القاهرة ـ ‘ القدس العربي’ تدافعت الأحداث في اليومين الماضيين السبت والأحد ليزاحم بعضها بعضا في أهميته وإثارته، وأشارت الصحف الى سقوط المزيد من القتلى من ضباط وجنود الجيش والشرطة وطبعاً كان مفهوما سقوط قتلى اكثر من الطرف الآخر المهاجم لأقسام الشرطة والمبادر بإطلاق النار وتم اعتقال محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري، رئيس القاعدة في مصر، والإعلان عن إلقاء القبض على قيادات من الإخوان، وبدأت عملية، تفكيك حلقات الاتصال الوسطى، داخل التنظيم، وهكذا يفشل تأسيس تجمع في رمسيس، لكن الخطر لا يزال موجودا فقد توعّد الإخوان بموجات جديدة يوم الأحد، فيما تمرّ البلاد بحالة ترقب وقلق وخشية من تصفية الحسابات وتفجيرات على غرار ما الت اليه سورية، والى التفاصيل:
موقف ملك السعودية
كان أولها كلمة العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي قال فيها: ‘ان المملكة شعباً وحكومة تقف مع مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة في حقها الشرعي بردع العابثين، ان كل من يتدخل في شؤون مصر الداخلية يوقد الفتنة.. واثقون بأن مصر ستستعيد عافيتها، ان استقرار مصر يتعرّض لكيد الحاقدين والكارهين. على المصريين والعرب والمسلمين التصدي لكل من يحاول زعزعة أمن مصر، ليعلم كل من تدخل في شؤون مصر الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة، ويؤيدون الإرهاب الذي يدّعون محاربته، فمصر الإسلام والعروبة والتاريخ المجيد لن يغيرها موقف هذا أو ذاك وأنها قادرة بحول الله وقوته على العبور الى بر الأمان’.
والاتهام واضح جدا لأمريكا وأوروبا رغم انه لم يحددها، بقوله ‘يؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته’، كما انه وصف ما يقوم به الإخوان بانه إرهاب لا مقاومة سلمية.
المتحدث باسم الرئاسة: قرار مصر
اصبح يتحدد من داخلها منذ ثورة الثلاثين
وهنا يأتي ثاني حدث يرتبط بالأول وهــــو المؤتمر الصحافي الذي عقده المستشار السياسي للرئيس المــــؤقــــت الدكتور مصطفى حجازي والذي ربط فيه بشكل غــــــير مباشر موقف امريكا وحـــركة طالبـــان، مــــن دعم ‘الإخوان والإرهابيين’، وهــــو اتهام غير مباشر لكنه مكمّل لاتهام الملك عبدالله وهــــو ما يشعل العــــداء ضد امريكا، لا في مصــــر وإنما يهدد بامتداده خارجها من الدول العربية، كمــــا ان المؤتمــــر شـــهد تلميحات بأن قرار مصر اصبح يتحدد من داخلها منذ ثورة الثلاثين من يونيو، وأنه لا تراجع أمام ضغوطها وغيرها من الدول الأوروبية.
‘الشعب’: موقف البابا غير المسؤول
هذا، وقد أكدت جريدة ‘الشعب’ – لسان حال حزب العمل الجديد – المتحالف مع الإخوان والتي يرأس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي أحمد حسين، هذا بقولها يوم الجمعة في صفحتها الثانية في تحقيق لزميلنا مصطفى إبراهيم: ‘في محاولة للرد على مشاركة الكنيسة في اسقاط الحكم الإسلامي في مصر ومباركتها للمجازر التي وقعت مع فضّ اعتصامَي رابعة والنهضة، هاجم الغاضبون من سياسة البابا غير المسؤول تواضروس الثاني عددا من الكنائس على مستوى الجمهورية’.
حرب شوارع في القاهرة
أما الحدث الثالث الهام وركــــزّت عليه صحف السبت والأحد، فكان الاشتباكات المسلحة واسعة النطاق التي شنّها الإخـــوان وحلفاؤهم الإرهابيون، فـــي سيناء وأدّت لاســـتشهاد عــدد من ابنــــائنا من ضباط وجنود الجيــــش والشرطة، فـــــي الهجوم المسلح على عشرات أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن والمؤسسات الحكـــــومية لاحــــتلالها، والخروج في مسيرات من عشرات الأماكن في كل محافظة بعد صلاة الجمعة، وحدوث اشتباكات عنيفة خاصة أمام اقسام الشرطة.
وفي القاهرة توجهت المسيرات نحو مسجد الفتح في ميدان رمسيس لاحتلاله بعد القضاء على رابعة والنهضة، وشاهد المصريون وعلى الهواء مباشرة المسيرة المتجهة من المهندسين الى رمسيس وهي فوق كوبري الخامس عشر من مايو، وفيها عناصر مسلّحة بالرشاشات تطلق الرصاص على شبابيك المنازل، وعند منازل الكوبري حدثت اشتباكات بينهم وبين أهالي حي بولاق أبو العلا الشعبي، كما تصدّت لهم قوات الشرطة بالغازات المسيلة للدموع، وحدث التجمع أمام مسجد الفتح وبدأوا الهجوم على قسم شرطة الأزبكية الواقع في شارع الجلاء الموازي لشارع رمسيس والذي يبعد خطوات عن مسجد الفتح، وحدث تبادل لإطلاق النار المكثف.
‘الاهرام’: حقن دماء المصريين
وإنقاذ مصر أهم من اوباما
وإلى المعارك السريعة والخاطفة، حيث خاض زميلنا في ‘الأهرام’ سامي خير يوم الاثنين الماضي خمساً منها على شكل رسائل، اخترنا منها ثلاثاً، وهي: ‘أوباما، الرئيس الأمريكي، ما زالت مواقفك الغامضة مستمرة تجاه مصر وتنمّ عن المؤامرات وسواد القلب، وكلامك عن ضرورة الهدوء في الشارع المصري، أصبح كالنكت التي يردّدها عزب شو لإضحاك الشعب فلا ثقة بيننا وبينكم، وكل حرف تقوله تجاه مصر ستتم دراسته بعناية، ورسالة المصريين لك هي في الابتعاد عنّا وعن شؤوننا، فحقن دماء المصريين وإنقاذ مصر أهم منك ومن جماعة الإخوان المتأسلمين.
– كلام جماعة الإخوان عن أن الجيش المصري ينسق مع الصهاينة لضرب الإسلاميين بسيناء كلام هدفه إثارة الفتنة والوقيعة بين جيشنا وشعبه الذي منحه التفويض للقضاء على الإرهاب، ونحذّر من الأصوات العميلة التي ارتفعت للتشكيك بدور الجيش الوطني، فلا تلعبوا بالنار، فالجيش المصري فوق الشبهات.
– د. يونس مخيون رئيس حزب النور، التعامل معكم اصبح محيرا، منذ ثورة 25 وحتى الآن، فمواقفكم السياسية ضعيفة وغير هادفة وركيكة، هل يرجع هذا السبب لقلة خبرتكم أم هو قلة نضج سياسي مستمد من فكر الإخوان الذين أضاعوا الفرصة التاريخية لهم ولتيارات الإسلام السياسي وأصبحت دموعكم قريبة جدا كالأطفال وأي اعتراض على أفكاركم تتصدّون له بقول، مش لاعبين’.
الابنودي لامريكا:
‘بتقلّبي فـ لحم الأوطان’!
وثاني المعارك في يوم الاثنين ستكون لصديقنا الشاعر الكبير عبدالرحمن الابنودي وكانت ضد أمريكا في بابه اليومي الجميل، مربعات، وفيها:
بتقلبي فـ لحم الأوطان
تاجر عبيد ماشي ينقي
تنادي بحقوق الإنسان
وتكرهينا لو قال حقي.
‘الوفد’: ‘إرادتنا مزيكا
ورفض أمريكا شيكا بيكا’!
وثالث المعارك السريعة ستكون من نصيب زميلنا في ‘الوفد’ محمد زكي الذي خاض يوم الثلاثاء خمس عشرة معركة اخترنا منها:
‘- الإخوان طبعوا صورة مرسي المعزول على أوراق البنكنوت وبرضه الفلوس طلعت مضروبة.
– بعد التدخل السافر للسيناتور الأمريكي جون ماكين في شؤون مصر الثورة، ولاد حتتنا خرجوا للشوارع يهتفون يا ماكين، يا ماكين، كبة تاخد إخوان الأمريكان.
– الرئيس الأمريكي أوباما ضد تيار الإرادة المصرية والشعب الثوري يهتف الآن في ميادين الحرائر، إرادتنا مزيكا، ورفض أمريكا شيكا بيكا.
– القانوني مرتضى منصور، عـ الفضائيات، كله عنده ياخد بالجزمة مفيش عنده مرة يهدي وردة أو حتى كوباية ليمون بالنعناع.
– تدخل أمريكا في شؤون مصر شيكا بيكا واللي يدعم عفاريت الإخوان يصرفهم، اشتاتا اشتون واللي يروح النهضة ملتوت’.
‘الاهرام’ تتحدث
عن طابور خامس بمؤسسات الدولة
وإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه لا يلوون على شيء، وبدأها يوم الثلاثاء الماضي زميلنا وصديقنا في ‘الأهرام’ فتحي محمود بقوله: ‘الثورة المضادة الحقيقية لإرادة الشعب هي العناصر الموالية لنظام الإخوان، التي تم زرعها في الأماكن المهمة بمعظم مؤسسات الدولة خلال حكم الرئيس المعزول وما زالت تمارس عملها حتى الآن، وتستغل موقعها في زرع أكبر عدد ممكن من العناصر الموالية واضطهاد كل المناوئين لحكم الإخوان والتضييق عليهم في عملهم ومصادر رزقهم. إن تلك العناصر التي آتى بها نظام محمد مرسي وحرص على زرعها في المحافظات وأجهزة الحكم المحلي وكمستشارين للوزراء، بالإضافة الى المناصب التنفيذية وفي المؤسسات الصحافية القومية والمجالس المتخصصة وغيرها دون أي اعتبار لمعيار الكفاءة إنما فقط لانتمائهم التنظيمي أو الفكري لجماعة الإخوان تمثل خطورة الآن على إرادة الجماهير التي خرجت في 30 يونيو لأنها تلعب دور الطابور الخامس الذي يسعى لإجهاض إرادة الشعب ولذلك فإن سرعة التخلص من هذه العناصر أمر لا يقل أهمية عن فضّ الاعتصامات المسلحة التي تحاول إشاعة الفوضى في البلاد’.
مهاجمة اللاعب ابو تريكة لدعمه مرسي
وفي ‘المصري اليوم’ يوم الأربعاء شنّ زميلنا وصديقنا حمدي رزق هجوما على لاعب كرة القدم بالنادي الأهلي محمد أبو تريكة بسبب علاقته بالإخوان والرئيس السابق بقوله: ‘لا تثريب على ‘قديس الملاعب المصرية’ محمد أبو تريكة أنه كان من أنصار ‘المعزول’، أقبل بذلك وأكثر حتى ولو ذهب إلى رابعة العدوية وشارك في مباراة لتكريم المعزول مثل مباريات الاعتزال، تريكة لم يفعلها حتى ساعته وتاريخه، لكن لا أقبل مطلقاً على من أحب أن يكون وقوفه في صف المعزول وأهله وعشيرته وفاء لصفقة ‘تمت’ بينه وبين المعزول للإفراج عن ابن عم أبو تريكة ‘شحتة فوزي مختار أبو تريكة’!
وقال: أبوتريكة كما تقول المعلومات المتداولة ذهب الى المعزول في منزله ‘قبل انتخابات الرئاسة’ بصحبة الإخواني الأحمر هادي خشبة ‘لإعلان التأييد مقابل وعد بالإفراج عن ابن عمه حال فوز المعزول، فاز المعزول وهزم أبو تريكة شر هزيمة، أنت لا تستطيع أن تقف أمام الجماهير التي ستطالب باعتزالك وترفض استمرارك في الملاعب إذا لم تصارحها بالحقيقة كاملة حقيقة صفقة ابن عمك شحتة فوزي مختار أبو تريكة’.
‘جمهورية’: مبدأ صدقَ المعارضون ولو كذبوا!
ومن ‘المصري اليوم’ الى ‘جمهورية’ نفس اليوم وزميلنا خفيف الظل محمد أبو كريشة وضيقه من نوعيات معينة من البشر قال عنهم: ‘في مصر وربما في الدول العربية كلها ثقافة خطيرة ومبدأ كارثي يقول صدق المعارضون ولو كذبوا، وكذب المؤيدون ولو صدقوا، ومن أراد أن يروّج لقضية فاسدة ومزيفة فليجنّد لها الإعلام المعارض، ومن أراد قتل قضية صادقة وخطيرة أيضا فليجنّد لها الإعلام الموالي، الناس يرون المعارض شجاعا وجريئا وصادقا ويحترمونه جداً وينجّمونه، ويرون الموالي أو المؤيد جباناً ومنافقاً وكذاباً ويهيلون عليه التراب، وهناك إعلاميون ضبطوا أنفسهم على المعارضة وعندما يصبح المعارضة حكومة يعارضونها ايضاً، تماماً كما أن هناك أناساً ضبطوا بوصلتهم على الموالاة والتأييد فإذا صارت المعارضة حكومة أيدوها، والفريقان على خطأ، لكن أحداً لا يحاسب ولا يلوم المعارضة على طول الخط بينما يقع اللوم على المؤيد لكل نظام، وهناك أناس في بلدي ‘غاويين مظاهرات واعتصامات’، فهم يتظاهرون مع الإسلاميين ويتظاهرون مع العلمانيين والليبراليين، ومنهم من يخرج في مظاهرة لا يعرف هدفها أو منظميها، المهم عنده أنها مظاهرة، وهذا هو الصنف الساذج من البشر، لكن هناك صنفاً آخر، يجيد تجارة المظاهرات، وبيزنس الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية، وكما ان الانتخابات موسم لأصحاب حرف كثيرة ولمقاولي الأصوات، فإن الاعتصامات والاحتجاجات والمظاهرات موسم بيزنس لمئات الألوف من البشر’.
انتقام اعلامي من رجال
الفلول من ثورة 25 يناير
ونظل في نفس عدد وصفحة الجريدة حيث زميلنا محمد عبدالجليل الذي كان رئيسا لتحرير جريدة ‘الفتح’ لسان حال جمعية الدعوة السلفية، قال: ‘هناك محاولات لتشويه ثورة 25 يناير وأصحاب هذه الآلات الإعلامية كلهم من رجال الأعمال الذين انتفخت ثرواتهم أيام المخلوع حسني مبارك ولا أفهم ما يحدث من تحريض وتشويه للحقائق عبر هذه القنوات إلا أنه انتقام من ثورة 25 يناير التي يقولون عنها الآن في هذه القنوات بل وفي التليفزيون الرسمي انها أحداث وأن الثورة هي فقط يوم 30 يونيو.
هذا هو الهدف محو كل آثار ثورة 25 يناير وهذا المخطط من عناصر نظام مبارك لم يكن وليد يوم وليلة بل هو مكر الليل والنهار ومنذ اللحظة التي تمكن فيها الشعب المصري من إسقاط هذا النظام الطاغية وهم يعملون على لملمة أنفسهم واستعادة تنظيمهم وللأسف الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الإخوان المسلمون وتسرّعهم في جني ثمار الثورة التي لم تنضج كان سببا فيما وصلنا إليه الآن ولا أعذر كل القوى الثورية التي تركت الميدان ولهثت وراء البريق السياسي وأضواء الفضائيات، أفيقوا يا شباب ثورة 25 يناير قبل فوات الأوان’.
البرادعي وتخصيب اليورانيوم في رابعة
وإلى الظرفاء ومعاركهم ونبدأ مع زميلنا وصديقنا الإخواني محمد حلمي وقوله يوم الأربعاء قبل الماضي في بروازه اليومي صاحبك عسل بجريدة ‘المصريون’:
‘نداء إلى د. محمد البرادعي أحد مهندسي ثورة 30 يونيو المجيدة، لقد تمكن معتصمو رابعة العدوية من تصنيع طائرة بدون طيار في أقل من شهر ويتوقع المدونون أن ينجحوا في تخصيب اليورانيوم أيضاً في أقل من شهر وباعتبارك رئيس سابق للوكالة الدولية لطاقة الذرية فإن عملية فضّ الاعتصام ‘جات لك على الطبطاب’، ارى أن ‘تلعب دورك’ وتحذر الأمريكان من إمكانية نجاح المعتصمين في تخصيب اليورانيوم كما حدث في العراق’.
حكاية الاعتداء على الشيخ شعبان
وثاني الظرفاء هو زميلنا بـ’الأخبار’ عبدالقادر محمد علي لقوله يوم الاثنين الماضي في بروازه صباح النعناع: ‘الشيخ محمود شعبان أبو لسان زالف بتاع قناة الحافظ كان متوجهاً كعادته الى اعتصام رابعة ليشتم الجيش والسيسي والرئيس والحكومة والشعب، ويبشر المعتصمين بعودة مرسي واستعادة مجد الإخوان، ولكن حظه العاثر قاده الى ميدان التحرير فلقطه بعض ثوار 30 يونيو وزفوه في موكب مسخرة ثم سلموه للشرطة، وبصرف النظر عن انه يستحق أو لا يستحق ما فعلوه به، فهذا السلوك من جانب الثوار عيب، وغير مقبول بالمرة، ويتعارض مع شعارات الثورة في الحرية واحترام الآخر مهما بلغت وقاحته، وقد يسأل أحد الثوار، وماذا لو مسكوني اتلصص على اعتصام رابعة، والجواب هو هيعملوك كفتة’.
السيسي وقطع التيار الكهربائي
وثالث الظرفاء وهو زميلنا بـ’الأخبار’ أحمد جلال لقوله يوم الثلاثاء في بروازه اليومي صباح جديد: ‘محمد البلتاجي يستحق فعلا ان يكون إخوانيا فهو يكذب كما يتنفس، يؤلف القصص ويصدقها فبعد انقطاع الكهرباء لبعض الوقت في رابعة العدوية وقف البلتاجي على المنصة بوجهه العكر وحماقته المعهودة يوجه الشتائم للفريق السيسي، ويتهمه بأنه الذي قطع النور، وأن هذا ليس غريباً عن الخائن والانقلابي، ويبدو أن الذي أعطاه السيسي للإخوان جعله كابوساً مزعجاً في ليالي الجماعة الطويلة، لأنه لا علاقة للسيسي بقطع الكهرباء خاصة وأن النور مقطوع عن أماكن كثيرة ولم يصرخ أحد، ولو سألت الفريق السيسي، هل شاهدت بذاءات البلتاجي سيقول لا، لأن النور كان مقطوع’.
وإلى ظريف آخر هو زميلنا في ‘الوطن’، هيثم دبور لقوله يوم الثلاثاء في بابه ازززز-‘لا تصفوا شيخاً مثل صفوت حجازي بأنه كاذب حتى وان وعد أنصاره بعودة مرسي، أو ظهور سيدنا جبريل، يكفي انه وعدهم بعمل كعك العيد وصدق وعده’.
‘فيتو’: جنود الاخوان هم المنصورون
وجنود السيسي هم المغلوبون!
أما آخر التقرير، فهو لزميلنا أحمد سعيد الذي قال انه حضر لقاء محمد البلتاجي مع المعتصمين في رابعة بعد خروجه من اجتماع مع المرشد، في المسجد، وسمعه يقول، ونقله إلينا في صفحة مناخوليا بجريدة ‘فيتو’ يوم الثلاثاء: ‘ابشروا يا إخوان فوالله لقد رجعت لتوي من عند فضيلة المرشد وقد أقسم فضيلته بالله غير حانث أن جنودنا بإذن الله هم المنصورون وأن جنود السيسي هم المغلوبون وفي جهنم خالدون وقد أقمنا الدشم والمتاريس على حدود طريق النصر، آخر نزلة كوبري 6 أكتوبر على مراحل حتى لا يستطيع العدو اكتساحها ثم اننا قد بدأنا بعون الله حفر خندق كبير بعرض عشرة أمتار وعمق عشرين متراً وبطول الطريق بمحاذاة قاعة المؤتمرات، ومن جهة قسم أول مدينة نصر كذلك بما يعني اننا بصدد غزوة الخندق الثانية وقد أخبرني مولانا المرشد أن أعداء الله لا يصلون إلينا عن طريق البر أبداً فإذا ما حاولوا غزونا من الجو فإن الله مرسل عليهم ريحا حمراء وصفراء وبمبي مسخسخة تقتلعهم من جذورهم وتهوي بطائراتهم في طريق المطار وذلك جزاء الفجّار، وأن المرشد يقول لكم إنكم أيها المعتصمون بإذن الله معصومون من هذه الريح العاتية لا يضركم هدوءها ولا شدّتها إذا لزمتم أماكنكم مغمضي العيون وأنكم إذا رأيتم المرشد أو أي واحد من القيادات يجري من مكان الاعتصام فاعلموا أنه لا يهرب والعياذ بالله أو يشرد وإنما سبقكم الى الخطوط الأمامية ليفديكم بنفسه’.