لندن ـ « القدس العربي»: استنكرت حملة «أوقفوا الاختفاء القسري»، أمس الأربعاء، إخفاء السلطات المصرية قسريا لأسرة مصرية تتألف من زوجين ورضيعهما البالغ من العمر عاما واحدا، منذ أكثر من أسبوعين.
الحملة أعربت «عن قلقها البالغ إزاء مصير العائلة بأكملها واستمرار السلطات المصرية بإخفائها أكثر من خمسة عشر يوما، وإنكار وجودهم لديها بعد القبض عليهم من محل إقامتهم في مدينة الإسكندرية».
وذكرت الحملة أنها سبق وأن تلقت بلاغا من أسرة عمر عبد الحميد عبد الحميد أبو النجا (25 عاما)، والحاصل على ليسانس حقوق، بأنه قد تم إلقاء القبض عليه وزوجته منار عادل عبد الحميد أبو النجا (25 عاما)، والمعيدة في كلية العلوم جامعة طنطا وبرفقتهما ابنهما الرضيع البراء عمر والبالغ من العمر عاما واحدا منذ أكثر من أسبوعين من محل إقامتهم في مدينة الإسكندرية، لم يستدل على مكان أي منهم حتى هذه اللحظة».
ووفق الحملة «انقطع التواصل قد مع عمر ومنار ورضيعهما البراء تماما بعد زيارة قاموا بها لأسرة الزوجة منار يوم 9 مارس/ آذار، ولم تعلم الأسرة عنهم أي شيء إلى أن تلقوا اتصالا من أحد شهود العيان يفيد بأنه قد تم إلقاء القبض عليهم من محل إقامتهم في الإسكندرية. وتلقت الأسرة بعدها اتصالا آخر يفيد بقيام هاتف عمر بالاتصال ببعض أصدقائه ومطالبته لهم بمقابلته ومن ثم إلقاء القبض عليهم. وكان آخرهم قد تم إلقاء القبض عليه من منطقة ميدان الساعة في مدينة الإسكندرية مما أكد شكوك الأسرة بوجودهم بحوزة قوات الأمن».
الأسرة قامت، وفقا للحملة «باتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة وعمل تلغرافات للنائب العام ووزير الداخلية ووزير العدل للمطالبة بإجلاء مصير ذويهم ومعرفة مكانهم، إلا أن الأسرة لم تتلق ردا على أي من تلك البلاغات حتى اللحظة».
وحمّلت حملة «أوقفوا الاختفاء القسري»، «السلطات المصرية كافة المسؤولية عن سلامة الأسرة كاملة».
كما طالبت السلطات بـ«الكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم «.
ودعت «النيابة العامة للتحقيق الفوري والعاجل في البلاغات التي قدمتها الأسرة حيث أنها جهة التحقيق المنوط بها متابعة بلاغات المواطنين والتحقيق في الانتهاكات التي مورست ضد الأسرة وتقديم المسؤول عن إخفائهم قسريا للمحاكمة العاجلة».