حملة مصرية تستذكر المعتقلين في رمضان وتطالب بإطلاقهم

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:أطلق نشطاء مصريون حملة على الإنترنت للتضامن مع المعتقلين في السجون والمطالبة بإطلاق سراحهم، وذلك بالتزامن مع شهر رمضان المبارك الذي ركزوا فيه على النساء المسجونات بعيداً عن ذويهن في هذا الشهر الفضيل، واستذكروا فيه أيضاً الرئيس المعزول محمد مرسي الذي حكم البلاد لرمضان واحد فقط.

وأطلق النشطاء على “تويتر” عدداً من الوسوم التي تصدرت قوائم الأكثر تداولاً في مصر، ومن بينهما الهاشتاغ “#رمضان_في_الزنزانة” والهاشتاغ “#رمضانها_مسجون” الذي يتعلق بالسيدات المعتقلات، و”#رمضانك_يا_مرسي” الخاص بالرئيس المعتقل محمد مرسي.

وكتبت إيمان محمد على “تويتر” عن المعتقلين والمعتقلات في مصر: “لم تتوقف عمليات الاعتقال الجماعي التعسفية والمصحوبة غالبا بتعريض المحتجزات للتعذيب الممنهج والاختفاء القسري، بل استمر القضاء المصري على وتيرته المتصاعدة في إصدار أحكام قضائية قاسية على عشرات المعتقلات”.

أما صاحب حساب “مواطن مصري” فغرد على “تويتر” قائلاً: “بلاد الظلم بلداني.. بلاد القهر بلداني.. بلاد الفساد بلداني.. بلاد الرشوة بلداني.. بلاد الفجر بلداني.. بلاد الجهل بلداني.. بلاد المرض بلداني.. بلاد الفقر بلداني.. بلاد النصب بلداني.. بلاد النهب بلداني.. بلاد السرقة بلداني.. ولو قلت كفاية خراب يقوليلي أنت إخواني. #ارحل_ياسيسي”.

وكتبت الناشطة إيمي: “تستهدف السلطات المصرية المرأة بسياط الاستبداد كما لم تفعل من قبل، بالاعتقال والإخفاء القسري والمنع من السفر ومصادرة الأموال.. ولا يبدو أن هناك رادعًا لكل هذه الانتهاكات يُعطي أملًا بوقف قريب لها، خاصة وأنها طاولت حتى الأطفال الرُّضع، ونساء لم يُشكّلن أي خطر على النظام”.

وكتب أحد المغردين: ” لن ننسى أبدا كلمات الرئيس مرسي: أنا عاوز أحافظ على البنات ولكن العسكر انتهك حرمة البنات”، فيما غرد الناشط الدكتور خفاجي: ” #رمضان_في_الزنزانة.. الظلم ظلمات يوم القيامة.. دخولهم ‎الزنزانة ظلم.. بقاؤهم في الزنزانة ظلم.. قضاؤهم رمضان في الزنزانة ظلم لهم ولأهاليهم.. ظلم وظلم وظلم اللهم انتقم”.

وغرّد وصفي عاشور: “‏7 نساء وفتيات مختفيات قسريا، منهن من هي مختفية مع أطفالها كحالة مريم رضوان التي أخفاها الأمن مع أطفالها الثلاثة ولا يعلم أحد مكانهم أو سبب احتجازهم”.

وكتب رشدي جميل: “‏هُناك يقبعونَ في الزنازين.. لا قمر يَرونهُ ولا مطر.. بين أربعة جُدران يتلحفونَ السّقف ويفترشونَ الأرض.. يأكلونَ ويشربونَ حسرة الظلم والقهر والعذاب وبُعد الأحباب لا يَملكونَ سوى ذكرياتهم.. المعتقلون فكّ الله قيدهم وقصمَ عدوّهم”.

واستعرضت الناشطة منى في سلسلة تغريدات نشرتها بالإنكليزية عدداً من حالات الاعتقال التي تعرضت لها سيدات في مصر، ومن بينها سارة عبد الله البالغة من العمر 29 عاماً من الجيزة، وتم اعتقالها يوم 17 أيار/مايو 2015 ومن ثم تعرضت لاخفاء قسري، ومن ثم ظهرت في 19 أيلول/سبتمبر، وتم توجيه تهمة “التخطيط لتفجير سفارة النيجر” لها ومن ثم صدر حكم بالسجن المؤبد ضدها”.

وذكرت منى في تغريدة ثانية قصة المعتقلة رباب عبد المحسن عظيم البالغة من العمر 37 عاماً وهي أم لأربعة أطفال، وهي من القاهرة ومعتقلة في سجون السيسي منذ 15 تشرين الأول/أكتوبر 2016. وفي تغريدة ثالثة ذكرت منى قصة المعتقلة علا حسين محمد علي البالغة من العمر 32 عاماً، وهي أم لثلاث طفلات، وتم اعتقالها يوم 11 كانون الأول/ديسمبر 2016.. كما ذكرت في تغريدة رابعة قصة المعتقلة شروق أمجد البالغة من العمر 22 عاماً والتي تم اعتقالها يوم 25 نيسان/أبريل 2018. كما أوردت قصة المعتقلة غادة عبد العزيز سلطان البالغة من العمر 23 عاماً وتم اعتقالها يوم 11 أيار/مايو 2017، إضافة إلى عدد آخر من السيدات المعتقلات.

تضامن مع مرسي

وللتضامن مع الرئيس المعزول محمد مرسي أطلق النشطاء الوسم “#رمضانك_يا_مرسي” الذي استقطب عدداً كبيراً من المغردين من مؤيدي مرسي والذين قارنوا بين الفترة الحالية والأيام التي كان يحكم فيها البلاد.

وكتبت إيمي: “‏‎سابع رمضان والريس مرسي يتعرض لمحاولات قتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل عسكر الانقلاب بالإهمال الطبي المتعمد لحالته الصحية التي تزداد خطورة يوماً بعد يوم”.

أما مها محمد فغردت تقول: “‏كان عاما خالدا لم تعرفه مصر قبله ولا بعده.. اللهم عودا قريبا.. ‎#رمضانك_يا_مرسي”.

أما حساب “ابن مصر” على “تويتر” فغرد قائلاً: “‏الرئيس مرسي يعلن العلاوة 15 في المئة في شهر رمضان الكريم 2012 للتيسير على الفقراء الذين زادوا فقرا وقهرا على يد قائد الانقلاب الخائن السيسي. حفظ الله الرئيس مرسي ورده إلى شعبه سالما غانما. #رمضانك_يا_مرسي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية