تونس- “القدس العربي”: تصدرت حملة واسعة لمقاطعة أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، حيث طالب آلاف النشطاء العرب بفضح جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع تواصل العدوان على قطاع غزة.
وتصدر هاشتاغ “حملة إلغاء متابعة أفيخاي أدرعي” قائمة تريند مصر والسعودية والأردن والكويت وعُمان، في محاولة للرد على الأخبار المضللة التي ينشرها أدرعي على حسابه الموجه للعالم العربي، والذي يتابعه 432 ألف شخص.
?block?#حملة_إلغاء_متابعة_أفيخاي_أدرعي pic.twitter.com/4JFXJvEoyE#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي
— أحمد#عاصفة-الحزم (@ha00m) May 20, 2021
وكتبت ناشطة فلسطينية “لا أعرف لماذا يستمر الناس في متابعة هذا الكذاب (في إشارة لأدرعي)، وبالمناسبة هو لا ينشره بنفسه، كتبت مجموعة مكونة من خبراء في وسائل التواصل الاجتماعي كل شيء من أجل استفزازنا! كن على علم ولا تتابعه”.
I don’t know why people keep following this liar , and by the way he is not posting him self
a group consists of social media experts wrote every thing in order to provoke us ! Be aware don’t FOLLOW him.#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي #اسرائيل_سقطت pic.twitter.com/OH5Brn8aFD— ||• وَطَنْ الرّملي||• ? (@Islam_alramli) May 20, 2021
كما علّقت على تغريدة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق التي أكد فيها “نقف مع إسرائيل”، بالقول “إذا وقفت مع إسرائيل فلماذا لا تعطهم جزءا من أرضك. أوه.. نعم لقد نسيت أنها أرض الهنود الحمر أو يجب أن أقول (أرض الأمريكيين الأصليين)!”.
If you stand with Israel , so why don’t you give them part of your land ?
Oh yeah I forgot it’s the red Indian land or I have to say ( native American land ) .#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي #فلسطين_قضيتنا_الأولى #스트레이키즈 pic.twitter.com/r72zDdNDEd— ||• وَطَنْ الرّملي||• ? (@Islam_alramli) May 20, 2021
ودون الكاتب الفلسطيني أسعد طه “لا أرى نفعا أبدا من متابعة صفحات الكيان. إنهم يستفيدون كثيرا من إضافة التعليقات. وفروا جهودكم للآخرين الذين لا يعلمون شيئا عن قضيتنا”.
لا أرى نفعا أبدا من متابعة صفحات الكيان إنهم يستفيدون كثيرا من إضافة التعليقات وفروا جهودكم للآخرين الذين لا يعلمون شيئا عن قضيتنا.
#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي
— Assaad Taha أسعد طه (@Assaadtaha) May 20, 2021
وغرد الكاتب الجزائري الطاهر طلبة “شخصيا، أرى متابعة صفحات الصهاينة نوع من “التطبيع الناعم”! لست أدري ماذا ينتظر أحدنا من عدوه؟ قد يعتاد شعورنا على مفردات الاحتلال لتصبح تفكيراً ثم سلوكاً، وتضعف ثم تسقط كل حواجز المقاومة، أولها الذهنية والفكرية وآخرها السلوكية”.
شخصيا ارى متابعة صفحات الصهاينة نوع من “التطبيع الناعم” !
لست أدري ماذا ينتظر أحدنا من عدوه ؟؟!
قد يعتاد لاشعورنا على مفردات الإحتلال لتصبح تفكيراً ثم سلوكاً و تضعف ثم تسقط كل حواجز المقاومة أولها الذهنية و الفكرية و آخرها السلوكية…..— TOLBA Tahar الطاهر طلبة (@TolbaTahar) May 20, 2021
ودونت الإعلامية الفلسطينية ديما الخطيب “بعمري ما تابعت صفحات الناطقين باسم دولة الاحتلال. لاحظت قبل سنوات أنهم يتبعون حساباتي وحتى يخاطبوني أو يردون على ما أنشر أحياناً. تجاهلتهم عبر السنوات. لكن هناك من يتابعون حساباتهم ويتفاعلون معهم. لم أجد في ذلك فائدة سوى لهم هم: انتشار”.
بعمري ما تابعت صفحات الناطقين باسم دولة الاحتلال. لاحظت قبل سنوات أنهم يتبعون حساباتي وحتى يخاطبوني أو يردون على ما أنشر أحياناً.
تجاهلتهم عبر السنوات.لكن هناك من يتابعون حساباتهم ويتفاعلون معهم. لم أجد في ذلك فائدة سوى لهم هم: انتشار. #حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي
— Dima Khatib ديمة الخطيب (@Dima_Khatib) May 20, 2021
ودون الكاتب العُماني سليمان المعمري، في إشارة إلى أدرعي، “أكبر كذاب. والغريب أن لديه متابعين عرب كثيرون، ومنهم عمانيون. ماذا لو ألغينا متابعته؟ هل ستفوتنا الأخبار ذات المصداقية العالية!”.
أكبر كذاب.
والغريب أن لديه متابعين عربا كثيرين، ومنهم عمانيون. ماذا لو ألغينا متابعته؟ هل ستفوتنا الأخبار ذات المصداقية العالية !!#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي pic.twitter.com/4cfMsrcNVn— سليمان المعمري (@almamari20001) May 20, 2021
وكتب الباحث التركي سعد التركماني “أرجو منكم حظر الحسابات الصهيونية، فلا فائدة منها أصلاً إلا السخرية من الشعوب الإسلامية والإعلام. أخبار كاذبة وتقليل من المعنويات”.
ارجو منكم حظر الحسابات الصهيونية فلا فائدة منها أصلاً إلا السخرية من الشعوب الإسلامية ونشر أخبار كاذبة وتقليل من المعنويات ..
ومن صفات المؤمنين: ( والذين هم عن اللغو معرضون )#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي
— سعد التركماني – Saad Türkmen ?? (@Saadozcan) May 20, 2021
ويخوض النشطاء العرب حربا إعلامية متواصلة على مواقع التواصل لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تتزامن مع حملة إلكترونية يقودها جيش الاحتلال لإغلاق الصفحات الفلسطينية التي تسلط الضوء على عدوانه المتواصل على مدينة غزة لليوم الحادي عشر على التوالي.