حمّى العرس العالمي ترتفع في الدوحة في نسخة “ليست كسابقاتها”

حجم الخط
0

الدوحة: مجموعات صغيرة من المشجعين الأجانب على الكورنيش، قطارات المترو المزدحمة بشكل غير عادي في قطر، ترتفع حمى نهائيات كأس العالم لكرة القدم ببطء ولكن بثبات في الدوحة الأحد مع اقتراب انطلاق المباراة الافتتاحية بين قطر البلد المضيف والإكوادور.

قبل ساعات قليلة من انطلاق أكبر حدث كروي على كوكب الأرض وهو الأول في بلد عربي مسلم، تتصاعد الأجواء وسط العاصمة القطرية الدوحة مع تدفق المشجعين من الأركان الأربعة للكرة الأرضية.

على الكورنيش، المتنزه السياحي الكبير على طول خليج الدوحة، وبالقرب من حديقة البدع، بدأ المشجعون الذين يرتدون ألوان منتخبات بلادهم في رفع أصواتهم تشجيعاً لها، غالبيتهم من المكسيكيين يرتدون القبعات التقليدية الشهيرة “سومبريرو”، والأرجنتينيين.

وقال أحد المشجعين المكسيكيين لويس بيريس الذي يعيش في المكسيك: “إنها كأس العالم الأولى لنا، لا نعرف حقاً ما الذي نتوقعه.. لكن الأجواء رائعة جدا”.

وأضاف المشجع الذي وصل إلى الدوحة مساء السبت مع مجموعة من الأصدقاء: “مساء أمس، ذهبنا إلى مهرجان المشجعين وكان لطيفاً، كان هناك فقط بطء قليل عند المدخل.. توقعنا أنه سيكون هناك الكثير من الأشخاص، ولكن بدأت البطولة الآن.. الناس هنا يتحدثون الإنكليزية بشكل جيد، الأمر سهل جداً.. وسائل النقل تعمل بشكل جيد جداً”.

 اكتظاظ في محطة المترو 

علامة بارزة أخرى، طابور شراء التذاكر في منفذ وست باي الرئيسي لم يكن طويلاً منذ افتتاحه في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، تحت أنظار ملصق عملاق للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أحد آخر الملصقات التي تم نشرها على المباني من هذه المنطقة المركزية في العاصمة.

في الساعة العاشرة صباحاً، كان خط المترو المتجه نحو استاد البيت، مسرح المباراة الافتتاحية على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال الدوحة، مكتظاً بالفعل. توجهت مجموعة من الغانيين، من بين أكثر المشجعين احتفالية في الأسابيع الأخيرة في قطر، نحو الكورنيش المزين بعلم دولتهم (الأحمر، الأصفر، الأخضر مع نجمة سوداء).

في محطة مشيرب، نقطة التقاء الخطوط الثلاثة لمترو الدوحة، يعمل العديد من المتطوعين بالسترات الزرقاء والمجهزين بمكبرات الصوت لتوجيه السائحين القلائل الضائعين بعض الشيء، ولا سيما عشرات الألمان الحاملين لقمصان “دي مانشافت” على الظهر وبطاقة هيَّا، تصريح دخول قطر خلال المونديال، حول العنق.

كما تظهر أعلام وقمصان منتخبات هولندا والأرجنتين وكرواتيا وقطر وحتى لبنان الذي لم يتأهل إلى النهائيات.

وقال روبرتو كادينو الطالب الإكوادوري المقيم في الولايات المتحدة حاملا قميص المنتخب وواضعاً علم بلاده حول عنقه “وصلت اليوم.. أنا متحمس حقاً لوجودي هنا ولمقابلة أشخاص من جميع الجنسيات.. أنا ذاهب إلى المباراة، لا أعرف مكانها على الإطلاق، لكنني لا أهتم.. لدي تذاكر لجميع مباريات الإكوادور.. سنكون أبطالاً واليوم سنفوز 3-1”.

من جهته، قال سهيل السعيدي، تونسي يعيش في العاصمة تونس جاء إلى الدوحة بتذاكر مباراتين لمنتخب بلاده تونس ومباريات أخرى “الأمر مثير للإعجاب بخصوص كل شيء يتعلق بالسياحة، والتنظيم جيد. لكن بالنسبة لما يتعلق بالرياضة، أعتقد أن ذلك سيكون مختلفاً تماماً، لا توجد روح رياضية”.

(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية