حملة كبري ضد مدينة الصدر واغلاق منافذها ومروحيات تحلق بسمائها نجاة مسؤولين من حزب طالباني من محاولتي اغتيال

حجم الخط
0

حملة كبري ضد مدينة الصدر واغلاق منافذها ومروحيات تحلق بسمائها نجاة مسؤولين من حزب طالباني من محاولتي اغتيال

حملة كبري ضد مدينة الصدر واغلاق منافذها ومروحيات تحلق بسمائها نجاة مسؤولين من حزب طالباني من محاولتي اغتيالبغداد ـ القدس العربي ـ من هاني عاشور: نجا مسؤولان كرديان عراقيان من محاولتي اغتيال جرت ضدهما الاثنين في منطقتين متفرقتين.وقالت مصادر امنية من مدينة الموصل العراقية ان نائب مسؤول مركز تنظيمات الموصل للإتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني قد نجا من عملية اغتيال يوم الاثنين 5/3 وسط المدينة.وأفاد المصدر ان موكب السيد كبير كوران نائب مسؤول مركز تنظيمات الموصل للإتحاد الوطني الكردستاني تعرض لانفجار عبوة ناسفة عندما كان متوجها للمشاركة في حفل خاص بمناسبة شفاء الرئيس العراقي جلال طالباني من وعكة صحية خفيفة تعرض لها قبل عدة ايام.من جهة اخري نجا سرجل عدنان مسؤول لجنة جلولاء التابعة لمركز تنظيمات خانقين للإتحاد الوطني الكردستاني من محاولة اغتيال فاشلة صباح الاثنين، حيث حاول مسلحون صباح الاثنين تفجير عبوة ناسفة بسيارته أثناء توجهه لحضور اجتماع في مركز تنظيمات خانقين للإتحاد الوطني، إلا أن الانفجار وقع بالقرب من سيارته ونجا المسؤول المذكور من هذه المحاولة. والجدير بالذكر أن العمليات المسلحة تزايدت مؤخراً في النواحي والقري التابعة لقضاء خانقين وذلك لعرقلة تنفيذ المادة (140) من الدستور العراقي وعودة خانقين وضواحيها لإقليم كردستان.في جانب آخر ولليوم الثاني علي التوالي يواصل اكثر من 1000 عسكري من القوات الامريكية والعراقية عملية مسلحة كبيرة في مدينة الصدر وهي أوسع عملية أمنية من نوعها منذ بدء تنفيذ الخطة الامنية الجديدة في بغداد (فرض القانون) الشهر الماضي. وذكرت مصادر مطلعة أن تحرك القوات الامريكية في مدينة الصدر جاء بعد محادثات مع القادة السياسيين في المنطقة ، حيث اكد اللفتنانت كولونيل ديفيد اوكلاندر ان الجنود الامريكيين قاموا بعمليات تفتيش من منزل الي منزل ولم يلقوا أية مقاومة. وقال بيان للجيش الامريكي إن 600 أمريكي و550 فردا من قوات الامن العراقية مدعومين بعربات مدرعة أمريكية من طراز سترايكر اشتركوا في العملية.وأضاف أنه لم يتم اعتقال أحد أو ضبط مخابئ أسلحة. ولم تقع أيضا احداث عنف. وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر: بدأت عمليات تطهير مدروسة في مدينة الصدر، مضيفا أنه سيتم شن مزيد من الحملات في الايام المقبلة.وقال شهود العيان في مدينة الصدر إن قوات عسكرية عراقية وأمريكية داهمت الإثنين بعض أحياء مدينة الصدر شرقي بغداد، بعد أن أغلقت عددا من منافذها.وذكر عدد من أهالي المدينة أن قوات عسكرية مشتركة عراقية وأمريكية دخلت منذ الليلة الماضية (الأحد) إلي مدينة الصدر، وقامت فجر اليوم (الاثنين) بمداهمة وتفتيش عدد من أحيائها… بينها مناطق: جميلة والأولي والدور المحيطة بمشروع (قناة الجيش). وتعد (مدينة الصدر) المعقل الرئيسي للتيار الصدري و(جيش المهدي) التابع له في بغداد.وقال أحد السكان إن عمليات الدهم والتفتيش أحدثت إرباكا في حركة سير المركبات ، فيما ذكر آخر أن المدينة شهدت إنتشارا مكثفا لقوات الجيش العراقي والقوات الأمريكية، وأن طائرات مروحية تحلق في سماء المنطقة منذ ساعات الصباح الأولي .وتأتي هذه الحملة في وقت يتوجه فيه أهالي (مدينة الصدر) والمناطق المحيطة بها لزيارة ضريح (الإمام الحسين) في كربلاء بمناسبة أربعينيته، وغالبيتهم يذهبون سيرا علي الأقدام وهم يحملون رايات سوداء وبيضاء ويسيرون علي شكل مواكب.وعادة ما تداهم قوات مشتركة أحياء في مدينة الصدر بحثا عن مسلحين وعن أسلحة غير مرخصة، وتقوم باعتقال عدد من المشتبه بهم ومن المدنيين… وعادة ما تتم تلك المداهمات ليلا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية