او يعني ايه تيار سياسي وكل معلوماتي عن قيادات الحزب ان احمد عز هو بتاع الحديد اللي خلاه نار وصفوت الشريف كان رئيس التلفزيون وبصراحة انا ما اعرفش حاجة عن التعديلات الدستورية. ولما سألت الناس قالوا لي انها علشان جمال مبارك يمسك الحكم فقلت وما له اللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش وليه نختار واحد لا نعرف ابوه ولا امه والراجل ده انا قابلته في الدورة الرمضانية وسلم عليا وقال لي: ايه الجمال ده وانا شايف انه متواضع وحاسس بالغلابة ومن ساعتها حبيته .وعن علاقة سعد بالحزب الوطني قال: صدقوني انا ما اعرفش غير الناس اللي عندنا في شبرا وانا قلت لهم انتو ما عملتوش حاجة للمنطقة وعندنا للاسف فرن عيش نقف عليه طابور في زحمة شديدة وعرضت المشكلة علي الحزب لكن مفيش حل ، هو الحزب الوحيد اللي بلاقي الناس فيه عندنا لكن انا عمري ما اخترت واحد منهم لا كلهم بيجوا (سقط من برة) مش من الشارع واحنا ما نعرفهمش. واكد ان كلمات الاغنية التي سيغنيها للحزب سيتم وضعها علي اللحن وتصوير الكليب في استوديو خاص بمصر الجديدة بعد وضع مناظر كلها لمصر وللحزب ولمجلس الشعب والشوري والمواطنين، ومن الآخر ما ينفعش اعمل كليب للحزب الوطني واجيب فيه رقاصة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية