حملة لتشجيع الكويتيين علي الالتحاق بوظائف القطاع الخاص

حجم الخط
0

حملة لتشجيع الكويتيين علي الالتحاق بوظائف القطاع الخاص

في محاولة للحد من ارتفاع نسبة العاطلين عن العملحملة لتشجيع الكويتيين علي الالتحاق بوظائف القطاع الخاصالمويت ـ رويترز: في بلد يكاد يقتصر العمل فيه في القطاع الخاص علي الاجانب تسعي الحكومة في الكويت علي تشجيع المواطنين علي الالتحاق بالعمل في الشركات الخاصة.وتعمل شركات التوظيف التي تقصر خدماتها علي الكويتيين لتشجيع المواطنين علي الالتحاق بالقطاع الخاص من خلال حملات اعلانية ودورات تدريبية كما توفر لهم فرص عمل مناسبة لمؤهلاتهم في المؤسسات والشركات الخاصة. ويشغل الاجانب الغالبية العظمي من الوظائف في القطاع الخاص ويمثلون نحو 30 في المئة من السكان في الكويت والسعودية ودولة الامارات وعمان والبحرين وقطر.وأصبح توفير فرص عمل لعدد متزايد من المواطنين العاطلين في الكويت والدول الخمس الاخري من أولويات المسؤولين الذين يساورهم القلق من الاثار السياسية والاجتماعية لتزايد أعداد الباحثين عن عمل وأعداد الاجانب. لكن الكويتيين منقسمون بعض الشيء بخصوص العمل في القطاع الخاص.ويستفيد الكويتيون من خدمات صحية اجتماعية وصحية وتعليمية تدعمها الحكومة ولا يحصل عليها الاجانب. وتختلف اراء الكويتيين بخصوص السعي للالتحاق بالعمل في وظائف الحكومة المضمونة مدي الحياة لكن رواتبها تقل كثيرا عن القطاع الخاص. وقال كويتي يدعي مناور الديجاني طبعا العمل الحكومي هو اضمن بالنسبه لي كمواطن وبعدين اضمن كدخل وكمميزات يعطيني القطاع الحكومي بالاضافه الي ما يكون فيه الالتزام الكامل .كما أن فرص الترقي في السلم الوظيفي في المؤسسات والهيئات التي تديرها الحكومة ليست كبيرة ويقضي الموظف سنوات عديدة قبل الحصول علي ترقية. وقال ندا الديجاني مدير شركة توطين للتوظيف القطاع الحكومي له ساعات عمل معينة.. له سلم وظيفي معين علي اساس يطلع فيه خلال 15 سنه بغرض يكون رئيس قسم في بيئه معينه داخل الوزارات. هذه البيئه ما اقول لك مو زين او كده بس تختلف تماما عن بيئة العمل في القطاع الخاص .لكن ذلك لا يقلل جاذبية العمل الحكومي لكثير من الكويتيين حيث تحميهم وظائف المؤسسات الحكومية من المنافسة وتقلبات سوق العمل الاخري. وقال كويتي يدعي عواد صبر البحقاني الراتب الحكومي اقل من الراتب الخاص لكن ارغب بالراحه ما ارغب بالمال اكثر من الراحة. قلب الواحد هو في راحته للكويتيين .واصبحت حكومات دول الخليج العربية مقتنعة بضرورة تنويع مصادر اقتصاداتها تجنبا لاثار تذبذب أسعار النفط واتخذت اجراءات لخلق فرص للعمل وتقليل الاعتماد علي الموظفين والعمال الاجانب. ولا تمنح تراخيص للعمل للاجانب أحيانا في مجالات يعتقد أن المواطنين يتمتعون بالكفاءة اللازمة لشغل الوظائف فيها. كما فرضت الحكومات حدودا دنيا لاعداد الاجانب العاملين في القطاع الخاص.وخصصت مبالغ ضخمة لتعليم وتدريب المواطنين الذين تري كثير من الشركات الخاصة أنهم يفتقرون للمؤهلات والمهارات اللازمة بعد سنوات من الاعتماد علي الاجانب. ومن الاهداف الرئيسية التي تسعي شركة توطين لتحقيقها تشجيع الكويتيين علي الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص. وقال الديجاني فيه مجموعة من التقييم. اول شيء لازم يسويها الباحث عن العمل علي اساس احنا كشركة نعرف شنو نقاط الضعف اللي عنده وشنو نقاط اللي تحتاج الي تطوير سواء في اللغه الانكليزيه.. سواء في مهارات الكمبيوتر.. سواء شنو ميولك.. شنو الشغلات اللي يحب يشتغل فيها. فيه واحد يحب يشتغل في الاتصال مع الناس.. فيه واحد لا. فا ها الاختبارات هذه تيجي بالمرحلة الاولي لهم علي اساس يكتب شنو الشيء اللي محتاجة .وتزايد في الاونة الاخيرة عدد الكويتيين الذين اقتنعوا بفكرة العمل في القطاع الخاص. وقال كويتي يدعي مهدي دشتي اشجع اللي يشتغلو في القطاع الخاص لان القطاع الخاص مثلما يقولون مستقبل يعني اما الحكومي زين بس افضل يعني اشجع اللي يروح حق القطاع الخاص وايد زين .ومنذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001 تراجع عدد الكويتيين الذين يسافرون الي الولايات المتحدة وأوروبا للتعليم والعمل. ويقول بعض الكويتيين انهم يشعرون بأنهم لم يعودوا موضع ترحيب في الغرب ويرون أن بعض الافكار السيئة ستظل مرتبطة علي الدوام بالعرب.وفي عام 2003 بلغ عدد الكويتيين العاطلين عن العمل 21 ألف مواطن ويقدر المسؤولون أن العدد ارتفع في عام 2005 الي 35 ألف عاطل.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية