حملة اعتقالات طالت 33 كادراً من حماس منهم وزير التعليم و3 نواب وعدد من رؤساء البلديات

حجم الخط
0

بهدف مقايضة أسري الضفة بصواريخ غزة

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اعتقالات فجر امس في عدد من مدن الضفة الغربية طالت 33 من قادة وكوادر حركة حماس.

وطال الاعتقال وزير التربية والتعليم الدكتور ناصر الدين الشاعر اضافة الي 3 نواب من المجلس التشريعي وعدد من رؤساء البلديات والدوائر والاوقاف.

واعتقل الوزير الشاعر من منزله بعد مداهمة عدة اليات عسكرية اسرائيلية من منطقة المعاجين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

واوضحت هدي الشاعر زوجة الشاعر بان قوات الاحتلال صادرت جهازي حاسوب من المنزل، ومشيرة الي ان اسرائيل لا تحترم الاعراف الدولية التي تعطي الوزير في اي بلد بالعالم حصانة يجب احترامها، وقالت اسرائيل فوق القانون في هذا العالم. وكان الشاعر قد اعتقل خلال حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال بحق اعضاء ورئيس المجلس التشريعي في مدن الضفة الغربية بعد اختطاف الجندي الاسرائيلي غلعاد شليط في حزيران (يونيو) العام الماضي الا انه افرج عنه بعد فترة من اعتقاله.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال النائبين عن حركة حماس في نابلس، الشيخ حامد البيتاوي الذي يشغل أيضا منصب رئيس رابطة علماء فلسطين، وكذلك النائب داوود أبو سير، ورئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش، ومدير الاوقاف في المدينة الشيخ فياض الأغبر، وبشار حجة المشرف التربوي في وزارة التربية والتعليم بمحافظة نابلس، ورؤساء عدد من البلديات والمجالس القروية المحيطة بالمدينة وهم: رئيس بلدية بيتا عرب الشرفا، وعمر اشتية رئيس مجلس قروي تل. كما داهمت قوات الاحتلال منزل النائب في المجلس التشريعي عن دائرة نابلس الشيخ احمد الحاج علي الا انها لم تجده في منزله.

وفي محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية داهمت قوات الاحتلال بلدة دير الغصون واقتحمت منزل النائب في كتلة حماس البرلمانية المهندس عبد الرحمن زيدان وزير الأشغال العامة في الحكومة السابقة واعتقلته.

واعتقلت قوات الاحتلال كذلك رئيس بلدية قلقيلية الشيخ وجيه قواس واحد موظفي مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، واعتقلت فريد زيادة مدير عام بوزارة الاشغال وعمر اشتية رئيس مجلس بلدي تل بضواحي نابلس. ومن الجدير بالذكر ان قواس كان قد اعتقل ثلاث مرات خلال انتفاضة الاقصي وتم انتخابه رئيسا لبلدية قلقيلية وهو داخل سجون الاحتلال حيث حصل علي اعلي الاصوات في الانتخابات البلدية ضمن المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والقروية التي جرت في منتصف عام 2005. وفي محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال 6 مواطنين بينهم رئيس بلدية تفوح جمال الطريدي ورئيس بلدية السموع جمال موسي ورئيس بلدية بيت كاحل احمد عطاطرة اضافة الي اعتقال سفيان جمجوم احد القادة السياسيين لحركة حماس في منطقة جبل الرمان من مدينة الخليل.

كما اعتقلت نائب رئيس بلدية البيرة وسط الضفة الغربية اضافة الي اعتقال مازن الريماوي مدير مكتب نواب حماس في رام الله ومحمد هدي الأسمر مدير مكتب وزارة الزراعة في المدينة وكلاهما أعضاء في بلدية بني زيد الغربية شمال رام الله.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم نائب رئيس بلدية العبيدية محمود عبدالله وعضو المجلس البلدي فايز ابوسرحان المحاضر في جامعة الخليل جنوب الضفة الغربية. كما تم اعتقال رمضان شتات رئيس بلدية بديا غرب سلفيت وعضو المجلس البلدي عز الدين سلامة والذي يشغل أيضا منصب مدير عام في وزارة التربية والتعليم. هذا وأكدت حركة حماس امس أن استمرار اعتقال النواب والوزراء وكوادر الحركة بهذه الطريقة يفتح أمامها كل الطرق لإطلاق سراحهم وكافة الأسري في سجون الاحتلال. وقالت في بيان صحافي وعلي الاحتلال أن يتحمل نتائج فعلته. وقالت الحركة: إن اختطاف النواب جريمة قانونية وعلي دول العالم العمل علي وقفها والعمل علي الإطلاق الفوري لكافة النواب المعتقلين وعلي رأسهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك.

ومن جهته اعتبر د. احمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة ان هذه الحملة من الاعتقالات هي إنهاء كامل لدور المجلس التشريعي في الضفة الغربية، وضربة قاصمة للديمقراطية الفلسطينية وتحد لخيار الشعب الفلسطيني، وتعد صارخ علي حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه.

وادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاعتقالات الاسرائيلية في حين دعت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي التدخل لوقف جرائم الاحتلال في الاراضي الفلسطينية. وقال وزير الاعلام الفلسطيني الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ان اسرائيل تشن حربا شاملة علي الشعب الفلسطيني وتستهدف ضرب وحدته الوطنية المتمثلة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

واوضح البرغوثي ان ذلك يستدعي تحركا وطنيا جماعيا لمواجهة المخططات الاسرائيلية لتعطيل مؤسسات السلطة الوطنية في اطار مسلسل الجرائم الاسرائيلية التي اخذت اشكالا متعددة عبر استمرار القصف علي غزة والحصار الجائر علي شعبنا.

وقال غازي حمد الناطق باسم رئاسة الوزراء الفلسطينية الحكومة الفلسطينية تدين بشدة الاجراءات التعسفية التي نفذتها قوات الاحتلال، وتطالب باطلاق سراح جميع من اعتقلوا من وزراء ونواب ورؤساء مجالس وبلديات وتدعو جميع المنظمات الحقوقية والانسانية الي التضامن والوقوف الي جانب المعتقلين وفضح ممارسات الاحتلال الهمجية. ومن جهتها بررت سلطات الاحتلال اعتقال وزير التربية ونواب المجلس التشريعي وعدد من رؤساء البلديات بحجة انهم يساهمون في نقل خبرات المقاومة في قطاع غزة الي الضفة الغربية، اضافة الي دعمهم اطلاق الصواريخ من غزة علي المستوطنات الاسرائيلية القريبة من قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال ان مسؤولي حماس في الضفة الغربية يدعمون عمليات اطلاق الصواريخ هذه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية