حملة تضامن مع الوزير اللبناني السابق طارق متري ضد ميشال المر

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: تحت عنوان «المُخبر» نائباً لرئيس الحكومة و«الفاشل راجع»، شنّت قناة MTV حملة شعواء على الوزير السابق طارق متري المرشح للعودة إلى حكومة نواف سلام كنائب له.

ورد متري ببيان صدر عن مكتبه قال فيه إنه يتعرض لحملة تشهير منظمة من قبل محطة تلفزيون المر MTV، لا تستند بالطبع إلى أية وقائع. وأضاف «سبق الحملة اتصال هاتفي من صاحب المحطة ميشال المر بالدكتور متري مدعياً أنه أحق منه بالمنصب الوزاري ومهدداً بأنه سيطلق حملة ضده، وهذا ما فعله».
وكانت الحملة التي شنتها وسائل إعلام يملكها المر وإعلاميون يعملون في مؤسساته تتضمن اتهامات وشتائم أثارت استهجان العديد من المسؤولين والإعلاميين اللبنانيين الذين أعربوا عن دعمهم لمتري.
وكانت قناة MTV بثت في نشرتها المسائية يوم الخميس تقريراً وصفت فيه متري بـ «الحرباية التي تتلوّن من داعم للنظام السوري ومحور المقاومة إلى حركة 14 آذار» واتهمته بأنه «قلاّب البارودة من الكتف إلى الكتف، ناكر ضحايا مجزرة الدامور»، وبأنه «مخبر سابق لسفارة أجنبية حسب تسريبات وثائق ويكيليكس».
وما إن انتهت النشرة حتى استأنف الإعلامي مارسيل غانم توجيه الانتقاد للوزير متري في برنامجه «صار الوقت»، موجهاً السهام أيضاً للرئيس المكلف نواف سلام على اختياره لمنصب نائب رئيس الحكومة الذي هو في العادة من صلاحية رئيس الجمهورية.
وتحت عنوان «طارق متري: باني الجسور فوق متاريس السياسة ودهاليزها» كتبت دنيز عطاالله عن متري: «مسيحي وطني» يقيم في المنطقة الغربية، وفق توصيفات ذلك الزمن، ويعبر إلى «المنطقة الشرقية» باستمرار. كان يومها قريباً من اليسار ولكنه كان أيضاً مواظباً على حضور قداس الأحد. كان الشك به، كما بأمثاله، يتم ضمناً من الفريقين المتحاربين. ففي مقابلة معه في جريدة السفير في 19-12-2006، يقول عن تلك الفترة «أنا بالنسبة إلى البعض في الغربية مسيحي. وفي الشرقية علامات استفهام كثيرة تحوم حولي. أما عند  المعابر، فنظرات التخوين تلاحقني من الطرفين».
ونقلت الوكالة الوطنية عن النائب ابراهيم منيمنة قوله عبر حسابه على منصة «اكس»: «حملات التجني التي تطال غسان سلامة وطارق متري وديانا منعم ولميا مبيض وغيرهم من الخامات الوطنية مدان ومرفوض شكلا ومضمونا.
ان بناء الدولة وفق عناوين خطاب القسم يحتاج إلى هذه الشخصيات الوطنية التي نعتز بها».
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن النائب السابق نضال طعمة قوله: «الدكتور طارق متري ابن الاستقامة، هكذا يسميه كل من عرفه واختبر دماثة أخلاقه ونبالة سلوكه. هو رجل العلم المترفّع عن الحسابات الشّخصيّة، ورجل الدولة صاحب الموقف الواضح والانتماء الصريح، بعيدا عن أي ازدواجية أو زبائنية».
أضاف: «الدكتور طارق متري صاحب البصمة الميّزة في الحوار الإسلاميّ المسيحيّ، القائم على تكريس المعرفة مدخلا للموقف من الآخر، والمشدّد على ضرورة استلهام القيم المشتركة، ووعي الاختلافات وهي شأن طبيعيّ وضرورة أن يكون مصدر غنى لا مصدر خلاف».
أضاف: «طارق متري كان ويبقى للقضيّة الفلسطينيّة من بابها العريض، الدّاعي إلى حلّ شامل ودائم يؤمّن عودة اللاجئين، دون الدّخول في زواريب انتهاك سيادتنا الوطنيّة اللّبنانيّة. وذلك في إطار التزامه العدالة ونصرة كلّ مظلوم ومقهور في كلّ بقعة من العالم، انطلاقا من أولويّة الالتزام الوطنيّ».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية