حملة «عالجوها» تطالب بتقديم الرعاية الصحية لعلا القرضاوي وعائشة الشاطر

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: واصل مركز «بلادي» للحقوق والحريات فعاليات حملة «عالجوها»، التي تهدف إلى التعريف بالمعتقلات اللاتي تم الزج بهن في السجون و«تدهورت حالتهن الصحية نتيجه لتدهور حالتهن النفسية أو لسوء وضع مقار الاحتجاز أو لطول فترة الاحتجاز ولم يتم التعامل معهن بما يلائم حالتهن الصحية وتقديم الرعاية الطبية لهن».
وطالب بـ«تقديم الرعاية الصحية، لعائشة خيرت الشاطر، ابنة نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين، والسماح بدخول العلاج الخاص بها ووقف الانتهاكات بحقها وبحق السجينات السياسيات خشية أن يودي بحياتهن كما حدث مع مريم سالم التي لاقت حتفها إثر الإهمال الطبي كما نطالب بالإفراج الفوري عنهن دون قيود أو شروط».
وقال إن «عائشة التي تبلغ من العمر 39 عاما هي أم لـ 3 من الأبناء، وجرى القبض عليها يوم 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 من منزلها هي وزوجها المحامي محمد أبو هريرة، وتعرضت للإخفاء القسري 21 يوما، لاقت فيه أشد أنواع التعذيب الجسدي من الضرب والصعق بالكهرباء، وأيضا للتعذيب النفسي، وبالإضافة لكل هذا تتعرض للتنكيل نكاية في والدها خيرت الشاطر».
وأضاف:»ظهرت الشاطر فيما بعد في نيابة أمن الدوله العليا على ذمة قضية قم 1552 لسنة 2018 حصر أمن دولة وتم ترحيلها لسجن القناطر الذي أودعت فيه في زنزانة انفرادية متر في متر بدون مكان لقضاء الحاجة وتم منعها من التريض والزيارة حتى قررت الإضراب عن الطعام، وبدأت الحالة الصحية لعائشة تتدهور، وتقدمت بالشكوى لإدارة السجن أكثر من مرة ولم تتم الاستجابة لها حتى ساءت حالتها بشكل كبير وجرى نقلها يومي 8 و9 أكتوبر/ تشرين الأول للمرة الأولى إلى مستشفى القصر العيني لإجراء فحوصات وتمت إعادتها للسجن مباشره».
وتابعت: «نقلت للمرة الثانية في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وظلت في مستشفى القصر العيني حتى 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وتمت إعادتها للسجن مرة أخرى لحضور الجلسة الخاصة بتجديد حبسها والتي أحضرت فيها بعربة الإسعاف».
وواصل المركز: «بعد عدة فحوصات تم اكتشاف أن عائشة تعاني من مضاعفات صحية سلبية منها حدوث فشل في النخاع العظمي أدى إلى نقص حاد في خلايا الدم مثل الصفائح وكرات الدم الحمراء بالتزامن مع نزيف وهي الإصابه الخطيرة التي إذا لم تتلق العلاج المناسب ستؤدي إلى الوفاة، وكانت عائشة تتلقى أدوية لتنشيط الخلايا الأم بالنخاع العظمي وتتلقى العديد من العلاج المساند كنقل الدم والصفائح ولا يوجد آي تقرير عن تلقيها حتى لمضادات حيوية، رغم أن فحص النخاع العظمي يظهر أن الخلايا الأم لكرات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة تكاد تكون منعدمة».
ونقل المركز عن والدة عائشة قولها: «عائشة كانت تتمتع بصحة جيدة حتى تم الزج بها في سجن القناطر وما حدث لعائشة له عدة احتمالات وأقوى هذه الاحتمالات وجودها في زنزانة ضيقة جدا كانت بها بودرة لقتل الصراصير، كانت حبيبتي تضع رأسها بل جسدها كله وأنفها تستنشق البودرة التي ليس لها رائحة محسوسة، وكانت تضع هذه الأشياء خوفا من الحشرات في زنزانتها الضيقة جدا التي لا تسع إلا فرشتها الأرضية التي تنام عليها والجردل بجوارها الذي تستعمله مرغمة في حالة عدم السماح لها بالحمام».
ولفت المركز الى إن «أسرة عائشة، أعلنت في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2018، أنها تلقت تعليمات جديدة بحق عائشة تتمثل في حرمانها من الزيارة وإدخال الطعام والملابس والأدوية والكتب الخاصة بدراستها في كليه الحقوق».
كما طالب المركز بوقف ممارسة الانتهاكات بحق علا القرضاوي، ابنة الداعية الإسلامي يوسف الرقضاوي.
وقال المركز: «علا يوسف القرضاوي التي تبلغ من العمر 59 عاما تم القبض عليها في 30 يونيو/ حزيران 2017 هي وزوجها أثناء قضائها المصيف معه في الساحل الشمالي وتم اقتيادها لمقر الأمن الوطني في مدينة الإسكندرية ومنه إلى نيابة أمن الدولة في القاهرة، ووجهت لهما اتهامات في القضية رقم 316 لسنة 2017 وتم ترحيلها الى سجن القناطر وايداعها زنزانة انفرادية متر في متر دون اضاءة او تهوية وجردل مخصص لقضاء الحاجة».
وتابع: «صدر قرار حبسها لأول مرة 15 يوم على ذمه التحقيق، وأعلنت علا حينها الإضراب عن الطعام الذي ظلت فيه عدة أيام ثم قطعته لتدهور حالتها الصحية، بعد أن فقدت نصف وزنها «.
وقالت علا أمام النيابة: «أنا أخاف أكل أو أشرب حتى لا أضطر لدخول الحمام، إنني أعاني يوميًا في زنزانة غير آدمية».
وأكد المركز أن علا «لا تتعرض لحالات من الإغماء»، ولفت إلى أنه» في جلسه 14 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ظهرت تقرحات في وجهها ويدها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية